نبيل عمرو: هذه أخطر مرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية و السلطة الفلسطينية غير قادرة حالياً على ادارتها
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 11:32
مدار الساعة - قال القيادي في حركة فتح السياسي الفلسطيني، نبيل عمرو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد عملياً السيطرة على مسار الحرب، مشيراً إلى أن ملفات أساسية تتعلق بغزة والتهدئة وإدخال المساعدات انتقلت إلى إدارة أميركية مباشرة، ليس بدافع إنساني، بل لأن استمرار الحرب تحت قرارات الحكومة الإسرائيلية بات غير مقبول دولياً.
وأوضح عمرو أن التدخل الأميركي لم يكن خياراً سياسياً تفضيلياً، بل نتيجة مباشرة لعجز الحكومة الإسرائيلية عن إدارة الحرب ضمن حدود مقبولة دولياً، محذّراً من أن ترك القرار بيد نتنياهو كان سيقود إلى تصعيد مفتوح بلا ضوابط سياسية أو أخلاقية.
وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة السياسة والمجتمع، الصادرة عن معهد السياسة والمجتمع باللغة الإنجليزية، ضمن عددها الجديد المتوقع صدوره خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث حلّ عمرو ضيفاً على العدد.
وأكد أن أي تسوية قادمة لن تُبنى على نموذج اتفاق أوسلو، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون أقل عدالة إذا لم يُعاد بناء البيت الفلسطيني سياسياً ومؤسسياً، وبما يضمن تمثيلاً حقيقياً وقادراً على التفاوض.
وقال عمرو إن ما جرى في قطاع غزة لم يُسقط حكومة بعينها، بقدر ما دمّر البيئة التي تسمح بالحكم من الأساس، لافتاً إلى أن حجم الدمار وتعقيد المشهد يجعل الحديث عن ترتيبات حكم تقليدية أمراً غير واقعي في المدى المنظور.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية غير قادرة حالياً على قيادة أخطر مرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل أزمات الشرعية والانقسام وضعف القدرة المؤسسية، محذّراً من تحميلها مسؤوليات تتجاوز إمكاناتها الفعلية.
وشدّد عمرو على أن العالم فتح نافذة سياسية نادرة للقضية الفلسطينية، إلا أن الفلسطينيين قد يضيّعونها إذا لم يُعاد بناء شرعيتهم ونظامهم السياسي من الداخل، محذّراً من أن البديل سيكون إدارة الأزمة عن الفلسطينيين لا لصالحهم.
ويُعدّ نبيل عمرو من القيادات السياسية الفلسطينية البارزة، وهو مستشار سابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وشغل مواقع سياسية وإعلامية متعددة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.
وأوضح عمرو أن التدخل الأميركي لم يكن خياراً سياسياً تفضيلياً، بل نتيجة مباشرة لعجز الحكومة الإسرائيلية عن إدارة الحرب ضمن حدود مقبولة دولياً، محذّراً من أن ترك القرار بيد نتنياهو كان سيقود إلى تصعيد مفتوح بلا ضوابط سياسية أو أخلاقية.
وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة السياسة والمجتمع، الصادرة عن معهد السياسة والمجتمع باللغة الإنجليزية، ضمن عددها الجديد المتوقع صدوره خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث حلّ عمرو ضيفاً على العدد.
وأكد أن أي تسوية قادمة لن تُبنى على نموذج اتفاق أوسلو، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون أقل عدالة إذا لم يُعاد بناء البيت الفلسطيني سياسياً ومؤسسياً، وبما يضمن تمثيلاً حقيقياً وقادراً على التفاوض.
وقال عمرو إن ما جرى في قطاع غزة لم يُسقط حكومة بعينها، بقدر ما دمّر البيئة التي تسمح بالحكم من الأساس، لافتاً إلى أن حجم الدمار وتعقيد المشهد يجعل الحديث عن ترتيبات حكم تقليدية أمراً غير واقعي في المدى المنظور.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية غير قادرة حالياً على قيادة أخطر مرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل أزمات الشرعية والانقسام وضعف القدرة المؤسسية، محذّراً من تحميلها مسؤوليات تتجاوز إمكاناتها الفعلية.
وشدّد عمرو على أن العالم فتح نافذة سياسية نادرة للقضية الفلسطينية، إلا أن الفلسطينيين قد يضيّعونها إذا لم يُعاد بناء شرعيتهم ونظامهم السياسي من الداخل، محذّراً من أن البديل سيكون إدارة الأزمة عن الفلسطينيين لا لصالحهم.
ويُعدّ نبيل عمرو من القيادات السياسية الفلسطينية البارزة، وهو مستشار سابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وشغل مواقع سياسية وإعلامية متعددة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 11:32