النفط يتجه نحو أسوأ خسارة سنوية منذ 2020

مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/01 الساعة 09:59
مدار الساعة - تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر خسارة سنوية له، منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في عام 2020، في عام هيمنت عليه المخاطر الجيوسياسية والزيادة المطردة في الإمدادات في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يؤثر فائض كبير سلباً على الأسعار في عام 2026.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي استقر فوق 61 دولاراً للبرميل في تعاملات، الأربعاء، مع انخفاض الأسعار بنسبة 17% هذا العام. وينصب تركيز المتداولين على المدى القريب على اجتماع تجمع أوبك+ مطلع الأسبوع المقبل وتقرير متشائم عن قطاع النفط الأمريكي، وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنتجين الرئيسيين: روسيا، وإيران، وفنزويلا.

وشهدت أسواق النفط العالمية فائضاً في المعروض هذا العام.

وتتوقع كل من وكالة الطاقة الدولية والحكومة الأمريكية، أن يتجاوز الإنتاج الاستهلاك بأكثر من مليوني برميل بقليل يومياً في عام 2025، وأن يتفاقم هذا الفائض في العام المقبل.

وأحدث تجمع أوبك+ اضطراباً في الأسواق في مطلع العام الحالي بتراجعه عن سياسته طويلة الأمد المتمثلة في دعم الأسعار وزيادة الإنتاج، سعياً منها لاستعادة حصته السوقية، في حين قامت دول مثل البرازيل وغيانا بزيادة إمداداتها، وضخت الولايات المتحدة النفط بمستويات قياسية.

ومن المتوقع أن تمتنع المجموعة للمصدرة للنفط عن رفع الإنتاج خلال محادثات مطلع هذا الأسبوع.

وساهم انخفاض أسعار النفط الخام في تخفيف الضغوط التضخمية، مما ساعد محافظي البنوك المركزية في سعيهم لكبح جماح ارتفاع الأسعار.

وخفض مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي أسعار الفائدة 3 مرات في عام 2025، وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لصناع السياسات أن معظم المسؤولين رأوا ضرورة إجراء المزيد من التخفيضات عند الاقتضاء، ومع ذلك، فإن هذا الوضع يهدد أيضاً بإعادة تشكيل ميزانيات الدول والشركات النفطية الكبرى.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/01 الساعة 09:59