مقالات مختارة

وين شواربك؟

صحا من النوم منتشياً..فرح لأنه ما زال على قيد الحياة..بوّس نفسه..شكر الله..أشعل سيجارة وشفط شفطة من فنجان قهوته البائتة سُمع خريرها من غرفة ابنه الصغير الذي جاءه راكضاً وكاد الطفل أن يقول شيئاً عن

المشكلة الأكبر من إضراب المعلمين

يرى 69 % من المواطنين أن المتضرر الأكبر من إضراب المعلمين الأخير هم طلبة المدارس، حسب استطلاع رأي لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية ما إن انتهى الإضراب حتى بدأت أقلام المحللين

من أين لك هذا

السؤال الذي أقلق الشارع وأتعب المشرع وأعاق عمل الجهات الرقابية كان وما يزال يدور حول من أين لك هذا؟ . البعض منا يتجنب طرح السؤال علنا مسايرة للمتنفذين والبعض يلفق الإجابات مستعينا بالدين والتراث.

فوز ساحق لنقابة المعلمين

إذا كانت الحكومة مستعدة لتقديم اتفاق بهذه القيمة لنقابة المعلمين، لماذا استهلكنا أربعة أسابيع من المفاوضات على حساب التقويم السنوي للعام الدراسي؟ الموقف التفاوضي للحكومة كان مهزوزا من البداية حتى

البحث عن (عو) جديدة

قلتُ للأرفل : لو افترضنا أن الحياة صارت (بمبي بمبي)؛ ماذا ستفعل بعدها..؟ قال الأرفل : يا ريت..لكنها لن تصبح كذلك ..فهناك كلاب لا شغل لها سوى الـ( عو) ..والعو في أوطاننا يربك الحياة..! قلتُ للأرفل:

الوجه الآخر من الصورة

رغم مرارة الخامس من أيلول، وقسوة الإضراب على مئات بل الاف من العائلات وخسارة الطلبة، إلا أن الوجه الآخر من الصورة الأردنية تشي بالمعقولية وإرساء تقاليد واستقرار التوازن والاحترام والتباهي أن لدينا

إعلانات طبية تركية: دجل بلا وجل !!

تطالعنا منصات التواصل الاجتماعي بإعلان تجاري كثيف، عن دواء تركي يسمى «ديزاين» تنصح به جمعية مكافحة السكر التركية والمنظمة الأوروبية العالمية لمرضى السكري، يزعم مروجوه انه يخفض مستوى

جامعة الدول العربية

أكثر خبر يستحق أن يلاحق بتعليق سياسي ما نسمعه عن جامعة الدول العربية من تنديد واستنكار. الجامعة العربية من هياكل الكلاسيكية. المؤسسة ميتة إكلينيكيا. ولا اعرف لماذا لا يجري اعلان مراسم الدفن

الربيحات يكتب: إنت فصّل.. وإحنا بنلبس

نقابة المعلمين غيّرت الكثير من المعتقدات والأفكار والانطباعات التي استقرت في ثقافتنا عبر مئات السنين. أكثر من مائة ألف معلم عملوا وعلى مدار أسابيع بتناغم ووضوح وانسجام على تنفيذ الأهداف التي وضعوها

كل شي بلزم

كان ( ختياريتنا ) أيام زمان يمتلكون (فلسفة ) خاصة في الحياة. ومن ذلك حرصهم على الاشياء في البيت منطلقين من مبدأ (كل شي بلزم ). فتجد لديك في البيت عشرات الأحذية القديمة والعتيقة وأحيانا تجد ( فردة

مادبا

«اليافطات القماشية « من طقوس الانتخابات البلدية و النيابية. فما ان تدخل الى مدينة و قرية أردنية في موسم الانتخابات تترامى امام اعينك قطع اقماش كبيرة ومتوسطة و صغيرة الحجم مكتوب عليها

رحيل حازم مبيضين

تتوزع حياة الإنسان بين ثلاث مهام، لثلاثة عناوين، تتكامل مكونة شخصيته وتفرده، مثل حدقة العين وبصمة الأصبع، وحازم مبيضين الإنسان تجسدت فيه هذا التكون الشخصي المهني الإنساني. ملفه الأول أسرته وتكوينه

عن أسوأ اثنين في العالم

ستكون هدية طيبة للعالم أن يدان أسوأ رئيسين في زمننا الحاضر، رئيس الولايات المتحدة الأميركية ورئيس وزراء اسرائيل. الأول توفرت اسباب ملموسة ليقرر مجلس النواب الأميركي ذو الأغلبية الديمقراطية مباشرة

دروس من الإضراب

الكثير من النداءات والحركات والقضايا التي تثار من وقت لآخر تنطفئ بعد فترة قصيرة من ظهورها او يتخلى اصحابها عنها وينسوا ما تحركوا من اجله. انتهاء هذه المطالبات والقضايا لا يعود لعناد وهيمنة الادارات

لماذا وصلنا إلى الحائط ؟

عبد الحافظ الهروط محاولة المكاسرة وكسر العظم التي يرفضها كل عاقل، في أزمة الحكومة ونقابة المعلمين، تستدعي سؤالاً: لماذا وصلنا الى الحائط ومن أوصلنا؟! هناك من يقول: لم نجد من يفرض على الجانبين

السفينة التائهة

نحن في الحياة أشبه ما نكون بركاب سفينة تبحر معانقة أمواج البحر وأسراره ومخاطره، وإذا كانت وجهة السفينة معلومة، كان الطريق معلوما، والأمور واضحة، لكن المشكلة بل الكارثة إذا كانت وجهة السفينة مجهولة،

الانتظار

إن حالة الصمت المطبق التي مرت علينا يوم امس فيما يتعلق بموضوع اضراب المعلمين والتعامل معه وتفاعلاته، تشير الى ان الامر يسير نحو قرارات جديدة تجاه الازمة ستحدد اتجاهها وبوصلتها.هناك اكثر من سيناريو

وسط البلد

قبل حوالي اسبوع التقيت صدفة في مطعم «كت كات» بوسط البلد بصديق عربي يعيش في لندن، ويدرس الدكتوراه في الانثروبوجيا . و يزور الاردن أول مرة كما ابلغني . وكنت قد التقيت به في مؤتمر في دمشق

التعلیم العالي وسؤال المستقبل والتحدیات

الكاتب: زيد النوايسة مرة أخرى یطرح السؤال المهم حول مستقبل سیاسات التعلیم في الأردن بشكل عام والتعلیم العالي تحدیداً خاصة بعد نتائج الثانویة العامة هذا العام،

احموا الدولة والقانون قبل أن تندموا

لا نقبل انكسار المعلم؛ ولا شيطنته، ولا إهمال مطالبه التي نتفق عليها جميعا، لكننا نبغض ونعادي من يبتزنا ويشيطن من يعترضون على اسلوب المعلم بل مجلس نقابته في تحصيل هذه المطالب، ولمن لا يعرف موقفي

حرب على« لقمة العيش»

أكثر من أزمة عامة ترتبط بأسئلة محيرة الى أين وماذا بعد؟و اكثر الازمات تولد بخيوط وصل فاصلة بين البحث عن العيش الكريم ولقمة لعيش والأجر الاجتماعي العادل.عندما يفلت الخيط وينقطع فان الازمات تتعمق

ساعدنا كي نطرد هذا الخوف

تنتابني في هذه الايام تحديدا رغبة غير مفهومة لمتابعة الاخبار الغريبة ، أو مطالعة القصص والاساطير العجيبة ، ورغم ان «ماكينة» اللاوعي عندي كانت - زمان - قادرة على هضم وابتلاع كل ما

في الطريق إلى التسويات والصفقات الكبرى

خلف ستار كثيف من رمال «حروب الوكالة» الممتدة بامتداد الإقليم، وتحت وابلٍ من الاتهامات المتبادلة بين ضفتي الخليج العربي/الفارسي، وعلى وقع التهديد بالانزلاق من «حافة الهاوية إلى

تكليف لا تشريف

لا يكاد يمضي يوم دون ان نسمع من يؤكد على أن الوظائف والمواقع التي يحتلونها والطريقة التي ينظرون بها لمراكزهم هي تكليف لا تشريف . في هذه الاشارة تذكير بأن الأدوار والاعمال التي نقوم بها والمراكز

جسر بين عالمين

هنالك على الأقل عشرون كتاباً وفيلماً سينمائيا غربياً في عنوانها كلمة جسر أو (Bridge) بالإنجليزية. وفي معظمها نرى ان هذه الافلام تنتهي نهاية حزينة وحديثنا اليوم عن العالم الافتراضي، والذي يُتّهم

مفاهيم معاكسة للواقع

الكاتبة: رلى السماعين أقل ما يمكن أن يقال عن المرحلة التي نعيشها الان بأنها غريبة وعجيبة. أختلط الممنوع بالمسموح، والقيم الثابتة باتت ضعيفة، وبرزت صفات متعددة في المجتمع أسلط معكم الضوء عليها

حركة المجتمع ولواقطنا السياسية

م نكن «نرجم» بالغيب، حين اشرنا منذ سنوات أن خيار الاصلاح بما يتضمنه من تغيير لقواعد اللعبة السياسية، وبناء لمرحلة انتقالية جديدة، اصبح ضرورة وطنية, وبأن «الازمة» الاقتصادية

عن «الأصدقاء الثلاثة»

عن دونالد ترامب، بوريس جونسون وبنيامين نتنياهو أتحدث.الأول؛ مُلاحق بقضايا سوء استخدام الوظيفة، وخيانة الأمانة، والاستعانة بزعماء دول أجنبية في حملتيه الانتخابيتين: الأولى «روسيا –

«السوشيال ميديا»...والمصيدة!

ما زالت وسائل التواصل الاجتماعي هي المسيطرة التي تتحكّم بالمشهد بأغلب تفاصيله ومحاوره.وأصبح «السوشيال ميديا» لغة التواصل والتخاطب والتحاور والردود، والمحرك الرئيسي لحالة السكون والصمت و

جماعة القهاوي

الأردنيون ليسوا مولعين بالمقاهي. ثقافة ارتياد المقاهي مصرية وشامية ولبنانية ومغربية. لربما أن المقهى من مرافق المدن والحواضن المدنية. في عمان نمت بشكل واسع «الكوفي شوبات»، ولكن شتان ما

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية