عقل بشري خلف المقود.. 'إنفيديا' تطلق منصة 'ألبامايو' للسيارات ذاتية التفكير
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/11 الساعة 15:22
مدار الساعة -كشفت شركة إنفيديا الأمريكية، الرائدة في تقنيات معالجة الرسوميات والذكاء الاصطناعي، عن منصة جديدة للسيارات الذاتية القيادة باسم ألبامايو، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 في لاس فيغاس، تهدف إلى تمكين السيارات من اتخاذ قرارات معقدة بطريقة تحاكي التفكير البشري.
تعتمد تقنية ألبامايو على نماذج ذكاء اصطناعي للرؤية واللغة والفعل، قادرة على إجراء تفكير متعدد الخطوات للتعامل مع المواقف غير المتوقعة على الطريق، في المقابل، تعتمد الأنظمة الحالية للقيادة الذاتية على قواعد بيانات ضخمة من محاكاة القيادة الحقيقية وتعليمات محددة مسبقاً، لكنها غالباً ما تتعثر عند مواجهة سيناريو جديد لم يتم التدريب عليه، مما يمثل تحدياً كبيراً لتقنيات مثل نظام القيادة الذاتية الكاملة من شركة تسلا، وفق ما نشره موقع سلاش جير.
قال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا: "لقد حان وقت تشات جي بي تي للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، حيث تبدأ الآلات في الفهم والتفكير واتخاذ القرارات في العالم الحقيقي". وأوضح أن ألبامايو لا يقتصر على استقبال بيانات المستشعرات وتحريك عجلة القيادة والمكابح، بل يقوم أيضاً بتحليل ما يجب أن يفعله قبل اتخاذ أي إجراء، مما يمنح السيارة قدرة شبه بشرية على التعامل مع المواقف المعقدة.
تتألف منصة ألبامايو من ثلاثة مكونات رئيسية هي: ألبامايو 1، وهو أول نموذج في الصناعة يستخدم منهجية "سلسلة التفكير"، وألباسيم، وهو إطار محاكاة مفتوح المصدر، بالإضافة إلى مجموعة بيانات مفتوحة تضم أكثر من 1,700 ساعة من القيادة الذاتية في بيئات وتضاريس متنوعة.
على الرغم من أن إنفيديا لا تقدم ألبامايو كبديل مباشر لتقنيات تسلا، فإنها تصفه كنظام بيئي مفتوح يمكن للباحثين ومصنعي السيارات استخدامه كـ "نموذج تعليمي" لتطوير أنظمة القيادة الذاتية الخاصة بهم.
ووفق الشركة، ستكون سيارة مرسيدس-بنز سي إل أيه 2026 أول سيارة تستخدم هذه التقنية عبر برنامج درايف للقيادة الذاتية من إنفيديا، حيث ستوفر تجربة قيادة ذاتية محسنة من المستوى الثاني على الطرق الأمريكية خلال 2026. وأضافت إنفيديا أن شركات أخرى، بما في ذلك لوسيد، وجاغوار لاند روفر، وأوبر، تدرس استخدام ألبامايو لتطوير سياراتها الذاتية القيادة، معتبرة أن أكبر المستفيدين ستكون سيارات الأجرة الروبوتية، التي ستستفيد من قدرة المنصة على التفكير وحل المشكلات أثناء القيادة في بيئات معقدة.
تعتمد تقنية ألبامايو على نماذج ذكاء اصطناعي للرؤية واللغة والفعل، قادرة على إجراء تفكير متعدد الخطوات للتعامل مع المواقف غير المتوقعة على الطريق، في المقابل، تعتمد الأنظمة الحالية للقيادة الذاتية على قواعد بيانات ضخمة من محاكاة القيادة الحقيقية وتعليمات محددة مسبقاً، لكنها غالباً ما تتعثر عند مواجهة سيناريو جديد لم يتم التدريب عليه، مما يمثل تحدياً كبيراً لتقنيات مثل نظام القيادة الذاتية الكاملة من شركة تسلا، وفق ما نشره موقع سلاش جير.
قال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا: "لقد حان وقت تشات جي بي تي للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، حيث تبدأ الآلات في الفهم والتفكير واتخاذ القرارات في العالم الحقيقي". وأوضح أن ألبامايو لا يقتصر على استقبال بيانات المستشعرات وتحريك عجلة القيادة والمكابح، بل يقوم أيضاً بتحليل ما يجب أن يفعله قبل اتخاذ أي إجراء، مما يمنح السيارة قدرة شبه بشرية على التعامل مع المواقف المعقدة.
تتألف منصة ألبامايو من ثلاثة مكونات رئيسية هي: ألبامايو 1، وهو أول نموذج في الصناعة يستخدم منهجية "سلسلة التفكير"، وألباسيم، وهو إطار محاكاة مفتوح المصدر، بالإضافة إلى مجموعة بيانات مفتوحة تضم أكثر من 1,700 ساعة من القيادة الذاتية في بيئات وتضاريس متنوعة.
على الرغم من أن إنفيديا لا تقدم ألبامايو كبديل مباشر لتقنيات تسلا، فإنها تصفه كنظام بيئي مفتوح يمكن للباحثين ومصنعي السيارات استخدامه كـ "نموذج تعليمي" لتطوير أنظمة القيادة الذاتية الخاصة بهم.
ووفق الشركة، ستكون سيارة مرسيدس-بنز سي إل أيه 2026 أول سيارة تستخدم هذه التقنية عبر برنامج درايف للقيادة الذاتية من إنفيديا، حيث ستوفر تجربة قيادة ذاتية محسنة من المستوى الثاني على الطرق الأمريكية خلال 2026. وأضافت إنفيديا أن شركات أخرى، بما في ذلك لوسيد، وجاغوار لاند روفر، وأوبر، تدرس استخدام ألبامايو لتطوير سياراتها الذاتية القيادة، معتبرة أن أكبر المستفيدين ستكون سيارات الأجرة الروبوتية، التي ستستفيد من قدرة المنصة على التفكير وحل المشكلات أثناء القيادة في بيئات معقدة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/11 الساعة 15:22