ماذا تعرف عن 'عقيدة دونرو' بعد تصريحات ترامب؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 23:09
اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بتجاوز "عقيدة مونرو" التاريخية، كاشفاً عن نهج جديد في السياسة الخارجية، أطلق عليه اسم "عقيدة دونرو"، وذلك في أعقاب العملية الأمريكية، التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي عقده في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، إن الولايات المتحدة "تجاوزت عقيدة مونرو بكثير"، مضيفاً: "كان لها وزنها الكبير، لكننا تخطيناها بشكل واضح، والآن يسمونها عقيدة دونرو".
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي عقده في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، إن الولايات المتحدة "تجاوزت عقيدة مونرو بكثير"، مضيفاً: "كان لها وزنها الكبير، لكننا تخطيناها بشكل واضح، والآن يسمونها عقيدة دونرو".
وأكد الرئيس الأمريكي أن "الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي لن تكون موضع تساؤل مرة أخرى".
وتقول مجلة "نيوزويك" إن مصطلح "عقيدة دونرو" ليس جديداً تماماً، إذ سبق أن ظهر في عنوان بارز لصحيفة "نيويورك بوست" مطلع يناير (كانون الثاني) 2025، كما ورد بشكل صريح في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي تحدثت عن نية واشنطن "فرض وإنفاذ إضافة ترامب إلى عقيدة مونرو".
وبحسب المجلة، تعود جذور عقيدة مونرو إلى عام 1823، عندما أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك جيمس مونرو رفض التدخل الأوروبي في شؤون أمريكا اللاتينية، مع تأكيد هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي. ولاحقاً، وسع الرئيس ثيودور روزفلت هذه العقيدة عام 1904 عبر ما عُرف بـ"متممة روزفلت"، والتي بررت التدخل الأمريكي في دول المنطقة بحجة عدم قدرة حكوماتها على إدارة شؤونها.
وأوضحت المجلة أن الإدارة الأمريكية الحالية لخصت توجهها الجديد بالقول إنها ستضمن بقاء نصف الكرة الغربي "مستقراً وخاضعاً لحكم قادر على منع الهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة"، إضافة إلى حماية سلاسل الإمداد الحيوية ومنع أي نفوذ أجنبي معادٍ في المنطقة.
وفي سياق متصل، قالت "نيوزويك" إن العملية العسكرية التي حملت اسم "العزم المطلق" أسفرت عن اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك برفقة عناصر من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، حيث يُحتجز في مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين. ويواجه مادورو اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب وجرائم الأسلحة، وهي اتهامات سبق أن وُجهت إليه في لائحة أمريكية عام 2020.
وتقول مجلة "نيوزويك" إن مصطلح "عقيدة دونرو" ليس جديداً تماماً، إذ سبق أن ظهر في عنوان بارز لصحيفة "نيويورك بوست" مطلع يناير (كانون الثاني) 2025، كما ورد بشكل صريح في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي تحدثت عن نية واشنطن "فرض وإنفاذ إضافة ترامب إلى عقيدة مونرو".
وبحسب المجلة، تعود جذور عقيدة مونرو إلى عام 1823، عندما أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك جيمس مونرو رفض التدخل الأوروبي في شؤون أمريكا اللاتينية، مع تأكيد هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي. ولاحقاً، وسع الرئيس ثيودور روزفلت هذه العقيدة عام 1904 عبر ما عُرف بـ"متممة روزفلت"، والتي بررت التدخل الأمريكي في دول المنطقة بحجة عدم قدرة حكوماتها على إدارة شؤونها.
وأوضحت المجلة أن الإدارة الأمريكية الحالية لخصت توجهها الجديد بالقول إنها ستضمن بقاء نصف الكرة الغربي "مستقراً وخاضعاً لحكم قادر على منع الهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة"، إضافة إلى حماية سلاسل الإمداد الحيوية ومنع أي نفوذ أجنبي معادٍ في المنطقة.
وفي سياق متصل، قالت "نيوزويك" إن العملية العسكرية التي حملت اسم "العزم المطلق" أسفرت عن اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك برفقة عناصر من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، حيث يُحتجز في مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين. ويواجه مادورو اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب وجرائم الأسلحة، وهي اتهامات سبق أن وُجهت إليه في لائحة أمريكية عام 2020.
ونقلت المجلة عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين قوله إن العملية استغرقت أشهراً من التخطيط، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من 20 قاعدة مختلفة، مؤكداً أن عنصر المفاجأة كان حاسماً في نجاح المهمة، وأن أي فشل جزئي كان سيعرض العملية برمتها للخطر.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 23:09