مقالات مختارة

تقرير البنك الدولي فيما يخص الأردن...

أصدر البنك الدولي تقريره الجديد لعام (2018)، وأشار إلى الأردن بخصوص أوضاعة الإقتصادية والمؤشرات المستقبلية، حيث رجح ارتفاع معدلات الفقر فيه نظراً إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وانخفاض معدلات

سبعون خريفًا من «الاستقلال» (2-2)!

-1- حينما يتحدث ثلاثة من كبار الجنرالات الصهاينة عن سيناريوهات قاتمة تحيط بمستقبل كيان العدو الصهيوني في فلسطين، فيجب أن نستمع جيدا، ونعي ما يقولون، خاصة في ظل ما وصفوه بـ»الفجوات الكبيرة

مجتمع لاجئ!

حضرتُ خلال الأسبوع الماضي ندوتين مهمتين تتناولان موضوع اللاجئين؛ الأولى في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، للدكتورة اللبنانية، لينا حداد، بعنوان تأثير الصدمة المستمرة على اللاجئين

حالة «الخسران والإفلاس»

لا نستطيع اليوم ان نقدم للعالم مصانع “للطائرات” او مشروعات لارتياد الفضاء او غيرهما من منتجات الحداثة التقنية التي سبقنا اليها، ولكننا نستطيع ان نقدم مشروعا اخلاقيا وقيميا، او روحا تعيد

السطو الناعم

لسنوات وعقود، كان الأردنيون يصفون بلدهم بأنه الأكثر أمنا واستقرارا بين بلدان الجوار. في تلك الأيام، كانت الخدمة العامة شرفا والمسؤولية أمانة والناس يكسبون بجدهم وعرقهم. كبار الموظفين في مؤسسات

هل سيدخل العرب سوريا؟!

يسرب الاميركيون، معلومات جديدة، حول احتمال استبدال القوات الاميركية في سوريا، بقوات عربية، متعددة الجنسيات، ثم يعودون وينفون المعلومات، او لا يؤكدونها، بشكل نهائي.يأتي هذا بعد اسابيع عن تسريبات

قوات عربية إلى سوريا... أية مغامرة؟!

واشنطن طلبت، وبعض العواصم العربية استجابت، نشر قوات عربية في سوريا، تحل محل القوات الأمريكية، فضلاً عن تسديد فواتير الوجود العسكري الأمريكي، الآن وفي المستقبل ... فهل هذا خيار ممكن، وأية عقبات

قوات عربية في سورية؟!

فجر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مفاجأة من العيار الثقيل أول من أمس عندما أعلن عن استعداد بلاده للتجاوب مع طلب الإدارة الأميركية إرسال قوات إلىشرقي سورية لتحل مكان القوات الأميركية التي أعلن

نحن بخير في ثلث العام ...

أربعة أشهر تكاد تنقضي من العام 2018، جراح المنطقة ما زالت مفتوحة، الأزمات واحدة تلد أخرى، ولكن لا اجابات على المستقبل، الجرح الفلسطيني يتعمق أكثر، مع وثوب أمريكي ترامبي على كل العالم، وتمرين واحد

أنا والخوف أردنيّان!

استولى موضوع أموال الضمان الاجتماعي على اهتمام شريحة اجتماعية واسعة، وسيطر على لقاء رئيس الوزراء (أول من أمس) بمجلس النواب، وهو يحاول – بمساعدة من وزير العمل- تخفيف هواجس النواب من وجود مخطط

أقنعونا مرّة!

في كواليس النقاشات الحكومية، وفي أروقة الدولة، تجري عملية الإعداد والتحضير للتعديلات المقترحة على قانون ضريبة الدخل، وفقاً للتفاهمات المعقودة مع صندوق النقد الدولي ومطالبه بإعادة هيكلة الضريبة

الدين والسلطة بعد الربيع العربي

لا نقرّ بجريمة إذا قلنا إن جزءا من الصحوة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي؛ كما تبدت نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات قد حظيت بدعم من بعض الأنظمة العربية، وذلك في مواجهة المد القومي والشيوعي

السفير العدو الناعم!

-1-كمواطن أردني، وعربي ومسلم، أشعر بإهانة عميقة بسبب وجود شخص كأمير فايسبرود في الأردن، بصفة «سفير» لكيان الاحتلال الصهيوني، أنا أصلا أعترض على وجوده في بلادنا كلها، كمحتل وشخص يحمل

الرقص في المآتم !!

حين كانت الصواريخ الأطلسية تدكّ بغداد، ولا تفرق بين جامع وجامعة وكنيسة وبيت ومستشفى، كتب عراقي مقيم في احدى العواصم الاوروبية ان اصوات القصف تطربه اكثر من الموسيقى بحيث يستخفه الطرب والرقص. واثناء

في خطاب الملك رسالة

لم يستغرب أحد من أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل حديث المسؤول الأردني رفيع المستوى الذي كان يتحدث لهم، قائلاً أن أي مواطن أردني يستطيع أن يعرف مقدما ما هي المحاور الرئيسية لخطاب جلالة الملك

يا خسارة التربية...!!

يا خسارة التربية،.. قالها الرجل بعد حوار هادىء مع ابنه الذي يدرس في الجامعة حول مواقفه وآرائه في الانتخابات الطلابية الاخيرة.. كان الرجل يتصور ان عشرين عاما من ضخ الافكار والمبادىء عن معنى الوطن

رئيس جمهورية النوم!

-1-كان يحب أمه والبحر والسمك وقهوة الصباحأمه ماتت، والبحر سافر بعيدًا،والسمك «تجمد» وقُطعت رأسه، أمَّا القهوة، فلم يعد يرتوي منها، بعد أنْ أُصيب بارتفاع ضغط الدم!-2-حينما دسّ يده تحت

أهل الحل والعقد

عندما يتحادث ترامب وتريزا مايا وماكرون، فقد يكون الحديث مراجعة لمستوى الأخطار العالمية أو بحثا للإجراءات المناسبة لمقاطعة روسيا، وقد تتناول البحث في تفاصيل الضرية التي ستوجه لسورية، وربما يخصص جزء

قمم وسفوح وقيعان !!

تستدعي الكلمات أحيانا ما يناقضها كأن يذكرنا الصغير بالكبير والذكي بالأحمق، وأخيرا كما تذكرنا القمم بالسفوح والقيعان، والأكثر من ثلث مليار عربي معظمهم يعيشون في القيعان والقليل منهم استطاعوا ان

خيارات الأردن على الجبهة الشمالية

يراقب الأردن، عن كثب، تطورات الوضع على جبهته الشمالية مع سورية، لتقدير الاحتمالات الممكنة بعد الهجوم الثلاثي على منشآت سورية عسكرية ومدنية، والسيطرة الكاملة للقوات السورية والشرطة العسكرية الروسية

تجارب وزراء التربية

لو سألني شخص عن النظام التعليمي في الاردن وعلى الأخص اجراءات وشروط شهادة الدراسة الثانوية العامة، فلا استطيع أن أجيبه، بسبب التغييرات الكثيرة والمتلاحقة على النظام التعليمي في الاردن التي ارتبطت

نحو «حل سياسي» لأزمتنا الاقتصادية

لا يختلف الأردنيون على «تشخيص» جملة التهديدات والتحديات التي تجبههم في هذه المرحلة، وإن كانوا يختلفون على تقدير حجمها وأولوياتها... على أنهم ينقسمون على أنفسهم عند النظر إلى كيفية

لوغاريتمات عربية !!

لم يسبق للعرب في العصر الحديث ان التأموا كجرح يمتد بين محيط وخليج كما حدث هذه الايام في موقفهم من الولايات المتحدة، فهم بلا استثناء ضد مواقفها خصوصا في العمليات العسكرية الثلاثية على سوريا، وقد

ضرب ما ضرب، ورفع العتب!

-1- أكثر ما يضحكني في مشهد العدوان الثلاثي الاستعراضي على سوريا، تلك الخطب العصماء التي بدأ ناشطون يبثونها عبر منصات التواصل الاجتماعي وموجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي في مجملها تطالبه أن

دم البعوض!

من يتابع النقاشات السياسية والشعبية العربية، والأردنية خصوصاً، تجاه الضربات الأميركية ضد سورية، قبل أيام، يستمتع بمناظرات وحوارات مصحوبة باتهامات وشتائم خارج سياق الجغرافيا والتاريخ والسياسة،

القمة العربية.. حدث عابر

قابلت وسائل الإعلام العربية والعالمية، القمة العربية التي انعقدت في مدينة الظهران السعودية، أمس، بأقل قدر من الاهتمام. ولا حاجة لنا للاجتهاد في البحث عن تفسير لحالة الانكفاء هذه؛ فالقمم العربية

تغريد أم نعيق ؟؟؟

من أهم ما ورد في كتاب مايكل وولف عن ترامب والترامبوية رصد التناقضات التي وقع فيها رئيس سيكتب عنه المؤرخون ذات يوم، انه ضلّ الطريق الى البيت الابيض، وكانت هوليوود اولى به وباستعراضاته ومزجه

الموقف الأردني من العدوان الثلاثي

لا يرى الأردن في استخدام القوة والحل العسكري في سورية إلا استمرارا لمنهج عبثي نتيجته الوحيدة المزيد من الصراع والقتال والدمار، ضحيته الوحيدة الشعب السوري الشقيق. يستثنى من ذلك طبعا استخدام القوة ضد

للأطفال أولويات أخرى

في كل يوم، يحل على عالمنا ما يقارب النصف مليون ضيف، يعلنون عن انضمامهم لنا بصرخة قد تطول أو تقصر تبعا لتجربة الهبوط التي يتخذها المواليد الجدد. من بين النصف مليون مولود الذين ينضمون إلى سكان الأرض

الجامعة الأردنية وانتخاباتها أمام من يهمهم الأمر

ماهي طبيعة العلاقة بين الجامعة أية جامعة ومجتمعها؟ وهل الجامعة تقود المجتمع أم انها في خدمته؟ وما المانع من أن تكون الجامعة قائدة في مجتمعها خادمة له في نفس الوقت فهذا هو الحكم الرشيد والحاكمية

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية