مقالات مختارة

نتائج التوجيهي لم تعد «سرا نووياً»!

للمرة الاولى تغلق وزارة التربية والتعليم دائرة الضغط والترقب وتعلن عن موعد نتائج امتحان الثانوية العامة الذي نتمنى رحيله باسرع وقت، مغلقة بذلك باب التأويل والجلوس على مقاعد القلق داخل الاسرة

حيدر محمود يكتب: ماحِص والفحيص، وما جاوَرهما..

حيدر محمود لَكَأنّ السَّماءَ، في ماحِصَ الخضراءِ قد صادَرَتْ جميعَ النُجومِ؟! لا نَـراهـا الاّ هُنـا .. تَتــَدَلّى كالعناقيدِ، في ليالي الكُرومِ قد أتَيْنا من عالَمٍ ليسَ في آفاقــهِ غَيْرُ

زمن الكومبارس !!

اتاح لي التجوال في هذا العالم الذي كان كبيرا وشاسعا ذات يوم واصبح صغيرا وضيقا في عصرنا، ان اجلس في مئات المقاهي خصوصا تلك التي جلس فيها فلاسفة وشعراء وفنانون بدءا من سارتر وكامو وهمنجواي ونجيب

بلدنا بحاجة الى روح جديدة ..!!

هل يمكن ان يكون عنوان المرحلة القادمة لبلدنا في كلمتين هما : “تصحيح المسارات”؟ لدي ثلاث حقائق - وقائع ان شئت - تدفعني الى طرح هذا السؤال : الاولى هي حالة الارتباك التي شهدناها بعد

عندما يتحدّث جلالة الملك للشعب

على غير المتعارف عليه عالمياً فإن الظهور الملكي في الأردن يكون في الغالب بعيداً عن البروتوكولات والمراسم الشكلية، ذلك لأن للأردن ملكا مسؤولا غير تقليدي يحكم من الميدان لا من أبراج عاجية. يوّجه

الملكية الأردنية ليست في خطر

في أول إطلالة له بعد شهر واحد على تعيينه، سعى الرئيس التنفيذي الجديد للملكية الأردنية الألماني ستيفان بيشلر، إلى تبديد الجدل الذي رافق تعيينه فتحدث عن خطة خمسية للتحول الى الربحية لشركة أنهكها

عراضة وتعليم

لو كنت صاحب قرار ،لأمرت بسحب وإتلاف جميع الأغاني التفاخرية «اللا وطنية» التي تدّعي أننا «الأقوى والأهيب والأكبر والأفهم والأعلم « في العالم ، والتي تهدد كل من اقترب من

الفرق بين نجم الشباك السينمائي والمعارض... وجهة نظر

لا يمكن قراءة المعارضة دون قراءة السلطة، ليس بوصف احدهما وجها للآخر ولكن لأن عمل السلطة يحكم عمل المعارضة، مثل عملية النقد الادبي، فلولا الاديب على اختلاف صنوف الادب لما استمعنا للناقد، فالنقد عمل

الفيصلي ... كلنا مع الوطن، كلنا معك

محمد داودية تعرض شبابنا الى شحنة ثقة وافية، بعثت فينا اعتزازا وطنيا كنا نحتاجه. فقد حقق نادي الفيصلي، نادي الوطن العريق، إنجازا مرموقا بعبوره برزخا ضيقا، وبلوغه المباراة النهائية لبطولة العرب بكرة

رجاء التبرع بالدم!

م. فواز الحموري هذا النداء أطلقه عضو بنك الدم في فرع غرب عمان أثناء تواجدي للتبرع الدوري بالدم؛ حيث أشار إلى النقص في وحدات الدم في بنك الدم الوطني والى الحاجة المتزايدة من وحدات الدم للمرضى

العقار.. تراجع مستمر

في آخر تقاريرها تقول دائرة الأراضي والمساحة إن حجم التداول في سوق العقار انخفض خلال السّبعة أشهر الأولى من العام الحالي الى 3.467 مليار دينار بنسبة 17% مقارنةً بالفترة ذاتها لعام 2016. وحسب

قوى الشد العكسي

لا يكفي أن يقول ناشط سياسي عن نفسه أنه ليس من أنصار الشد العكسي، فلا أحد يصف نفسه بأنه من مدرسة الشد العكسي، لأن الانطباع السائد أن الشد العكسي هو محاولة تعطيل مسيرة التقدم والتغيير والإصلاح. وليس

من غير كلام

المشهد العام للانتخابات وما يسبقه من الدعاية والاعلان يذكرني بمقطوعة من الغناء الشعبي اشتهرت في الريف الاردني وكنا نرددها في المواقف التي يطغى فيها المظهر على المضمون فنقول شوفيني يا مرت الخال..

يحق للزعيم ان يتعجرف

• هذه الساحرة كرة القدم . أقر هنا أن المستديرة الساحرة ،جذبتني ليلة الخميس وتعلقت بها وهي تدور في المستطيل الأخضر ذهابا وإيابا , تقطع الأنفاس مع كل حركة وركلة ورأسية . كان الفريق الفيصلي

الرأسمالية لها مستقبل

للرأسمالية صورة سلبية في الأذهان، فهي ترتبط في نظر كثيرين بانقسام المجتمع إلى أغنياء غنىً فاحشاً وفقراء فقراً مدقعاً، كما تعني سيطرة رأس المال على القرار الاقتصادي والسياسي، وتقسيم المجتمع إلى

عبد السلام المجالي وفوزي غرايبة وتقييم الأردنية

لم يكن وجود الدكتور عبدالسلام المجالي في الجامعة الأردنية مجرد حالة مظهرية، أو رغبة بالرئاسة وهيبتها، كان رجل إدارة وانجاز وصاحب خبرة ورؤية، وفوزي غرايبه اقام أيضاً في الجامعة طويلاً مع الـتأثير

إغلاق الممر الآمن أمام المغتصبين

جمال شتيوي انتهت البلطجة الجنسية بإغلاق الممر الآمن أمام المغتصبين، بإلغاء المادة 308 من قانون العقوبات، لم يعد»الأزعر» مسلحا بسيف القانون، ليجهز على ما تبقى من ضحيته، بزواجها كرها،

تريدون إعلاماً؟ أنقذوه أولاً!

الذين يطالبون الاعلام الأردني لكي يقوم بواجباته في الدفاع عن الدولة وتعزيز قيمها وحضورها لابدّ ان يسألوا أنفسهم عن المصير الذي انتهى اليه هذا الاعلام بعد ان تم تهميشه وإهماله او تحويله الى بضاعة

هــل تنطــوي العولمــة؟

د. جواد العناني في مطلع هذا القرن، كان الناس يتحدثون عن العولمة ليلا ونهارا، بعضهم دافع عنها، وقال إن تطور التكنولوجيا في مجال الحوسبة الغمامية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد ربط العالم بعضه

تـجـارة الـتـصـريـحـات

عُرِفَ العربُ منذ قديم الزّمان بالبحث عن السّمعة الطيّبة والذكر الحسن، فكانوا يتقرّبون إلى الشعراء كي يمدحوهم ويمدحوا قبائلهم ويذكروا فضائلهم وبطولاتهم، كما كانوا يسعون دائماً إلى تجنب تعرّضهم

الوطن العربي خطر وجودي

مواقع في أطراف الوطن العربي أصبحت مهـددة بفقدان عروبتها إلى الأبد. الوطن العربي لم يخسر الاحواز (عربستان) لإيران فقط، ولا خسر لواء الاسكندرون لتركيا وحسب، ولا خسر معظم فلسـطين لإسـرائيل وانتهى

شامبو لمغص الأطفال !

سأروي ما حدث في تلك الليلة بلا زيادة او نقصان، فقد عادت حفيدتي مع الاسرة من حفل زفاف في صالة فندق من فئة الخمس نجوم، وفجأة بدأت تصرخ من شدة الالم في بطنها، فذهبنا بها الى مركز للطوارىء وكانت الساعة

في رحاب صلاح الدين الأيوبي وتجربته

في إطار جهودها لبناء رأي عام، رافض للعادات وللسلوكيات الاجتماعية المختلة والغريبة عن مجتمعنا الأردني، تواصل جماعة عمان لحوارات المستقبل جولاتها وحواراتها في مختلف أنحاء المملكة، وتعاونها مع مختلف

أسباب وأسرار غياب المسؤولين السابقين

ليس المطلوب بالضرورة شنّ هجوم براجمات المقالات والتعليقات على المسؤولين السابقين بعد النقد الملكي لغيابهم عن المشاهد الوطنية الاخيرة واحتجابهم عن الظهور على وسائل الاعلام او الظهور في المحافل

«أبو طالب» البوذي يظهر في تايلند ...!

وجهان لتايلند: أحدهما يعرفه الذين يبحثون عن السياحة والمتعة ، او الاستثمار والتجارة واحياناً السياسة، أما الآخر فلا يمكن أن تراه الاّ حين تدقق في وجوه “المسلمين” الذين يسكن اغلبيتهم في

حمقى يتبادلون الإعجاب

كانت الكاتبة الفرنسية سيمون دوبوفوار تردد عبارة شهيرة كلما فوجئت بأحمق يستمد جرأته كما تقول من وجود معجبين به، وهم الاكثر حمقا منه، ولو كانت بوفوار تعرف القول الموروث والمأثور من تراثنا وهو ان

نظرية الديك

من نماذج التدبير المنزلي الذي كانت تتمتع به أمهاتنا العريقات، استخلاص الشيء من الشيء، وعدم رمي أو إتلاف أي شيء حتى يعلن استسلامه نهائياً وخروجه من الخدمة بمعلولية لا يمكن إصلاحها.. مثلاً كانت أمي

التقاعد!

الضمان الإجتماعي الذي يشكو عبء فاتورة التقاعد هو ذاته الذي يقبل إحالة مئات منهم الى التقاعد المبكر في الوقت الذي تناقش فيه دول كثيرة زيادة سن التقاعد. وبينما يزداد العبء وهو من صنع المؤسسة نفسها

التجنح المؤسساتي ومقتل الاعلام الوطني

في الوقت الذي نحتاج فيه الى مراجعة التقدير الذاتي والوطني للاعلام المحلي وتحسين قانون يضمن مصادر معلوماته لتجويد مخرجاته، تخرج دعوات نيابية مطالبة بتحويل نائب رئيس الوزراء الاسبق مروان المعشر الى

الضرب في الميت !!

حين أرى بعض الاعلاميين ومنهم مقدّمو برامج ومعلقون يضحكون ملء اشداقهم اتذكر مثلا شعبيا سمعته في طفولتي من احد فلآحي قريتي وأعف عن ذكره؛ لأنه ليس من عالم البشر بل من عالم الحيوان !ان هؤلاء اشبه بحفار

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية