الحوت يكتب عن يوسف العيسوي: في اليوم الأول من 2026
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 13:42
في الإشراقة الأولى وفي اليوم الأول من هذا العام الجديد..
٢٠٢٦ والذي أتمنى أن يكون عام خير وبركة على الجميع..
أرى القدر قد شرفني بأن التقي بقامةٍ وطنية أحببناها جميعاً لصدقها وامانتها فما كانت يوماً الا رمزاً للخير والحب والعطاء
إنه معالي السيد يوسف حسن العيسوي أبو الحسن
رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر على مر الزمان بإذن الله تعالى في ظل قيادتنا الهاشمية الحرة الأبية فالحمد لله حمداً كثيراً وعلى بركة الله في هذا العام الجديد..
صاحب المعالي
ها هو عام جديد يهل علينا ونحن ننعم بكل معاني الخير والبركة والأمن والأمان والرضا على ثرى أردننا العزيز الغالي
وفي ظل قيادتنا الهاشمية الأبية المظفرة..
وها أنتم كما كنتم دوماً رمزاً للشهامة والوفاء ومثلاً في التفاني وصدق العطاء فكنتم الأب والأخ والصديق لكل أردني وأردنية على ثرى أردننا المعطاء تسألون عن أحوالنا وتتلمسون اوجاعنا وتتفقدون ظروفنا بكل عطفٍ ومحبة وإنسانيةٍ تميزتم بها عن الجميع..
وتترجمون بذلك رؤى جلالة مليكنا المفدى حفظه الله ورعاه
والتي تفيض سماحةً ومحبةً وشهامة.. وأصالةٍ وعطاءٍ وسخاءٍ هاشميٍ عربي أصيل..
فهنيئاً لنا بكم وهنيئاً لأردننا الغالي برجاله الأوفياء المخلصين..
وهنيئاً لمليكنا المفدى بأبنائه الرجال النشامى الذين ما خيبوا الظن يوماً وما كانوا إلا على قدر المسؤولية متفانين في أداء الواجب..
حماكم الله صاحب المعالي
وحفظ الله الأردن وأطال في عمر مليكنا المفدى رمز عزتنا وفخارنا في هذه الحياة..
٢٠٢٦ والذي أتمنى أن يكون عام خير وبركة على الجميع..
أرى القدر قد شرفني بأن التقي بقامةٍ وطنية أحببناها جميعاً لصدقها وامانتها فما كانت يوماً الا رمزاً للخير والحب والعطاء
إنه معالي السيد يوسف حسن العيسوي أبو الحسن
رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر على مر الزمان بإذن الله تعالى في ظل قيادتنا الهاشمية الحرة الأبية فالحمد لله حمداً كثيراً وعلى بركة الله في هذا العام الجديد..
صاحب المعالي
ها هو عام جديد يهل علينا ونحن ننعم بكل معاني الخير والبركة والأمن والأمان والرضا على ثرى أردننا العزيز الغالي
وفي ظل قيادتنا الهاشمية الأبية المظفرة..
وها أنتم كما كنتم دوماً رمزاً للشهامة والوفاء ومثلاً في التفاني وصدق العطاء فكنتم الأب والأخ والصديق لكل أردني وأردنية على ثرى أردننا المعطاء تسألون عن أحوالنا وتتلمسون اوجاعنا وتتفقدون ظروفنا بكل عطفٍ ومحبة وإنسانيةٍ تميزتم بها عن الجميع..
وتترجمون بذلك رؤى جلالة مليكنا المفدى حفظه الله ورعاه
والتي تفيض سماحةً ومحبةً وشهامة.. وأصالةٍ وعطاءٍ وسخاءٍ هاشميٍ عربي أصيل..
فهنيئاً لنا بكم وهنيئاً لأردننا الغالي برجاله الأوفياء المخلصين..
وهنيئاً لمليكنا المفدى بأبنائه الرجال النشامى الذين ما خيبوا الظن يوماً وما كانوا إلا على قدر المسؤولية متفانين في أداء الواجب..
حماكم الله صاحب المعالي
وحفظ الله الأردن وأطال في عمر مليكنا المفدى رمز عزتنا وفخارنا في هذه الحياة..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 13:42