بورصة عمان تتألق عالميا.. ما القصة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 09:32
مع أول أيام العام الجيد، يواصل الاقتصاد الأردني إثبات قوته ومتانته، وسط "مؤشرات إيجابية"تعكس جاذبية الاستثمار وثقة الأسواق، ولعل من أبرز هذه المؤشرات تصنيف "بورصة عمّان في المرتبة الثالثة عشرة عالميًا" من حيث الأداء، وفق بيانات وكالة بلومبرغ العالمية، بعد أن حققت ارتفاعا تجاوز 45% خلال العام الماضي، فما الرسالة؟
هذا الإنجاز لا يعكس فقط قوة السوق المالية، بل يعكس أيضا تحسن نتائج الشركات المدرجة وثقة المستثمرين بالأداء العام للاقتصاد الوطني، ويؤكد أن "الاقتصاد الوطني" يدخل العام الجديد بزخم إيجابي، مدعوما بثقة المستثمرين وفاعلية السياسات الاقتصادية، مسجلا أداء أبهر العالم وأعاد الزخم للاقتصاد الوطني.
اليوم، بورصة عمان، التي تعد مرآة حقيقية لحركة الاقتصاد، سجلت "أداء استثنائيا" في 2025، ما ساهم في وضعها في مصاف الأسواق العالمية المتقدمة. والتقدم الذي حققته البورصة على مستوى الأداء العالمي يعكس تحسنا واضحا في نتائج الشركات المدرجة، وارتفاع مستوى الإفصاح والحوكمة، إلى جانب استقرار البيئة الاقتصادية الكلية.
نعم، فإن وصول المؤشر العام إلى مستويات لم يشهدها منذ نحو عقدين يؤكد أن السوق لا يعيش حالة انتعاش مؤقت، بل مسار تصاعدي مدعوم بأساسيات اقتصادية حقيقية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على "عودة السيولة" وثقة المستثمرين المحليين والأجانب، ويبعث برسالة مهمة مفادها أن السوق الأردني بات قادرا على تحقيق "عوائد تنافسية" حتى في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، ما يعزز جاذبيته كوجهة استثمارية آمنة وطويلة الأجل.
إن التلاقي بين الأداء القوي لبورصة عمّان والنتائج الإيجابية التي حققها"الاقتصاد الوطني" العام الماضي، يشكل مؤشر ثقة واضحا على صلابة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيف والنمو، كما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية في خلق بيئة أكثر استقرارا وجاذبية للاستثمار، ويعزز "التوقعات الإيجابية" لمختلف القطاعات الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة.
خلاصة القول،ان ما نشهده اليوم ليس مجرد أرقام إيجابية أو إنجاز مؤقت، بل إشارات مبكرة على مسار اقتصادي أكثر توازنا ونضجا، وتأكيدا على أن الاقتصاد الوطني يمتلك من الأدوات والمؤسسات ما يمكنه من تحويل التحديات لفرص، وبناء نمو مستدام يخدم الوطن والمواطن، وفق رؤية التحديث الاقتصادية التي ما زالت تحقق نتائج إيجابية وتؤكد أنها جاءت في الوقت المناسب لرسم خارطة الطريق للوصول إلى هذه النتائج المميزة.
هذا الإنجاز لا يعكس فقط قوة السوق المالية، بل يعكس أيضا تحسن نتائج الشركات المدرجة وثقة المستثمرين بالأداء العام للاقتصاد الوطني، ويؤكد أن "الاقتصاد الوطني" يدخل العام الجديد بزخم إيجابي، مدعوما بثقة المستثمرين وفاعلية السياسات الاقتصادية، مسجلا أداء أبهر العالم وأعاد الزخم للاقتصاد الوطني.
اليوم، بورصة عمان، التي تعد مرآة حقيقية لحركة الاقتصاد، سجلت "أداء استثنائيا" في 2025، ما ساهم في وضعها في مصاف الأسواق العالمية المتقدمة. والتقدم الذي حققته البورصة على مستوى الأداء العالمي يعكس تحسنا واضحا في نتائج الشركات المدرجة، وارتفاع مستوى الإفصاح والحوكمة، إلى جانب استقرار البيئة الاقتصادية الكلية.
نعم، فإن وصول المؤشر العام إلى مستويات لم يشهدها منذ نحو عقدين يؤكد أن السوق لا يعيش حالة انتعاش مؤقت، بل مسار تصاعدي مدعوم بأساسيات اقتصادية حقيقية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على "عودة السيولة" وثقة المستثمرين المحليين والأجانب، ويبعث برسالة مهمة مفادها أن السوق الأردني بات قادرا على تحقيق "عوائد تنافسية" حتى في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، ما يعزز جاذبيته كوجهة استثمارية آمنة وطويلة الأجل.
إن التلاقي بين الأداء القوي لبورصة عمّان والنتائج الإيجابية التي حققها"الاقتصاد الوطني" العام الماضي، يشكل مؤشر ثقة واضحا على صلابة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيف والنمو، كما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية في خلق بيئة أكثر استقرارا وجاذبية للاستثمار، ويعزز "التوقعات الإيجابية" لمختلف القطاعات الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة.
خلاصة القول،ان ما نشهده اليوم ليس مجرد أرقام إيجابية أو إنجاز مؤقت، بل إشارات مبكرة على مسار اقتصادي أكثر توازنا ونضجا، وتأكيدا على أن الاقتصاد الوطني يمتلك من الأدوات والمؤسسات ما يمكنه من تحويل التحديات لفرص، وبناء نمو مستدام يخدم الوطن والمواطن، وفق رؤية التحديث الاقتصادية التي ما زالت تحقق نتائج إيجابية وتؤكد أنها جاءت في الوقت المناسب لرسم خارطة الطريق للوصول إلى هذه النتائج المميزة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 09:32