لقٌب ب'المثقف'..رحيل مؤرخ الثورة الجزائرية محمد حربي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 20:47
مدار الساعة -توفي المؤرخ الجزائري محمد حربي عن عمر ناهز 93 عاما في باريس بعد مسيرة فكرية حافلة جمع فيها بين النضال ضد الاستعمار الفرنسي ومعارضة الاستبداد السياسي بعد الاستقلال.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية خبر الوفاة عن أقارب حربي، مشيرة إلى أنه فارق الحياة مساء الخميس. كما أوضح صديقه المؤرخ علي قنون في منشور أن الوفاة جاءت نتيجة إصابته بالتهاب رئوي.
ونعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الراحل، واصفا إياه بـ"المؤرخ المثقف"، وقال في رسالة تعزية نشرتها الرئاسة إن الجزائر "فقدت رجلا فذا انخرط مبكرا في النضال السياسي ضد الاستعمار"، وأسهم بعمق في توثيق تاريخ البلاد الحديث.
ولد محمد حربي في 16 يونيو 1933 بمدينة سكيكدة شرقي الجزائر وانخرط في سن مبكرة في الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار الفرنسي. وانتقل لاحقا إلى باريس لمتابعة دراسته، حيث التحق بفرع جبهة التحرير الوطني، قبل أن يعمل ضمن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، ولا سيما إلى جانب كريم بلقاسم أحد الموقعين على اتفاقيات إيفيان التي أنهت الحقبة الاستعمارية الفرنسية عام 1962.
وبعد الاستقلال شغل حربي منصبا في ديوان أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، غير أن انقلاب عام 1965 غير مسار حياته السياسية، إذ أصبح من أبرز معارضي حكم هواري بومدين، الذي وصفه بالشمولية، ما أدى إلى سجنه.
وفي عام 1973 غادر الجزائر متجها إلى فرنسا، حيث تفرغ للتدريس الجامعي والبحث الأكاديمي، وكرس جهوده لدراسة تاريخ الجزائر الحديث، بوصفه شاهدا ومشاركا في كثير من أحداثه المفصلية.
ويعد محمد حربي من أبرز المؤرخين الجزائريين المعاصرين، وترك عددا من المؤلفات المؤثرة من بينها مذكراته "حياة صمود" الصادرة عام 2001، وكتاب “جبهة التحرير الوطني: السراب والواقع"، الذي أثار جدلا واسعا عند صدوره عام 1980 بسبب نقده الحاد لنظام هيمنة الحزب الواحد على السلطة.
ونعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الراحل، واصفا إياه بـ"المؤرخ المثقف"، وقال في رسالة تعزية نشرتها الرئاسة إن الجزائر "فقدت رجلا فذا انخرط مبكرا في النضال السياسي ضد الاستعمار"، وأسهم بعمق في توثيق تاريخ البلاد الحديث.
ولد محمد حربي في 16 يونيو 1933 بمدينة سكيكدة شرقي الجزائر وانخرط في سن مبكرة في الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار الفرنسي. وانتقل لاحقا إلى باريس لمتابعة دراسته، حيث التحق بفرع جبهة التحرير الوطني، قبل أن يعمل ضمن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، ولا سيما إلى جانب كريم بلقاسم أحد الموقعين على اتفاقيات إيفيان التي أنهت الحقبة الاستعمارية الفرنسية عام 1962.
وبعد الاستقلال شغل حربي منصبا في ديوان أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، غير أن انقلاب عام 1965 غير مسار حياته السياسية، إذ أصبح من أبرز معارضي حكم هواري بومدين، الذي وصفه بالشمولية، ما أدى إلى سجنه.
وفي عام 1973 غادر الجزائر متجها إلى فرنسا، حيث تفرغ للتدريس الجامعي والبحث الأكاديمي، وكرس جهوده لدراسة تاريخ الجزائر الحديث، بوصفه شاهدا ومشاركا في كثير من أحداثه المفصلية.
ويعد محمد حربي من أبرز المؤرخين الجزائريين المعاصرين، وترك عددا من المؤلفات المؤثرة من بينها مذكراته "حياة صمود" الصادرة عام 2001، وكتاب “جبهة التحرير الوطني: السراب والواقع"، الذي أثار جدلا واسعا عند صدوره عام 1980 بسبب نقده الحاد لنظام هيمنة الحزب الواحد على السلطة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 20:47