النائب الزعبي: وزير المياه في برج عاجي… والسيول تذهب هدراً والأردنيون يدفعون الثمن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/05 الساعة 13:32
مدار الساعة - هاجم النائب عوني الزعبي اليوم الإثنين إدارة ملف المياه في الأردن، وقال الزعبي في جلسة مجلس النواب التي عقدت اليوم:
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء المحترمون،
ما نراه اليوم في إدارة ملف المياه لم يعد مجرد تقصير إداري؛ بل نهج مكلف يدفع ثمنه المواطن مرتين: شتاءً حين تُهدد السيول الناس والبيوت، وصيفاً حين يُترك الناس للتقنين والعطش.
المؤسف أن وزارة المياه تتعامل مع “الفائض” وكأنه مشكلة يجب تصريفها بسرعة، بدل اعتباره ثروة وطنية يجب تخزينها. كل متر مكعب يُصرف اليوم هو خسارة مزدوجة: خطر في الشتاء وعجز في الصيف. أين وزير المياه من هذا المشهد؟ يبدو أنه يعيش في برج عاجي بعيداً عن الواقع؛ نسمع بيانات عامة ولا نرى برنامجاً وطنياً حقيقياً لبناء سدود جديدة، وتوسعة القائم منها، ورفع كفاءته، وإزالة الترسبات التي تلتهم السعات التخزينية عاماً بعد عام. هل يعقل أن تكون السياسة عملياً: “دع المياه تمر” ثم نعود لتبرير التقنين بعد أشهر؟
وما حدث في المحافظات خلال المنخفض الأخير كشف أيضاً رداءة البنية التحتية وتداخل المسؤوليات بلا محاسبة: عبارات غير كافية، شبكات تصريف مهملة، أودية مغلقة بالتعديات والمخلفات، وطرق تتحول إلى مجاري سيول. هذه ليست مصادفة؛ هذه نتيجة غياب الصيانة والجاهزية والتنسيق بين المياه والأشغال والإدارة المحلية. نريد تقريراً حكومياً يحدد مواقع الخلل ومن قصّر، وخطة عاجلة قبل الشتاء القادم لتنظيف مجاري السيول، وتوسعة نقاط الاختناق، ومنع التعديات، وتعويض المتضررين بسرعة وعدالة.
نحن لا نرفض التحلية ولا المشاريع الكبرى، لكن لا يجوز أن تصبح التحلية ذريعة لإغلاق ملف السدود والحصاد المائي. ملف المياه أمن وطني، والمطلوب قرار سياسي وإدارة حازمة: سدود أكثر، تخزين أعلى، ومحاسبة المقصر.
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء المحترمون،
ما نراه اليوم في إدارة ملف المياه لم يعد مجرد تقصير إداري؛ بل نهج مكلف يدفع ثمنه المواطن مرتين: شتاءً حين تُهدد السيول الناس والبيوت، وصيفاً حين يُترك الناس للتقنين والعطش.
المؤسف أن وزارة المياه تتعامل مع “الفائض” وكأنه مشكلة يجب تصريفها بسرعة، بدل اعتباره ثروة وطنية يجب تخزينها. كل متر مكعب يُصرف اليوم هو خسارة مزدوجة: خطر في الشتاء وعجز في الصيف. أين وزير المياه من هذا المشهد؟ يبدو أنه يعيش في برج عاجي بعيداً عن الواقع؛ نسمع بيانات عامة ولا نرى برنامجاً وطنياً حقيقياً لبناء سدود جديدة، وتوسعة القائم منها، ورفع كفاءته، وإزالة الترسبات التي تلتهم السعات التخزينية عاماً بعد عام. هل يعقل أن تكون السياسة عملياً: “دع المياه تمر” ثم نعود لتبرير التقنين بعد أشهر؟
وما حدث في المحافظات خلال المنخفض الأخير كشف أيضاً رداءة البنية التحتية وتداخل المسؤوليات بلا محاسبة: عبارات غير كافية، شبكات تصريف مهملة، أودية مغلقة بالتعديات والمخلفات، وطرق تتحول إلى مجاري سيول. هذه ليست مصادفة؛ هذه نتيجة غياب الصيانة والجاهزية والتنسيق بين المياه والأشغال والإدارة المحلية. نريد تقريراً حكومياً يحدد مواقع الخلل ومن قصّر، وخطة عاجلة قبل الشتاء القادم لتنظيف مجاري السيول، وتوسعة نقاط الاختناق، ومنع التعديات، وتعويض المتضررين بسرعة وعدالة.
نحن لا نرفض التحلية ولا المشاريع الكبرى، لكن لا يجوز أن تصبح التحلية ذريعة لإغلاق ملف السدود والحصاد المائي. ملف المياه أمن وطني، والمطلوب قرار سياسي وإدارة حازمة: سدود أكثر، تخزين أعلى، ومحاسبة المقصر.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/05 الساعة 13:32