مقالات مختارة

القرآن الكريم يدعو للوئام بين البشر

لا بدّ للإنسان أن يشكل فكرا ينظر من خلاله إلى نفسه وجنسه والعالم من حوله، وإذا تأملنا في الفكر الذي يقدمه القرآن الكريم للمسلم، عرفنا أن الإسلام يحمل من خلال آياته نظرات النهوض الحضاري المبني على

الباحثون عن الخبز!

انتظروا خروج البلاد من عنق زجاجة الملقي والدخول الى عصر النهضة الذي بشر به الرزاز ما معنى تصریح وزیر العمل بأن اجراءات الدیوان جاءت بتنسیق

إنجازات تدعو إلى التفاؤل

من الواضح أن نظرة سوداوية متشائمة ومحبطة تسيطر على شرائح واسعة من الأردنيين، تجعلهم يميلون إلى تصديق كل ما هو سلبي وتضخيمه وترويجه، بل إن فريقاً من هؤلاء لا يتورع عن اختراع كل مامن شأنه أن يغذي

تجارة الشنطة.. تهريب بالجملة والمفرّق!

فارس الحباشنة بين الأردن وتركيا تنشط بشكل واسع» تجارة الشنطة «. الاف الاردنيون يمارسون هذا النشاط التجاري، ملابس ودخان ومواد تجميل ومواد غذائية وتحف ومواد منزلية ومفروشات، وحتى الادوية

بانتظار المزيد من المسيرات الراجلة والمؤلّلة!

انتهت «المسيرة الراجلة» للعاطلين عن العمل من العقبة إلى عمان «على خير»، عادوا بما أرادوا من مطالب، معززين مكرمين، بعد تدخل عاجل من الديوان الملكي، منسق مع الحكومة، ولا أدري

ألا يستحق الأمر مؤتمراً وطنياً لتشغيل الشباب؟

مشكلة البطالة في الأردن ليست مشكلة جديدة كشفتها مسيرات الشباب الباحثين عن عمل، بل هي مشكلة مزمنة وهي بمثابة «الصخرة» الجاثمة على صدر برامج جميع الحكومات المتعاقبة والتي لم تنجح بإزاحة

كيف يتحقق الأمن ..؟

وردت كلمة «الأمن» في القرآن الكريم نحو 27 مرة، تارة على صيغة المصدر «واذا جعلنا البيت مثابة للناس وامنا» وعلى صيغة اسم الفاعل «رب اجعل هذا بلدا آمنا» وعلى صيغة

الوجهة الساخنة التالية لـ«الإرهاب العالمي»

يتساءل خبراء ومراقبون عن «الوجهة التالية» للإرهاب العالمي بعد خسارته معقليه الرئيسين في سوريا والعراق ...بعضهم ذكر سيناء، بعضهم الآخر ذكر مالي وليبيا والصحراء الغربية، آخرون تحدثوا عن

عاصفة البطالة وأوتاد الحكومة

في الحراكات الجدیدة رسائل من نوع خاص لا اظن ان الحكومة تملك اجابات او حلولاً للمطالب التي تتصاعد

نحن والجارة إيران: تشخيص جديد لمصلحة النظام (3)

لن ينجح الحلف الذي تحاول اميركا بناءه منها وإسرائيل ودول عربية (الأردن خارجه بالكامل)، لتمرير صفقة القرن، لمصلحة نتنياهو والاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والخليل والضفة الغربية المحتلة، الذي سيقضي

تعريف المواطن

المواطن في أوطاننا شيء محيّر ..له طعم ولون و رائحة ؛ ولكنه يفتقدها دائما ؛ ولكنه ليس ( ماء )...!! المواطن عند العرب ..كلّما أخذتَ منه يزداد و يتسع ..لكنه ليس ( جورة )؛ لأنه لا يضمن هذه ( الجورة )

«العائدون من سوريا»

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «قنبلة صوتية» كبرى، عندما طالب دول الاتحاد بتسلم 800 من مقاتلي «داعش» محتجزين لدى القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق

من المستفيد من الفقر والجهل والمرض؟

الفقر والجهل والمرض، أخطر آفات يعاني منها أي مجتمع على وجه الأرض، وهذا الثالوث يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد، ويجعل من أي دولة نموذجا لدولة فاشلة لا ترى فيها الأمن أو الاستقرار، أو بصيص نور من

سيارات التطبيقات الذكية ... أين ضوابط التسعير؟

يبدو ان « الاحتفالية» بإدخال خدمة سيارات التكسي العاملة وفقا للتطبيقات الذكية قد انتهت. وان الشركات العاملة وفقا لتلك التطبيقات تنطبق عليها مقولة» تمسكنت حتى تمكنت». حيث

قانون الجرائم الإلكترونية..رد سياسي

قد يكون رد مجلس النواب مشروع قانون الجرائم الالكترونية اجراء دستوريا، لكنه في حقيقة الأمر يأخذ شكلا سياسيا يمثل موقفا واضحا من أداء حكومة الدكتور عمر الرزاز التي لم تستطع منذ تشكيلها منتصف العام

دعونا ننثر الرمال فرص عمل فقط..!

هل تذكرون حملة «لننثر الرمال ذهبا « التي اطلقتها سلطة منطقة العقبة بكلفة بلغت نحو «6» ملايين دينار قبل تسع سنوات ..؟بعد عام واحد على تلك الحملة (ايلول 2012) شهدت العقبة ثلاث

«التجربة البولندية»

قدّمت بولندا لإسرائيل ما لم تكن تحلم به ... سعت (تحت رعاية واشنطن بالطبع) إلى حشد أكبر تظاهرة دولية في مواجهة إيران، ووفرت لبنيامين نتنياهو ما لم يحلم به عشية انتخابات حاسمة سيخوضها مجللاً بفضائحه

بلاغ إلى النائب العام

من الواضح أن سياسة الأمن الناعم المتبعة في بلدنا منذ سنوات, بالتزامن مع حرص بعض المسؤولين على الشعبوية من خلال إحجامهم عن اتخاذ قرارات حازمة في كثير من القضايا, بالإضافة إلى الغرف السوداء التي تنشط

نحن والجارة إيران !! (1)

يتم التلويح اليوم بفزاعة الحرب، التي يقول السيد محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران، ان احتمالات نشوبها أصبحت هائلة.ويقفز السيد ظريف عن ان نظامه يغذي حربا اقامها وادامها في اليمن. وانه يمكّن حزب الله

لو ينام الرئيس في كلّ قرية ليلة

أول شي : لو نام رئيس الوزراء في كل قرية ليلة ..سيطول عمر حكومته.. وثاني شي : الرئيس رايح يفطر زفر ويتغدى زفر ويتعشى زفر وحتى لو كان عامل ( رُجين ..كما تلفظها أمي ) لأنه ضيف و الضيف أسير المعزِّب

من العقبة إلى عمان.. لماذا يهاجرون؟

فارس الحباشنة طابور العاطلين عن العمل القادم من الجنوب باتجاه عمان قطع أزود من نصف الطريق، وحتى كتابةهذه الكلمات يقال بأنهم قد وصلوا الى جسر الحسا، ومازالوا غادين في طريقهم باتجاه العاصمة.ولربما

الشدائد تصنع الإنسان

يمرّ الإنسان خلال حياته باليسر والعسر، بالرخاء والشدة، بالفرح والحزن، وهكذا يتقلب بين هذه المتناقضات حتى تنتهي الحياة. هذه هي طبيعة الدنيا، وهذا ما يلقاه الإنسان فيها، وما من عجب في ذلك.لكن لا شكّ

رسائل ملكية في زيارة الطفيلة

حلول الحكومات لمعضلات الأطراف لم تأتِ بالذي يحقق الأفضل، بل إن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية تتعمّق، فقر يتسع، بطالة تتركز في الإناث المتعلمات، وتراجع في خدمات التعليم والصحة والنقل.تجيء الزيارات

عندما يصبح الدِّين حرفة

من أغرب الناس أولئك الذين درسوا الدين والشريعة؛ ثم جعلوا هذا الدين بضاعتهم، والمتاجرة به حرفتهم، فباعوا آخرتهم لأجل دنياهم أو دنيا غيرهم. إنها المتاجرة بكلمات الله وأحكامه، وقد أخبرنا الله تعالى

ما أجمل أن تكون خروفاً بلدياً

بمنتهى الجد أشعر بأنني خروف..! لم أكن مقتنعاً بذلك طوال عمري ؛ إلى أن ثبت بالوجه القاطع أن شخيري أثناء النوم ليس شخير بني آدميين بل عبارة (ماع ماااع مااااع)..! لذا فإنني الآن استسلم لخروفيتي وأتقبل

ماذا حدث في عجلون...؟!

مهما كانت الاجابات تبعا للروايات التي سمعناها من كافة الاطراف فان ما افتقدناه في الحادثة التي جرت في «عجلون» هو الانحياز لصوت العقل، لا تسألني عن التفاصيل، فالشاب الذي توفي رحمة الله

فورة دمّ أم ابتزازٌ فندم..؟!

كل الذين يتحدثون بغضب حول حادثة عجلون، بل العجلونيون منهم، أجزم بأنهم يمتازون عن كثيرين غيرهم بأنهم أصحاب مواقف وعقول راجحة، ويمتازون بأخلاق وقيم الاردنيين المستندة الى تاريخ مشرف ومنطق راسخ،

عجلون ..أزمة تحتاج دراسة شاملة

لا يقبل نهائيا أن يردى فتى قتيلا دون ان يظهر غريمه، كما لا يقبل أن تتم إصابة رجال أمن من أبنائنا، المصاب واحد فكلهم أبناؤنا، على أن أيا من ذلك لن يتضح في ظل استمرار هذه الحالة من العنف واطلاق

هل نحن دولة حقيقية أم خيال

أجهزة الدولة تركت الحبل على الغارب لتسلل فئة حكمت خلال السنوات الماضية وشجعت الحرية الفردية على حساب حرية المجتمع وصون أخلاقياته، فبات الجيل الشاب لا يلقي أي إحترام لكبار العائلة ولا لمكانة الوظيفة

الحبّ بضاعة من كان له قلب

لكل إنسان بضاعة في هذه الدنيا، فهذا بضاعته الكلام والبيان، وذاك بضاعته السلع، وآخر الأثاث، وآخر الفكر، وكل إناء بما فيه ينضح، أما صاحب القلب النظيف الطاهر، فبضاعته الحب، ينشره ويوزعه على الآخرين

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية