البطاينة: الوعي والانتماء الوطني خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/11 الساعة 13:07
مدار الساعة - أكد رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات؛أ.د. حميد البطاينة؛ أن الوعي الوطني والانتماء الصادق يشكّلان خط الدفاع الأول عن الأردن، في مواجهة ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية وسياسية وإقليمية متسارعة، مشددًا على أن قوة الدولة الحقيقية تنبع من تماسك جبهتها الداخلية ووحدة نسيجها المجتمعي.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ناقشت دور وأهمية القوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الجبهة الداخلية والانتماء والمسؤولية الوطنية، إلتي عقدت يوم امس في قاعة بلدية إربد الكبرى بدعوة من مؤسسة جرس للتدريب والتنمية والتمكين،حيث أشار إلى أن هذه القوى تمثل شريكًا وطنيًا أساسيًا في دعم الاستقرار، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة ، وحماية المجتمع من محاولات الاختراق الفكري والتطرف.
وأوضح أن مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب الأحزاب والنقابات والهيئات الشعبية، تضطلع بدور مهم في تعزيز ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال، وبناء وعي جمعي قائم على المسؤولية الوطنية، بما يسهم في تحصين المجتمع الأردني وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وبيّن رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات أن التحديات الإقليمية الراهنة، وما يرافقها من أزمات سياسية وأمنية، تستدعي تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار، مؤكدًا أن الجبهة الداخلية المتماسكة تشكّل صمام الأمان الأول للدولة.
كما شدد على أهمية تمكين الشباب والمرأة وإشراكهم في العمل العام، معتبرًا أن الاستثمار في الطاقات الوطنية وبناء الإنسان الواعي هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات، وحماية النموذج الأردني القائم على الاعتدال والحكمة.
وفي ختام حديثه، دعا إلى تكثيف الجهود الوطنية المشتركة، وتعزيز دور القوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يرسخ الانتماء الوطني والمسؤولية الجماعية، ويعزز قدرة الأردن على مواجهة مختلف التحديات الأمنية والسياسية في الإقليم.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ناقشت دور وأهمية القوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الجبهة الداخلية والانتماء والمسؤولية الوطنية، إلتي عقدت يوم امس في قاعة بلدية إربد الكبرى بدعوة من مؤسسة جرس للتدريب والتنمية والتمكين،حيث أشار إلى أن هذه القوى تمثل شريكًا وطنيًا أساسيًا في دعم الاستقرار، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة ، وحماية المجتمع من محاولات الاختراق الفكري والتطرف.
وأوضح أن مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب الأحزاب والنقابات والهيئات الشعبية، تضطلع بدور مهم في تعزيز ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال، وبناء وعي جمعي قائم على المسؤولية الوطنية، بما يسهم في تحصين المجتمع الأردني وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وبيّن رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات أن التحديات الإقليمية الراهنة، وما يرافقها من أزمات سياسية وأمنية، تستدعي تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار، مؤكدًا أن الجبهة الداخلية المتماسكة تشكّل صمام الأمان الأول للدولة.
كما شدد على أهمية تمكين الشباب والمرأة وإشراكهم في العمل العام، معتبرًا أن الاستثمار في الطاقات الوطنية وبناء الإنسان الواعي هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات، وحماية النموذج الأردني القائم على الاعتدال والحكمة.
وفي ختام حديثه، دعا إلى تكثيف الجهود الوطنية المشتركة، وتعزيز دور القوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يرسخ الانتماء الوطني والمسؤولية الجماعية، ويعزز قدرة الأردن على مواجهة مختلف التحديات الأمنية والسياسية في الإقليم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/11 الساعة 13:07