مقالات مختارة

فقدوا الثقة بكل شيء ..!

أخطر ما وصل اليه الاردنيون في هذه المرحلة الملبدة بغيوم الشك هو فقدان الثقة بكل شيء، يكفي فقط ان ندقق في البيانات التي تصدر من هنا وهناك، او بالتعليقات الجادة والاخرى الساخرة التي تفيض بها وسائل

أحداث السلط.. ما بعد مراسم التشییع

الكل یستغرب سرا او جهرا وقوع مثل هذه الخسائر العدید من المراقبین انتظروا البیان الرسمي.. وقد تفاجأوا في الأردن لا شيء

رجل ترفع له القبعات

للمرة الثالثة أجدني أكتب عن رجل الأعمال الأردني المعروف زياد المناصير، دون معرفة بالرجل، لكنني أكتب عن أعماله والفلسفة الكامنة وراء هذه الأعمال، فقد سبق وأن كتبت عنه كنموذج لرجل الأعمال الذي يستثمر

أولويات المواطنين.. وأولويات الحكومة!

أولويات المواطنين - وبحسب أرقام مسح دخل ونفقات الأسرة ( 2017 - 2018) الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة، تبين أن نحو ثلث ما ينفقه المواطنون( 32.6 %) يذهب على المواد الغذائية ( لقمة العيش) ويذهب

المنطقة بعد وارسو وسوتشي «المزيد من الشيء ذاته»

في توقيت متزامن، أنهى مؤتمرا وارسو وسوتشي أعمالهما الخميس الفائت، من دون أن يترتب على أيٍ منهما نتائج درامية تذكر، يمكن أن تحدث «اختراقاً» في معالجة أي من الأزمات المفتوحة التي تعصف

بيانات المعارضة اليوم وأيام زمان!!

من حق مجموعة حزبية أو مستقلة، ان تصدر بين حين وآخر، بيانا يتضمن رؤيتها وتقييمها الخاص للحالة السياسية او الاقتصادية. ومن حق المواطن ان يحدق ويدقق في عبارات البيان ومحتواه، فيتفق او لا يتفق معه.

من معك يا دولة الرئيس؟!

يجدر ان يسأل رئيس الوزراء نفسه صبحًا ومساء كل يوم هذا السؤال البدهي: من معي؟انه السؤال البوصلة الذي يحدد لرئيس الحكومة من هي القوى والأطراف المؤثرة، ذات العمق الشعبي، التي تقف إلى جانب الحكومة

أصول لعب الشدّة

تعلّم أولادي في العطلة المدرسية التي انتهت قبل أيّام مصطلحاً جديداً عليهم وهو (أصول اللعب)..طبعاً اللعب في الشدّة وفي لعبة (الهاند) بالذات..كانوا يتفرّجون على أخوالهم وأنا معهم (لعّيب لا

هل لدينا معارضة في الداخل أيضًا..؟

اذا كان وجود معارضة اردنية في الخارج يتناقض - كما قلت امس - مع طبيعة الدولة الاردنية والنظام السياسي ومشروعيتهما ومع قيم المجتمع وتقاليده ايضا، وبالتالي فانها لم تتشكل تاريخيا ولن تتشكل في المستقبل

العراق وفلسطين... ما بعد صدام حسين

حدثني أخوة وأصدقاء من المجلس الوطني الفلسطيني زاروا العراق مؤخراً، والتقوا الرئاسات الثلاث وقادة الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية، عن «الروح الجديدة» التي أخذت تخيّم فوق الطبقة

هل مذاهبنا الفقهية تصلح لزماننا؟

يظن فريق من الناس أن المذاهب الفقهية كانت صالحة في الزمن الماضي، أما الآن ومع تغير الأحوال وتبدل الأزمان ما عادت تصلح لنا، فهل هذا الكلام صحيح؟وأجيب عن هذا السؤال بنقاط:أولا- المذاهب الفقهية ليست

الأردن والكويت...«غير»

فعلاً.. وعلى مر العصور والازمان، وفي أحلك الظروف والخطوب التي عصفت بالمنطقة كانت العلاقات الأردنية الكويتية..»غير».وحين تتلبد الغيوم - مهما تلبدت - سرعان ما تتحول لمجرد «سحابة

القانون لن يطور الأحزاب

ما الذي تتوقع أن تخرج به الحكومة في حوارها حول تعديل قانون الأحزاب، والذي اعتبره شخصيا تضييعا للوقت لأنه لن يصل الى نتيجة تحسن واقع العمل الحزبي، كون القضية ليست بهذا القانون وحده وانما مرتبطة

هل لدينا معارضة خارجية..؟

هل يوجد لدينا معارضة في الخارج..ام ان لدينا مواطنون اردنيون يعارضون من الخارج..؟تحتاج الاجابة عن هذا السؤال الى التذكير بمسألتين : الاولى ان الاردن تاريخيا لم يشهد وجود معارضة خارجية منذ تأسيسه،

هل في بيتك مدمن؟

ثرياً كان النقاش بين مدير دائرة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونه, وبين أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل, أثناء الجلسة الحوارية التي نظمتها الجماعة في مقرها مع العميد الطراونه يوم الثلاثاء

حملات مشبوهة على المذاهب الفقهية

عانت المذاهب الفقهية في عصرنا لهجمات شرسة، والجامع المشترك بين هذه الهجمات المتعددة هو تشكيك المسلمين بهذه المرجعية الفقهية الراقية، ودعوتهم للتخلي عنها، ومن ثم يصبح الدين هوى متبعا، ليتخذ الناس

الإدارة الأردنیة...نجاح وإخفاقات

الكثیر من مدراء الماضي لم یكتبوا سیرة ذاتیة ولا تقریرا للحصول على جائزة رفیعة من الصعب ان یرد ذكر الجمارك الأردنیة

حكومة وحدة وطنية فلسطينية

عندما تمر الدول والشعوب بظروف صعبة، يبادر السياسيون ورجال الأحزاب فيها إلى محاولة إنقاذ الموقف عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، بوصفها طريقة لجمع المختلفين على أهداف وطنية مؤقتة، تكون محلاً للتوافق

العلكة و الحاوية

كنتُ أراكَ وأنتَ تُلقّطُ رزقَكَ مع فورةِ كلّ صباحٍ..وجهُكَ يشبهُ أوطاناً متعَبةً..والليلُ يواري منكَ جمالاً ؛ يفضحُ فيكَ هزائمَ ملغومةْ..! كنتُ أراكَ..أراكَ توشوشُ للخبز المُلقى ..كنتَ

قاعة البتراء في موسكو

أنجز الطالب هاشم الحديد تجهيز وتسمية قاعة البتراء في جامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو ، مبرراً هذا الجهد بأنه لأجل وطنه وغيرة عليه، وبأنه من الباقيات الصالحات التي تبقى في الأرض وتثمر خيراً في كلّ

الأردن ومؤتمر وارسو

على مبعدة أيام من انعقاد مؤتمر وارسو، يتواصل السجال حول مرامي هذه المبادرة الأمريكية وجديتها وجدواها، ويتفرع عن ذلك سؤال حول دوافع دول عربية عدة للمشاركة في أعمال المؤتمر، حيث تتباين حسابات الدول

لماذا نقلد المذاهب وعندنا الكتاب والسنة؟

ذكرت في مقالتي أمسِ وجوبَ تقليد أحد المجتهدين في المسائل الفقهية، وسقت الأدلة على ذلك، لكن بعض الإخوة استشكل قائلا: أليس المجتهد بشرا، وهو معرض للصواب والخطأ، فلِمَ آخذ بقوله وأترك الكتاب والسنة،

الانتصار للحبّ لا للحرب

عندما يقع النزاع أو الصراع بين الناس أو الدول، لا بد من اتخاذ قرار حاسم بتسوية الوضع سلميا أو بخوض الحرب، ولا شك أن لكل قرار حسناته وسيئاته، ولكن إذا تأملنا الحرب وما ينتج عنها من دمار وقطعية،

هؤلاء هم «كبار البلد»..

فيما تصاعد «دخان» الفساد حتى تلبد في فضاءتنا العامة، كما كشفت عنه ملفات التحقيق في قضية «مطيع « الاخيرة، تسلل من تحت الركام بصيص نور اشعله موظفون كبار ( لا بمواقعهم ودرجاتهم

كل شيء معروض للبيع

اثناء سيرك في عمان والتجول بشوارعها سواء كنت راجلا او في سيارتك ثمة امر يلفت انتابهك وهو كل شي معروض للبيع من مطاعم ومحلات تجارية وشقق سكنية وغيرها يتسيد المشهد حالة من السكون المجتمعي ظاهرة واضحة

«مافيا» التعليم والمعاقون حركياً

أنتقد نفسي كثيراً على تقصيري المعلوماتي أو تجاهلي لبعض القضايا نتيجة اليأس من إصلاح الواقع، ولكن لم أكن أعلم كم أنا جاهل لتلك الدرجة التي غابت عني معلومة أن الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة لا

أین الروایة الحكومیة؟

في سرعة تعیین رئیس الخدمة المدنیة المحال الى التقاعد.. والذي ظل یذكر الأردنیین بعدالة اسس التعیین وضرورة الالتزام بالدور، استخفاف بعقول

النواب و«الدبلوماسية البرلمانية»

سجَّل مجلس النواب الأردني نشاطاً ملحوظاً في حقل «الدبلوماسية البرلمانية» في السنوات القليلة الفائتة... المجلس برئيسه وأعضاء مكتبه الدائم ولجنة الشؤون الخارجية ولجان الأخوة والصداقة، كان

موجات معاكسة التاريخ ستنكسر

مضى الزمن الذي كان فيه الاعتماد على الذات، والاعتزاز بقيم النظافة والاستقامة مجالا كافية لاقناع الناس بالعودة عن الخطأ والالتزام بالضمير، فقد تشوهت للاسف- كثير من ذوائقنا الثقافية والاجتماعية،

اللُعب بالنار

حينما يُحذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، الدكتور عبد الناصر أبو البصل، من إجراءات العدو الإسرائيلي التصعيدية بشأن الحرم القدسي الشريف ومسجده الأقصى، وتحديداً ضد:أولاً : منع الحراس

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية