هل يحدد دمك ما يجب أن تأكله؟ نظرة على حمية فصيلة الدم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 16:17
مدار الساعة -تقوم فكرة النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم على أن لكل إنسان احتياجات غذائية مختلفة تبعاً لفصيلة دمه: «أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي».
في عام 1996، ألّف الطبيب المتخصص في الطب الطبيعي بيتر ج. دادامو كتاباً حقق مبيعات واسعة بعنوان «تناول الطعام المناسب لفصيلة دمك»، ادّعى فيه أن بعض الأطعمة قد تُخفف الالتهابات، وتزيد مستويات الطاقة، وتُساعد على إنقاص الوزن، وتقي من الأمراض، وذلك عند اختيارها وفقاً لفصيلة الدم.
ومنذ طرح دادامو حمية فصيلة الدم، أُجريت العديد من الدراسات للتحقق من فعاليتها، إلا أن أيّاً منها لم يُظهر علاقة واضحة بين تناول الطعام وفقاً لفصيلة الدم وتحسّن الصحة. ومع ذلك، فإن تركيز هذه الحمية على الأطعمة الصحية قد عاد بفوائد على بعض الأشخاص، بحسب موقع «ويب ميد».
كيف تعمل حمية فصيلة الدم؟
يعتمد الشرح التالي على ما أورده مبتكر الحمية نفسه. تجدر الإشارة إلى أن استجابة الأفراد للأنظمة الغذائية تختلف من شخص لآخر، ويُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل البدء بأي نظام غذائي جديد.
يولد الإنسان بفصيلة دم محددة بناءً على فصائل دم والديه البيولوجيين. وتُصنّف فصائل الدم الأربع الرئيسية وفقاً لوجود أو غياب نوعين من المستضدات، «إيه» و«بي»، على سطح خلايا الدم الحمراء، وهي عناصر تُساعد جهاز المناعة على التمييز بين المواد الضارة وغير الضارة.
فعلى سبيل المثال، إذا وُجد المستضدان معاً كانت فصيلة الدم «إيه بي»، أما في حال غيابهما تماماً فتكون الفصيلة «أوه».
يرى دادامو أن المستضدات التي تُحدد فصيلة الدم («أوه»، «إيه»، «بي»، «إيه بي») لا تقتصر على الدم فقط، بل توجد أيضاً في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الجهاز الهضمي، ما يجعل الأطعمة تتفاعل كيميائياً مع فصيلة الدم.
كما يشير إلى أن نوع البكتيريا المعوية يختلف باختلاف فصائل الدم، ويعزو ذلك إلى نمط حياة الأسلاف الأوائل. فبحسب أبحاثه، كان الإنسان الأول من فصيلة الدم «أوه»، وكان يعتمد على الصيد وجمع الثمار، لذلك كان نظامه الغذائي غنياً بالبروتين وقليل الكربوهيدرات.
ويُعتقد أن أصحاب فصيلة الدم «إيه» ينحدرون من مجتمعات زراعية، لذا يُنصحون باتباع نظام غذائي غني بالخضراوات. أما أصحاب فصيلة الدم «بي»، فيُفترض أنهم تطوروا من قبائل كانت تعتمد على اللحوم ومنتجات الألبان، مما جعلهم أكثر قدرة على هضم الدهون.
ويزعم دادامو أن تناول الأطعمة الشائعة في فترة تطور كل فصيلة دم قد يُسهّل عملية الهضم ويُحسّن وظائف الجسم.
كيف تبدأ بحمية فصيلة الدم؟
أول خطوة هي معرفة فصيلة دمك، وذلك عبر فحص دم يمكن إجراؤه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم. يجدر التنويه إلى أن عامل ريسوس (Rh)، سواء كان موجباً (+) أو سالباً (–)، لا يُعد جزءًا مهماً في هذه الحمية مقارنة بفصيلة الدم نفسها.
بعد معرفة فصيلتك («أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي»)، يمكنك تخطيط وجباتك اليومية بناءً على الأطعمة الموصى بها.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «أوه»
يرتكز هذا النظام على البروتين، مع التركيز على اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والفواكه، والخضراوات، مع التقليل من الحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان.
ولإنقاص الوزن، يُنصح بتجنب الكربوهيدرات والتركيز على المأكولات البحرية، واللحوم الحمراء، والبروكلي، والسبانخ، وزيت الزيتون.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «إيه»
يُنصح باتباع نظام غذائي نباتي غني بالفواكه والخضراوات، والتوفو، والبقوليات، والحبوب الكاملة، ويفضّل أن تكون عضوية وطازجة.
وتُعد الخضراوات، والأناناس، وزيت الزيتون، وفول الصويا مفيدة لإنقاص الوزن، في حين قد تُسهم منتجات الألبان والقمح والذرة والفاصوليا الحمراء في زيادة الوزن.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «بي»
يُفضَّل اتباع نظام غذائي متنوع يشمل اللحوم، والفواكه، ومنتجات الألبان، والمأكولات البحرية، والحبوب.
ومن الأطعمة التي يُنصح بتجنبها: الذرة، والقمح، والعدس، والطماطم، والفول السوداني، وبذور السمسم، كما يُعتقد أن الدجاج قد يكون غير مناسب لهذه الفئة.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «إيه بي»
يُنصح بالتركيز على التوفو، والمأكولات البحرية، ومنتجات الألبان، والخضراوات الورقية.
ويرى دادامو أن أصحاب هذه الفصيلة يعانون من انخفاض حموضة المعدة، لذا يُفضل تجنب الكافيين والكحول واللحوم المعالجة. وتُعد بعض منتجات الألبان، مثل الزبادي والكفير، مفيدة لهم.
فوائد حمية فصيلة الدم
يعتقد دادامو أن بروتينات تُسمّى «الليكتينات» قد ترتبط بمستضدات فصيلة الدم، مما يؤدي إلى تكتل الدم، ويسبب التعب والصداع ومشكلات الهضم والجلد. ويرى أن اختيار الأطعمة المناسبة قد يُحسّن الهضم ومستويات الطاقة ويُخفف من بعض الأمراض المزمنة.
كما يزعم أن كل فصيلة دم أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة، وأن اختيار نظام غذائي مناسب قد يُقلل من هذه المخاطر.
مخاطر حمية فصيلة الدم
لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم فعالية حمية فصيلة الدم. ففي مراجعة علمية نُشرت عام 2013 شملت 1415 مرجعاً طبياً، لم تُثبت أي دراسة صحة هذه الحمية. كما أن الافتراضات المتعلقة بأصول فصائل الدم موضع جدل علمي.
وفي دراسة أُجريت عام 2021 على مرضى القلب، لم يُعثر على أي ارتباط بين فصيلة الدم والحالة الصحية عند اتباع نظام غذائي نباتي.
ومع أن معظم الأطعمة المقترحة صحية بطبيعتها، فإن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، خصوصاً لدى أصحاب فصيلة الدم «بي»، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب ارتفاع الدهون المشبعة.
في عام 1996، ألّف الطبيب المتخصص في الطب الطبيعي بيتر ج. دادامو كتاباً حقق مبيعات واسعة بعنوان «تناول الطعام المناسب لفصيلة دمك»، ادّعى فيه أن بعض الأطعمة قد تُخفف الالتهابات، وتزيد مستويات الطاقة، وتُساعد على إنقاص الوزن، وتقي من الأمراض، وذلك عند اختيارها وفقاً لفصيلة الدم.
ومنذ طرح دادامو حمية فصيلة الدم، أُجريت العديد من الدراسات للتحقق من فعاليتها، إلا أن أيّاً منها لم يُظهر علاقة واضحة بين تناول الطعام وفقاً لفصيلة الدم وتحسّن الصحة. ومع ذلك، فإن تركيز هذه الحمية على الأطعمة الصحية قد عاد بفوائد على بعض الأشخاص، بحسب موقع «ويب ميد».
كيف تعمل حمية فصيلة الدم؟
يعتمد الشرح التالي على ما أورده مبتكر الحمية نفسه. تجدر الإشارة إلى أن استجابة الأفراد للأنظمة الغذائية تختلف من شخص لآخر، ويُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل البدء بأي نظام غذائي جديد.
يولد الإنسان بفصيلة دم محددة بناءً على فصائل دم والديه البيولوجيين. وتُصنّف فصائل الدم الأربع الرئيسية وفقاً لوجود أو غياب نوعين من المستضدات، «إيه» و«بي»، على سطح خلايا الدم الحمراء، وهي عناصر تُساعد جهاز المناعة على التمييز بين المواد الضارة وغير الضارة.
فعلى سبيل المثال، إذا وُجد المستضدان معاً كانت فصيلة الدم «إيه بي»، أما في حال غيابهما تماماً فتكون الفصيلة «أوه».
يرى دادامو أن المستضدات التي تُحدد فصيلة الدم («أوه»، «إيه»، «بي»، «إيه بي») لا تقتصر على الدم فقط، بل توجد أيضاً في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الجهاز الهضمي، ما يجعل الأطعمة تتفاعل كيميائياً مع فصيلة الدم.
كما يشير إلى أن نوع البكتيريا المعوية يختلف باختلاف فصائل الدم، ويعزو ذلك إلى نمط حياة الأسلاف الأوائل. فبحسب أبحاثه، كان الإنسان الأول من فصيلة الدم «أوه»، وكان يعتمد على الصيد وجمع الثمار، لذلك كان نظامه الغذائي غنياً بالبروتين وقليل الكربوهيدرات.
ويُعتقد أن أصحاب فصيلة الدم «إيه» ينحدرون من مجتمعات زراعية، لذا يُنصحون باتباع نظام غذائي غني بالخضراوات. أما أصحاب فصيلة الدم «بي»، فيُفترض أنهم تطوروا من قبائل كانت تعتمد على اللحوم ومنتجات الألبان، مما جعلهم أكثر قدرة على هضم الدهون.
ويزعم دادامو أن تناول الأطعمة الشائعة في فترة تطور كل فصيلة دم قد يُسهّل عملية الهضم ويُحسّن وظائف الجسم.
كيف تبدأ بحمية فصيلة الدم؟
أول خطوة هي معرفة فصيلة دمك، وذلك عبر فحص دم يمكن إجراؤه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم. يجدر التنويه إلى أن عامل ريسوس (Rh)، سواء كان موجباً (+) أو سالباً (–)، لا يُعد جزءًا مهماً في هذه الحمية مقارنة بفصيلة الدم نفسها.
بعد معرفة فصيلتك («أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي»)، يمكنك تخطيط وجباتك اليومية بناءً على الأطعمة الموصى بها.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «أوه»
يرتكز هذا النظام على البروتين، مع التركيز على اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والفواكه، والخضراوات، مع التقليل من الحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان.
ولإنقاص الوزن، يُنصح بتجنب الكربوهيدرات والتركيز على المأكولات البحرية، واللحوم الحمراء، والبروكلي، والسبانخ، وزيت الزيتون.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «إيه»
يُنصح باتباع نظام غذائي نباتي غني بالفواكه والخضراوات، والتوفو، والبقوليات، والحبوب الكاملة، ويفضّل أن تكون عضوية وطازجة.
وتُعد الخضراوات، والأناناس، وزيت الزيتون، وفول الصويا مفيدة لإنقاص الوزن، في حين قد تُسهم منتجات الألبان والقمح والذرة والفاصوليا الحمراء في زيادة الوزن.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «بي»
يُفضَّل اتباع نظام غذائي متنوع يشمل اللحوم، والفواكه، ومنتجات الألبان، والمأكولات البحرية، والحبوب.
ومن الأطعمة التي يُنصح بتجنبها: الذرة، والقمح، والعدس، والطماطم، والفول السوداني، وبذور السمسم، كما يُعتقد أن الدجاج قد يكون غير مناسب لهذه الفئة.
نظام غذائي لأصحاب فصيلة الدم «إيه بي»
يُنصح بالتركيز على التوفو، والمأكولات البحرية، ومنتجات الألبان، والخضراوات الورقية.
ويرى دادامو أن أصحاب هذه الفصيلة يعانون من انخفاض حموضة المعدة، لذا يُفضل تجنب الكافيين والكحول واللحوم المعالجة. وتُعد بعض منتجات الألبان، مثل الزبادي والكفير، مفيدة لهم.
فوائد حمية فصيلة الدم
يعتقد دادامو أن بروتينات تُسمّى «الليكتينات» قد ترتبط بمستضدات فصيلة الدم، مما يؤدي إلى تكتل الدم، ويسبب التعب والصداع ومشكلات الهضم والجلد. ويرى أن اختيار الأطعمة المناسبة قد يُحسّن الهضم ومستويات الطاقة ويُخفف من بعض الأمراض المزمنة.
كما يزعم أن كل فصيلة دم أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة، وأن اختيار نظام غذائي مناسب قد يُقلل من هذه المخاطر.
مخاطر حمية فصيلة الدم
لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم فعالية حمية فصيلة الدم. ففي مراجعة علمية نُشرت عام 2013 شملت 1415 مرجعاً طبياً، لم تُثبت أي دراسة صحة هذه الحمية. كما أن الافتراضات المتعلقة بأصول فصائل الدم موضع جدل علمي.
وفي دراسة أُجريت عام 2021 على مرضى القلب، لم يُعثر على أي ارتباط بين فصيلة الدم والحالة الصحية عند اتباع نظام غذائي نباتي.
ومع أن معظم الأطعمة المقترحة صحية بطبيعتها، فإن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، خصوصاً لدى أصحاب فصيلة الدم «بي»، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب ارتفاع الدهون المشبعة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 16:17