البطاينة يكتب: اعتقال مادورو رسالة امريكية قوية للحلفاء والعالم 'من لا يملك الردع يقاد كالخراف'
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 01:21
في عالم لا يحترم الضعفاء ولا يستمع الا فقط لاصحاب الاقدام الثقيلة ولا يتعاطف مع من يرفع صوته بلا مخالب تسقط الأقنعة سريعا وتنكشف حقيقة ما يسمّى “محور” و“حلف” و“شراكة استراتيجية” هنا لا مكان للعواطف، ولا وزن للشعارات، ولا قيمة لمن يعتقد أن العداء لامريكا وحده يمنحه حصانة.
بعد مادورو، السؤال لم يعد نظريًا ولا استفزازيًا هل يأتي الدور على خامنئي.؟؟وهل سنراه قريبا داخل القفص الامريكي، كما رأينا غيره أم ان القفص ما زال قيد التصنيع؟
في فنزويلا، ترك مادورو الحليف وحيدا، عاريًا من أي دعم حقيقي، لا طائرات صينية شقت السماء ولا اساطيل روسية اقتربت ولا حتى موقف يليق بما يُسمّى تحالفًا،مجرد صمت بارد صمت يشبه الخيانة لكنه يسمى سياسة.
مادورو كان اختبارا مع من نتحالف ومع من نقترب وبوجهة نظري سقط الجميع فيه،سقطت روسيا التي تكثر من الوعيد وتختفي عند الفعل ،وسقطت الصين التي تحسب كل شيء بالربح والخسارة ولا ترى في الحلفاء سوى أرقام في دفاتر التجارة.
النسر الامريكي لم يتوقف يومًا عن التحليق، لا نام ولا تعب ولا تراجع،يضرب حين يشاء يحاصر حين يريد ويترك خصومه ينزفون ببطء حتى يختنقوا دون طلقة واحدة.
بينما الدب الروسي غارق في سبات طويل، والتنين الصيني منشغل بلملمة جراحه الاقتصادية لا وقت لديه للبطولة ولا للصدام ولا للدفاع عن الحلفاء.
روسيا لا تتحرك الا اذا مُسّ جلدها بشكل مباشر والصين وكوريا الشمالية لا تقاتل الا اذا هُددت مصانعها وسلاسل توريدها.
اما من راهن على العقيدة او الخطاب المشترك والاشتراكية فقد خسر الرهان من البداية.
اليوم تراقب طهران بصمت قاتل لا تهديد صريح ولا ضربة مباشرة او استباقية فقط حصار ،عقوبات،استنزاف، وخنق بطيء واحتجاجات بالداخل، هكذا تُدار الحروب الحديثة ليس بالدبابات بل بالعملة والوقود والدواء والخبز والتكنولوجيا.
على خامنئي التفكير اليوم انه ليس محميا بحلفائه كما يظن بل محمي فقط بقدرته على الردع،فان اختل هذا الميزان، لن تنفعه موسكو، ولن تخاطر به بكين، وسيبقى وحده في وجه العاصفة.
هذه هي الحقيقة التي لا يريد احد سماعها لا احد يقاتل عن احد ولا احد يموت بدل احد،وكل دولة تُترك وحدها عندما يحين وقت الدفع فجميعنا نتذكر محمد سعيد الصحاف الوزير العراقي وهو يقول اين أنتم يا علوج تماما مثل مادورو الذي يظهر بين الحين والاخر مرتدي البزة العسكرية ويدعي بالموت على أمريكا وماهو حال العراق اليوم وكيف سيكون حال فنزويلا بالمستقبل .
في هذا العالم المتوحش، من لا يملك انيابه، سيُؤكل ومن لا يفرض كلفته، سيُفرض عليه المصير ومن يقبل ان يسلم سلاحه سيقتل ومن يقبل ان يكون تابعا سيستنزف،القوة والردع وحدها فقط، ليست الخطب ولا البيانات هي ما يمنع القفص من الإغلاق.
والسؤال الذي لا يجب الهروب منه هل النسر الامريكي ما زال يحلق، وهل الدب الروسي مستيقظ، وهل التنين الصيني مستعد للمواجهة؟
فمن سيكون التالي؟
بعد مادورو، السؤال لم يعد نظريًا ولا استفزازيًا هل يأتي الدور على خامنئي.؟؟وهل سنراه قريبا داخل القفص الامريكي، كما رأينا غيره أم ان القفص ما زال قيد التصنيع؟
في فنزويلا، ترك مادورو الحليف وحيدا، عاريًا من أي دعم حقيقي، لا طائرات صينية شقت السماء ولا اساطيل روسية اقتربت ولا حتى موقف يليق بما يُسمّى تحالفًا،مجرد صمت بارد صمت يشبه الخيانة لكنه يسمى سياسة.
مادورو كان اختبارا مع من نتحالف ومع من نقترب وبوجهة نظري سقط الجميع فيه،سقطت روسيا التي تكثر من الوعيد وتختفي عند الفعل ،وسقطت الصين التي تحسب كل شيء بالربح والخسارة ولا ترى في الحلفاء سوى أرقام في دفاتر التجارة.
النسر الامريكي لم يتوقف يومًا عن التحليق، لا نام ولا تعب ولا تراجع،يضرب حين يشاء يحاصر حين يريد ويترك خصومه ينزفون ببطء حتى يختنقوا دون طلقة واحدة.
بينما الدب الروسي غارق في سبات طويل، والتنين الصيني منشغل بلملمة جراحه الاقتصادية لا وقت لديه للبطولة ولا للصدام ولا للدفاع عن الحلفاء.
روسيا لا تتحرك الا اذا مُسّ جلدها بشكل مباشر والصين وكوريا الشمالية لا تقاتل الا اذا هُددت مصانعها وسلاسل توريدها.
اما من راهن على العقيدة او الخطاب المشترك والاشتراكية فقد خسر الرهان من البداية.
اليوم تراقب طهران بصمت قاتل لا تهديد صريح ولا ضربة مباشرة او استباقية فقط حصار ،عقوبات،استنزاف، وخنق بطيء واحتجاجات بالداخل، هكذا تُدار الحروب الحديثة ليس بالدبابات بل بالعملة والوقود والدواء والخبز والتكنولوجيا.
على خامنئي التفكير اليوم انه ليس محميا بحلفائه كما يظن بل محمي فقط بقدرته على الردع،فان اختل هذا الميزان، لن تنفعه موسكو، ولن تخاطر به بكين، وسيبقى وحده في وجه العاصفة.
هذه هي الحقيقة التي لا يريد احد سماعها لا احد يقاتل عن احد ولا احد يموت بدل احد،وكل دولة تُترك وحدها عندما يحين وقت الدفع فجميعنا نتذكر محمد سعيد الصحاف الوزير العراقي وهو يقول اين أنتم يا علوج تماما مثل مادورو الذي يظهر بين الحين والاخر مرتدي البزة العسكرية ويدعي بالموت على أمريكا وماهو حال العراق اليوم وكيف سيكون حال فنزويلا بالمستقبل .
في هذا العالم المتوحش، من لا يملك انيابه، سيُؤكل ومن لا يفرض كلفته، سيُفرض عليه المصير ومن يقبل ان يسلم سلاحه سيقتل ومن يقبل ان يكون تابعا سيستنزف،القوة والردع وحدها فقط، ليست الخطب ولا البيانات هي ما يمنع القفص من الإغلاق.
والسؤال الذي لا يجب الهروب منه هل النسر الامريكي ما زال يحلق، وهل الدب الروسي مستيقظ، وهل التنين الصيني مستعد للمواجهة؟
فمن سيكون التالي؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/04 الساعة 01:21