مقالات مختارة

قرار صائب

قام مجلس التعليم العالي بردّ الترشيحات التي وصل إليها مجلس أمناء الجامعة الأردنية، بدعوى عدم اتساق الإجراءات العملية مع تلك النظرية التي وضعها مجلس الأمناء نفسه. الآن ذلك يعني العودة إلى مجلس

السلة السياسية لحكومة الرزاز (1-5)

حكومة النهضة الوطنية والعقد الاجتماعي، لم تكشف بعد عن محتويات «سلتها السياسية»، مع أنها السلة الوحيدة التي تتوفر على فرص للإنجاز، بخلاف بقية السلال، التي سيصطدم إنجاز ما فيها من

لكي نضع أصابعنا على الجرح

يعتقد بعضنا أنه لا يوجد للتطرف والارهاب الذي يداهمنا في كل مرة « منطق « يمكن ان نستند اليه، لا على صعيد التشخيص والفهم حيث تبدو لكل حالة خصوصيتها وظروفها، ولا على صعيد المعالجة حيث من

قسـوة قلـب

يعيش (زهير) مع زوجته (سلمى) في منطقة السالمية بالكويت، وقد رزقهما الله بالمولود الأول (حنان)، حزن زهير أن لم يكن المولود الأول ذكرا، وكان يغضب إذا ناداه الناس: يا أبا حنان، حيث تمنى أن يرزق بـ

التشكيك وعدم الثقة مسؤوليتنا جميعًا

حالة التشكيك وعدم الثقة التي تسود المجتمع والتي تحولت الى ظاهرة تهدد السلم المجتمعي علينا جميعا التوقف عندها والتعامل معها بجدية، والتعامل هنا لا نقصد به الفزعة، وانما نحتاج الى قرارات واقعية وجدية

يا نهار زي بعضه!

يا نهار زيّ بعضه!، أظن أنّها الكلمة التي ترددت على لسان نجمنا المصري المحبوب محمد صلاح وهو يستمع إلى مسؤولي نادي ليفربول يتحدثون إليه عن الفيديو الذي التُقط له، وهو يقوم باستخدام هاتفه، أثناء توقفه

عن تحدي اللجوء وتهــديــد الإرهــاب

إن صحت تقديرات الفريق الأممي، فإن «داعش» ما زال يحتفظ بـ «جيشٍ» من المقاتلين، يقدر عديده ما بين 20 – 30 ألفاً، بعضهم أجانب، يتوزعون بالتساوي تقريباً ما بين سوريا

معالجات معلّبة!!

تبدو بعض الكتابات عن الارهاب كما لو انها معلبة بحيث ما ان تأزف مناسبة حتى يتم تسخينها بالمايكروويف، ورغم ان الارهاب طور ادواته الا ان المقاربات بقيت تراوح بين ما هو اخلاقي وسياسي عابر، والغرب الذي

الحوار هو الحل

الكون مبني على الاختلاف، الشمس والقمر، الذكر والأنثى، الماء والنار، وهذا الكون يسير على النواميس التي خلقها الله، ولا يبغي عنها حولا، وتعيش المكوَّنات بناء على هذه النواميس بتكامل عجيب غريب، فلكل

بين خطاب الفداء وخطاب الكراهية

ليلة الأحد الماضي، وفيما كانت مطابع جريدة الرأي تدور لصدور عدد جديد كان على صفحاته مقالي عن الغرف السوداء، التي تبث الإشاعات المغذية لخطاب الكراهية الذي تغص به مواقع التواصل الاجتماعي، التي أسلم

إدارة الفشل...

الفشل تجربة يعيشها الإنسان والجماعة يوميا ويجري التعامل معها ومع نتائجها بطرق وأساليب وآليات تختلف من ثقافة الى أخرى. بعض الأمم والشعوب تتقبل الفشل وتدرس نتائجه وتعمل على الإفادة منها في تطوير

الطابور الخامس للإرهاب

من الطبيعي أن يكون لكل تنظيم وسائله الإعلامية التي يحارب بها أعداءه، ويحاول أن ينشر من خلالها فكره. ومجابهة إعلام هذه التنظيمات ليست عملية صعبة غالبا؛ لأن وسائله معروفة ومكشوفة. ولكنْ ما هو صعب، أن

هذه الرسالة «الخبيثة»

ما فعله الارهابيون في «الفحيص» كان مجرد بروفة بشعة لعمليات ممتدة قد تكون أخطر وأكبر، هذا ما كشفته أمس أحداث السلط التي تمكنت فيها الأجهزة الأمنية من مداهمة المشتبه بهم الذين تمترسوا في

وزارة الشباب خطط وبرامج تقليدية

حالة الفراغ والتوهان التي يعيشها شبابنا الاردني تتحمل الجزء الاكبر من مسؤوليتها وزارة الشباب في الحكومات المتعاقبة، والتي ما زلت تفتقر الى خطط وبرامج حديثة تراعي وتخاطب متطلباتهم تنسجم مع

الخراف الضالة

بعض المجموعات الإرهابية الساكنة هنا وهناك يقال عنها أنها: الذئاب المنفردة، أو الخلايا النائمة، وأرى أنهم الخراف الضالة. نعم لقد تاهت بوصلة هؤلاء الإرهابيين، فضلوا عن طريق الفضيلة والصواب، وصاروا

التحديات الداخلية والخارجية للأردن في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية

التحديات والتهديدات الخارجية للأردن:- يتعرض الأردن لتحديات تصل أحياناً إلى مستوى التهديد أي الايذاء منها مشروع الحل السلمي المتمثل بصفقة القرن والأزمة السورية.صفقة القرن هي حل اقليمي للصراع

لكل محمودُهُ!!

لا أعرف بالضبط ما اذا كان ذلك قبل عشر سنوات او عشرة شهور او عشر ساعات، فقد صحوت من النوم على رنين الهاتف، وكان الصديق نبيل عمرو السفير في القاهرة وجاري في حي المعادي قد قال لي بصوت يرشح منه الدمع،

دار الشهيد علي قوقزة

د. مهند مبيضين الشهيد الرقيب علي عدنان قوقزه رحمه الله، لم يكن يدري أن الأجل سيكون يوم الجمعة، في يوم من أيام الحج المباركة، ربما لم يدرِ سوابغ النعمة التي حفت به، ربما لو أنه اشعل سيجارة لخرج من

خاب سعي الإرهاب

بينما تقوم قوة أمنية تابعة لقوات الدرك بواجبها أثناء اصطفافها في الطوق خارج موقع مهرجان الفحيص، امتدت إليها يد الغدر والخيانة، فقامت بتفجير مركبة الدرك، مما نتج عنه استشهاد الرقيب الدركي علي عدنان

الأردنيون والغرف السوداء

لا يحتاج المرء إلى التدقيق الكبير، حتى يكتشف أن نسبة كبيرة من الأردنيين لا يمتلكون خطاباً سياسياً متماسكاً ومقنعاً، فالغالبية الساحقة مما نقرأه أو نسمعه، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لا يعدوا

قلطتان مهمّتان

القلطة في القضاء العشائري الأردني . هي اصدار سابقة قانونية جديدة لم ترد في أحكام القضاة الآخرين . يقدم لها القاضي بقوله ... أنا قالط عليها وحظي يدخل على الله . وغالباً ما تتميز القلطة الجديدة

«أوسلو» في طبعة جديدة أكثر رداءة وانحطاطاً

لسنوات طويلة خلت، لم يخل لقاء فلسطيني شعبي أو فصائلي (معارض) من دعوة لإلغاء اتفاق أوسلو ومفاعيله، أو أقله تعطيل العمل به والتحرر من التزاماتها المكبّلة ... حماس، على الدوام كانت من أبرز مؤيدي هذا

إيران وواشنطن.. سباق بين احتمالات «الانفراج» و«الانفجار»

مرّ الموقف من مسألة التفاوض مع «الشيطان الأكبر»، في إشارة للولايات المتحدة، بعدة مراحل: من الرفض المبدأي لأي تفاوض مباشر أو غير مباشر، إلى القبول بأدوار وساطة لعبها طرف ثالث، لمعالجة

وقعنا في خطأ « الادلجة»

في القرآن الكريم عشرات الآيات التي تشير الى قيمة العربية، كثقافة وحرف شريف، والى التصاقها بالدين الاسلامي «كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون»، «وهذا لسان مصدق لسانا عربيا

في الاشاعة

لا ندري ما هو السر وراء الانفلات الاعلامي الذي استباح ساحتنا الاردنية مؤخرا ، معبرا عنه بالاساءات والاشاعات المغرضة والمقلقة التي تتناقلها وتتقاذفها الكثير من منصات التواصل الاجتماعي ، حتى ان احدا

مطعومُ المناعة ضدّ الاشاعات

الشائعة عبارة عن خبر مزيَّف وغير حقيقي يطلقه شخص ما أو جهة ما ثم ينتشر في المجتمع، ويتداوله الناس على أنه حقيقة مطلقة غير محتملة للكذب. وتستخدم الشائعات كسلاح يطلقه أعداء المجتمع والدولة، مستعينين

بين فكي «القادم» و«القائم»..!

لا يخطر في بالي ان اشتبك مع دعاة «الوضع القادم «، هؤلاء الذين يرفعون لافتة الاردن الجديد، ولا مع منتقدي « الوضع القائم « الذين يعتقدون ان تعطيل ماكينة الاصلاح تم بقصد من قبل

خطة للتوسع بتصدير منتجات البحر الميت

ليس سرا ان كل عناصر الاستثمار متوفرة في الاردن، من حيث الاستقرار السياسي، والأمن، والميزة التنافسية والتي تكمن بانخفاض تكلفة اهم عناصر الانتاج وهي العمالة والنقل، وتوافر الايدي المؤهلة والمدربة،

من الريعيّة إلى دولة الرعاية

ربما من أكبر فوائد طرح رئيس الوزراء د. عمر الرزاز مفهوم العقد الاجتماعي الجديد أنّه لفت الانتباه إلى أحد أهم الموضوعات غير المطروحة بصورة عميقة للنقاش العام، في أوساط النخب السياسية والإعلاميين،

التحديات الداخلية والخارجية للأردن في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية (1-2)

إن الدولة الأردنية تواجه تحديات وتهديدات داخلية وخارجية تشكل خطراً واضحاً على أمنه واستقراره وهي على درجة عالية من الجدية والأهمية بحيث لا يمكن اغفالها من قبل دوائر التخطيط السياسي الاستراتيجي

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية