الحسن بن طلال لـ'المنتدى': المشرق لم يكم متلقيًا سلبيًا للمعرفة اليونانية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 14:09
مدار الساعة - صدر حديثاً العدد المزدوج 289-290 من مجلة "المنتدى" الفكرية الثقافية الفصلية، عن منتدى الفكر العربي، وقد تصدره ملخص حديث صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال رئيس المنتدى وراعيه أمام المؤتمر الدولي السادس عشر للتاريخ وعلم آثار الأردن (ICHAJ)، حيث أكّد سموه أهمية فهم التاريخ الحضاري والإرث الثقافي للأردن كجزء من المشرق بطريقة معمقة تتيح المجال لفهم الحاضر والتعامل مع التحديات العالمية الراهنة، للوصول إلى مستقبل آمن ومتين في المنطقة والعالم.
وأشار سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في "قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة".
وأكّد سموه أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.
وأشار د.الصادق الفقيه في افتتاحية العدد إلى منهجية دراسة الحراك الفلسفي وتاريخه، ومنهجيات البحث المستقبلي في الحراك العربي، ومدى تأثير الحركات الفلسفية على التكوينات الثقافية والسياسية داخل المجتمعات العربية المعاصرة، وإشكالية التجديد في الفكر العربي المتمثلة في الصراع المستمر بين المحافظة على التراث الفكري والتمرد على قيوده بهدف تلبية متطلبات العصر واحتياجات المجتمع.
وأوضح د.الفقيه أهمية الفلسفة مبينًا أنها أداة تساهم في بناء جيل جديد يتمتع بقدرات استثنائية في التفكير النقدي والوعي العميق بمسارات تطوير الفكر العربي على مر العصور من خلال تعزيز مهارات التحليل والفهم العميق للتعقيدات الثقافية التي تواجه المجتمعات اليوم.
واشتمل محور العدد "العرب والحراك الفلسفي" على مقالات شارك بها مجموعة من الكتاب والباحثين، فكتب د.أحمد نسيم برقاوي عن "الثقافة والسؤال الفلسفي"، وأ.د. أماني غازي جرار عن "محرمات الفكر في سيرة العداء للفلسفة والعلوم في الوعي التربوي العربي: (قراءة نقدية تحليلة)"، وتناول د. جورج الفار "الفلسفة العربية المعاصرة وإعادة نسخ الفلسفة الغربية في القرن العشرين"، كما تناولت د. رائدة نهار الدالي "العلم وأسس التكامل المعرفي في الفلسفة العربية الإسلامية: إخوان الصفاء وخلان الوفاء أنموذجًا"، و د. علي محمد اسبر "نحو إعادة تأريخ الفلسفة الفنيقية المُغيبة"، و د. مجدي ممدوح "القِدَم والحدوث في الفكر الفلسفي الإسلامي (الفارابي، ابن رشد، الغزالي، المعتزلة"، و د. محمد الحوراني "الفلسفة والثقافة بين التكامل والتنافر"، و أ. محمود نقشو " من تقاطعات الفلسفة والشعر"، و.د معاذ بني عامر " التفلسف في العالم العربي: من المنزع الفردي إلى المعمار الحضاري"، و أ. منذر الخوالدة "العرب والحراك الفلسفي من أكاديمية أفلاطون إلى مدرسة حرّان".
كما شارك في باب دراسة العدد أ. إبراهيم عبد الكريم بمقال حول " حركات الهيكل ودورها في تهويد الحرم القدسي الشريف"، وضمن باب الدراسات والمقالات قدم عدد من الباحثين مقالات في مجالات متنوعة منها: أ. توفيق المديني "حكام سورية الجدد وكيفية التعاطي مع الأقليات"، و د. زيد علي الفضيل "تحولات المشهد الثقافي السعودي المعاصر: قراءة أولى في السياسات الثقافية"، و د. شاهر الشاهر "الذكاء الاصطناعي ومستقبل العلوم السياسية والعلاقات الدولية (مقاربة فكرية وفلسفية"، و أ. عبدالله صالح الشناق "ما بعد طور العقل"، و د. عز الدين عناية " الدراسات اليهودية المسيحية (مراجعات في المنهج)".
وتضمن باب صدر حديثًا عرضاً لمجموعة من الكتب، وهي: "المؤرخ والفيلسوف" للدكتور الطيب بو عزة، وكتاب د.طه عبد الرحمن "الفيلسوف ابن ساعته"، وكتاب "تشكل الفلسفة ما بعد الكلاسيكية في الإسلام" لفرانك غريفيل، وكتاب "مسيرة النضال الشعبي في القدس العاصمة (1917-2025)" للدكتورة نائلة الوعري، و كتاب "هل نحتاج إلى الفلسفة في حياتنا؟" لمجموعة من المؤلفين.
وأشار سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في "قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة".
وأكّد سموه أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.
وأشار د.الصادق الفقيه في افتتاحية العدد إلى منهجية دراسة الحراك الفلسفي وتاريخه، ومنهجيات البحث المستقبلي في الحراك العربي، ومدى تأثير الحركات الفلسفية على التكوينات الثقافية والسياسية داخل المجتمعات العربية المعاصرة، وإشكالية التجديد في الفكر العربي المتمثلة في الصراع المستمر بين المحافظة على التراث الفكري والتمرد على قيوده بهدف تلبية متطلبات العصر واحتياجات المجتمع.
وأوضح د.الفقيه أهمية الفلسفة مبينًا أنها أداة تساهم في بناء جيل جديد يتمتع بقدرات استثنائية في التفكير النقدي والوعي العميق بمسارات تطوير الفكر العربي على مر العصور من خلال تعزيز مهارات التحليل والفهم العميق للتعقيدات الثقافية التي تواجه المجتمعات اليوم.
واشتمل محور العدد "العرب والحراك الفلسفي" على مقالات شارك بها مجموعة من الكتاب والباحثين، فكتب د.أحمد نسيم برقاوي عن "الثقافة والسؤال الفلسفي"، وأ.د. أماني غازي جرار عن "محرمات الفكر في سيرة العداء للفلسفة والعلوم في الوعي التربوي العربي: (قراءة نقدية تحليلة)"، وتناول د. جورج الفار "الفلسفة العربية المعاصرة وإعادة نسخ الفلسفة الغربية في القرن العشرين"، كما تناولت د. رائدة نهار الدالي "العلم وأسس التكامل المعرفي في الفلسفة العربية الإسلامية: إخوان الصفاء وخلان الوفاء أنموذجًا"، و د. علي محمد اسبر "نحو إعادة تأريخ الفلسفة الفنيقية المُغيبة"، و د. مجدي ممدوح "القِدَم والحدوث في الفكر الفلسفي الإسلامي (الفارابي، ابن رشد، الغزالي، المعتزلة"، و د. محمد الحوراني "الفلسفة والثقافة بين التكامل والتنافر"، و أ. محمود نقشو " من تقاطعات الفلسفة والشعر"، و.د معاذ بني عامر " التفلسف في العالم العربي: من المنزع الفردي إلى المعمار الحضاري"، و أ. منذر الخوالدة "العرب والحراك الفلسفي من أكاديمية أفلاطون إلى مدرسة حرّان".
كما شارك في باب دراسة العدد أ. إبراهيم عبد الكريم بمقال حول " حركات الهيكل ودورها في تهويد الحرم القدسي الشريف"، وضمن باب الدراسات والمقالات قدم عدد من الباحثين مقالات في مجالات متنوعة منها: أ. توفيق المديني "حكام سورية الجدد وكيفية التعاطي مع الأقليات"، و د. زيد علي الفضيل "تحولات المشهد الثقافي السعودي المعاصر: قراءة أولى في السياسات الثقافية"، و د. شاهر الشاهر "الذكاء الاصطناعي ومستقبل العلوم السياسية والعلاقات الدولية (مقاربة فكرية وفلسفية"، و أ. عبدالله صالح الشناق "ما بعد طور العقل"، و د. عز الدين عناية " الدراسات اليهودية المسيحية (مراجعات في المنهج)".
وتضمن باب صدر حديثًا عرضاً لمجموعة من الكتب، وهي: "المؤرخ والفيلسوف" للدكتور الطيب بو عزة، وكتاب د.طه عبد الرحمن "الفيلسوف ابن ساعته"، وكتاب "تشكل الفلسفة ما بعد الكلاسيكية في الإسلام" لفرانك غريفيل، وكتاب "مسيرة النضال الشعبي في القدس العاصمة (1917-2025)" للدكتورة نائلة الوعري، و كتاب "هل نحتاج إلى الفلسفة في حياتنا؟" لمجموعة من المؤلفين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 14:09