أبو زيد يكتب: عبدالله الثاني… ربع قرن من القيادة في زمن العواصف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/07 الساعة 10:33
لم تكن الدولة الأردنية وليدة صدفة تاريخية، بل ثمرة مشروع هاشمي وطني، بدأ مع الملك المؤسس عبدالله الأول، وترسّخ مع الملوك من بعده، حتى بلغ ذروة نضجه في عهد الدولة الحديثة. غير أنّ التحول الأبرز في مسيرة الأردن المعاصرة يتجلى بوضوح في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي تولّى سلطاته الدستورية عام 1999، في واحدة من أكثر اللحظات الإقليمية والدولية تعقيدًا.
ورث جلالته دولة راسخة الأسس، بناها الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه خلال عقود من البناء والصبر والتحدي، حيث تحوّل الأردن في عهده إلى دولة مؤسسات، ودستور، وتعليم، وجيش وطني محترف، وحضور دولي وازن. وقد شكّل هذا الإرث قاعدة صلبة انطلق منها الملك عبدالله الثاني نحو مرحلة جديدة عنوانها التحديث، والتمكين، وبناء الإنسان.
منذ عام 1999 وحتى عام 2026، قاد جلالة الملك عبدالله الثاني الأردن بعقل الدولة لا بعاطفة اللحظة، وبحكمة التوازن لا مغامرة القفز في المجهول. فكان ملكًا ميدانيًا قريبًا من الناس، حاضرًا في تفاصيل التعليم والصحة والاقتصاد، ومتابعًا لأدق شؤون القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، وبأن كرامته أساس الاستقرار.
وخلال أكثر من سبعة وعشرين عامًا من الحكم، واجه الأردن في عهد جلالته أزمات إقليمية غير مسبوقة، وحروبًا متلاحقة، وتحديات اللجوء، وتقلبات اقتصادية عالمية، لكنه بقي صامدًا، متماسكًا، محافظًا على أمنه واستقراره، في إقليمٍ عصفت به الفوضى والانهيارات. وقد شكّل الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية، والخدمات الصحية والتعليمية، خطوط الدفاع الأولى عن الدولة والمجتمع.
وعلى الصعيد الخارجي، رسّخ جلالة الملك عبدالله الثاني مكانة الأردن كصوتٍ عاقلٍ ومتزن، مدافعًا بثبات عن القضية الفلسطينية، ووصيًا أمينًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحاملًا لراية الاعتدال والحوار، ورافضًا لخطاب التطرف والكراهية، ما جعل الأردن شريكًا موثوقًا في محيطه العربي والدولي.
إن الحديث عن عهد عبدالله الثاني ليس حديثًا عن إنجازات مادية فقط، بل عن إدارة دولة في زمن العواصف، وعن قيادة أدركت أن الحكم مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون سلطة، وأن الإصلاح مسار تراكمي طويل، لا شعارًا عابرًا.
هكذا، وفي امتداد مشروع هاشمي متصل، ووفاءً لإرث الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة وطنٍ آمن بالإنسان، وصان الدولة، وحمى الاستقرار، وكتب مع شعبه فصولًا مشرقة من تاريخ الأردن الحديث.
حيّا الله الأردن…
وحيّا الله قيادته الهاشمية الحكيمة.
ورث جلالته دولة راسخة الأسس، بناها الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه خلال عقود من البناء والصبر والتحدي، حيث تحوّل الأردن في عهده إلى دولة مؤسسات، ودستور، وتعليم، وجيش وطني محترف، وحضور دولي وازن. وقد شكّل هذا الإرث قاعدة صلبة انطلق منها الملك عبدالله الثاني نحو مرحلة جديدة عنوانها التحديث، والتمكين، وبناء الإنسان.
منذ عام 1999 وحتى عام 2026، قاد جلالة الملك عبدالله الثاني الأردن بعقل الدولة لا بعاطفة اللحظة، وبحكمة التوازن لا مغامرة القفز في المجهول. فكان ملكًا ميدانيًا قريبًا من الناس، حاضرًا في تفاصيل التعليم والصحة والاقتصاد، ومتابعًا لأدق شؤون القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، وبأن كرامته أساس الاستقرار.
وخلال أكثر من سبعة وعشرين عامًا من الحكم، واجه الأردن في عهد جلالته أزمات إقليمية غير مسبوقة، وحروبًا متلاحقة، وتحديات اللجوء، وتقلبات اقتصادية عالمية، لكنه بقي صامدًا، متماسكًا، محافظًا على أمنه واستقراره، في إقليمٍ عصفت به الفوضى والانهيارات. وقد شكّل الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية، والخدمات الصحية والتعليمية، خطوط الدفاع الأولى عن الدولة والمجتمع.
وعلى الصعيد الخارجي، رسّخ جلالة الملك عبدالله الثاني مكانة الأردن كصوتٍ عاقلٍ ومتزن، مدافعًا بثبات عن القضية الفلسطينية، ووصيًا أمينًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحاملًا لراية الاعتدال والحوار، ورافضًا لخطاب التطرف والكراهية، ما جعل الأردن شريكًا موثوقًا في محيطه العربي والدولي.
إن الحديث عن عهد عبدالله الثاني ليس حديثًا عن إنجازات مادية فقط، بل عن إدارة دولة في زمن العواصف، وعن قيادة أدركت أن الحكم مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون سلطة، وأن الإصلاح مسار تراكمي طويل، لا شعارًا عابرًا.
هكذا، وفي امتداد مشروع هاشمي متصل، ووفاءً لإرث الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة وطنٍ آمن بالإنسان، وصان الدولة، وحمى الاستقرار، وكتب مع شعبه فصولًا مشرقة من تاريخ الأردن الحديث.
حيّا الله الأردن…
وحيّا الله قيادته الهاشمية الحكيمة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/07 الساعة 10:33