فخ 'العلمانية الخفية': كيف نسينا غاية الخلق في جداولنا اليومية؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/01 الساعة 14:33
مدار الساعة -نظرتنا للمستقبل والطموح عموماً نظرة منزوعة الدسم وعالمانية بامتياز ..
غالب طموحاتنا مرتبطة بالترقي الوظيفي وتحسين الوضع المادي والترقي العلمي، وهذا مشروع وطيب لكن وجوده وحده ينم عن مشكلة في فهم غاية الخلق.
لماذا لا نسمع لأنفسنا أصواتاً تتحدث عن:
- إتمام برنامج البناء النفسي للمسلم.
- حفظ كذا من القرآن.
- طموحي في رفع جلد نفسي على صلاة الليل.
- قراءة تفسير السورة الفلانية.
- تحسين قدرتي المالية لكفالة يتيم.
- التفقه في الأبواب كذا وكذا من الفقه.
- الحفاظ على صيام الإثنين والخميس.
- حل مشكلة كذا وكذا عند ابني.
- حضور مادة كذا التربوية.
- تحسين علاقتي مع زوجي أو زوجتي في الجانب الفلاني.
هذه أمثلة بسيطة، وأبواب شعب الإيمان تكاد لا تحصى.
جميع الناس تتمنى أن تفعل ذلك، لكن الفكرة في السلوك اليومي:
هل فعلاً السلوك اليومي يهدف إلى الوصول لذلك؟
والأماني ليست كالأفعال
ومؤشر الصدق والجدية في ذلك يكمن في طبيعة الجدول اليومي
الخطاب الذي نسمعه كثيراً والمرتبط بانصر امتك بتخصصك = خطاب من جانب واحد. بمعنى أن هناك طرف آخر من الطرف جرى إهماله، وبسبب ذلك صرنا نزهد في النصوص التي تحث على الإكثار من العبادات وذكر الله وباقي أبواب الخير.
هناك سياق عام من العبادات والنوافل ومحاولة الترقي في درجات مراتب الدين يجب أن يحكم كافة أهداف وطموحات النفس.
وأما أن يكون كل انشغالك وهمك في الانتقال من (Junior) إلى (Senior) فقط في الشركة التي تعمل بها، فذلك ليس مؤشرا كاف.
كيف نتمنى أن تُقبض أرواحنا ونحن ساجدين وفي الواقع فإن سلوكنا واهتماماتنا وانشغالاتنا اليومية لا تغذي شيئاً من هذا الهدف!
(أفمن كان على بينة من ربه كم زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم)
سورة محمد، 14
غالب طموحاتنا مرتبطة بالترقي الوظيفي وتحسين الوضع المادي والترقي العلمي، وهذا مشروع وطيب لكن وجوده وحده ينم عن مشكلة في فهم غاية الخلق.
لماذا لا نسمع لأنفسنا أصواتاً تتحدث عن:
- إتمام برنامج البناء النفسي للمسلم.
- حفظ كذا من القرآن.
- طموحي في رفع جلد نفسي على صلاة الليل.
- قراءة تفسير السورة الفلانية.
- تحسين قدرتي المالية لكفالة يتيم.
- التفقه في الأبواب كذا وكذا من الفقه.
- الحفاظ على صيام الإثنين والخميس.
- حل مشكلة كذا وكذا عند ابني.
- حضور مادة كذا التربوية.
- تحسين علاقتي مع زوجي أو زوجتي في الجانب الفلاني.
هذه أمثلة بسيطة، وأبواب شعب الإيمان تكاد لا تحصى.
جميع الناس تتمنى أن تفعل ذلك، لكن الفكرة في السلوك اليومي:
هل فعلاً السلوك اليومي يهدف إلى الوصول لذلك؟
والأماني ليست كالأفعال
ومؤشر الصدق والجدية في ذلك يكمن في طبيعة الجدول اليومي
الخطاب الذي نسمعه كثيراً والمرتبط بانصر امتك بتخصصك = خطاب من جانب واحد. بمعنى أن هناك طرف آخر من الطرف جرى إهماله، وبسبب ذلك صرنا نزهد في النصوص التي تحث على الإكثار من العبادات وذكر الله وباقي أبواب الخير.
هناك سياق عام من العبادات والنوافل ومحاولة الترقي في درجات مراتب الدين يجب أن يحكم كافة أهداف وطموحات النفس.
وأما أن يكون كل انشغالك وهمك في الانتقال من (Junior) إلى (Senior) فقط في الشركة التي تعمل بها، فذلك ليس مؤشرا كاف.
كيف نتمنى أن تُقبض أرواحنا ونحن ساجدين وفي الواقع فإن سلوكنا واهتماماتنا وانشغالاتنا اليومية لا تغذي شيئاً من هذا الهدف!
(أفمن كان على بينة من ربه كم زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم)
سورة محمد، 14
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/01 الساعة 14:33