مقالات مختارة

هجين وقع بسلة تين

أمس، أطلعني صديق مثقف على صور فاضحة وصلته عبر تطبيق الواتساب يدعي من يرسلها أنها لوزيرة أردنية. الصور بالطبع ملفقة ولا تمت بأي صلة للسيدة المحترمة. لكن الطامة الكبرى أن المئات يتداولونها على أنها

فيما لو؟!

يمكن القول، باطمئنان، إنّ اتفاقية خفض التصعيد في درعا، التي رعاها الأردن في العام الماضي بين الولايات المتحدة الأميركية والروس، باتت في حكم الموت السريري، مع القصف العنيف على درعا وحشود النظام

(85) ألف أسرة تنضم إلى صندوق المعونة الوطنية

يستعد صندوق المعونة الوطنية لوضع خطة جديدة تستوعب (85) ألف أسرة جديدة يتم اضافتها إلى الصندوق خلال الاعوام (2019 – 2021) ، نتيجة تدهور الاحوال الاقتصادية لشريحة واسعة من الأسر الاردنية، والتي

عولمة القضايا القومية!!

ما نخشاه بعد ان اصبح المثقف الفرنسي والاكاديمي البريطاني والفنانة الكولومبية والناشط اللاتيني بدائل للعرب في التصدي للصهيونية هو ان لا يتبقى من ابعاد القضية الفلسطينية غير البدع الاخلاقي، والمواقف

البيان الوزاري لحكومة الرزاز

ما قامت به حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد أيام على تشكيلها، يدخل في باب إبداء «حسن النوايا» من قناة تصويب أخطاء حكومة الدكتور هاني الملقي المقالة وقراراتها، أو بعض منها، مع بعض الاولويات

3 حكومات أردنية تحملت مسؤولية أخطاء فادحة.. من هي!

تخيلوا لو أن الأردن الذي ترونه اليوم قد قدّر االله له أن يكون متراميا على شواطئ الأطلسي، كموريتانيا مثلا، أو على جنوب البحر الأبيض المتوسط، كتونس، أو مطلاً على القرن الأفريقي، كجيبوتي،هل كان غارقا

قصة «المعلولية» وامتيازاتها

آخر نسخة موثقة وصلتنا من «أرشيف» الفساد المغطى بالقانون هي نسخة «المعلولية»، ومن المفارقات أنها وصلت الينا بطريقة الخطأ المقصود، هذا الذي غالباً ما يتعمده البعض لتصفية

مؤامرات بأسماء أخرى!!!

من لا يروق لهم استخدام كلمة المؤامرة يعبرون على نحو غير مباشر عن قناعتهم بأن هناك مفهوما مستمرا عبر التاريخ هو المؤامرة لكن باسماء اخرى، والقول بأن استخدام المؤامرة مشجبا لتبرئة الذات من المسؤولية

حتى لا يعود الأردنيون الى الميادين والساحات

مما لا شك فيه أن رمضان لعام 1439 للهجره الموافق لعام 2018 للميلاد, قد صار صفحة مشرقة من التاريخ الوطني للأردن والأردنيين, فقد أنجز الأردنيون في أيام رمضان المبارك الذي ودعناه قبل أيام فعلاً حضارياً

نقص الخدمات السياحية في مناطق الاصطياف

في ظل الأوضاع الإقليمية الصعبة، بات الأردن مقصداً للزوار العرب، وخاصة من دول الخليج العربي، وأن كل من يزور بلدنا يعرف ان لدينا مناطق جميلة وغابات من الاشجار الخضراء ومناطق مطلة ومشرفة على الحمة

لماذا تخسر الفرق العربية في الدقائق الاْخيرة؟

بقلم ماهر سلامة  لعل السبب الاْساسي للخسارات المتكررة للفرق العربية في المباريات مع الفرق المتقدمة حضاريا، هو الالتصاق العميق والخفي لمركبات ثقافية صاحبتنا لسنوات مديدة وما زالت تحفر بنا

على هامش الأسبوع..

أداء المنتخبات العربية في كأس العالم مخيب تماماً للآمال، يعزز حالة الإحباط لدى الشارع، وهي المشكلة نفسها، لدينا الإمكانيات والمواهب والقدرات، لكن نفتقد إلى التخطيط السليم والإدارة الذكية والعميقة،

الرئيس ومكافحة الفساد

الحكومة التي لم يمض على تشكيلها أيام، أصبحت أحد أهم المواضيع التي يختلف العامة والنخب حول تصنيفها وتحديد مواقفهم منها. فبعد أن استبشر الناس خيرا باختيار الدكتور الرزاز لتشكيل الحكومة صدموا بمخرجات

قراءة في إعلان النوايا!

الدكتور ناصر الدين مدار الساعة -كتب اليوم الدكتور يعقوب ناصر الدين مقالا تطرق فيه لعدد من الاحداث والقضايا التي تشغل الرأي العام حول تداعيات المؤتمر الصحفي الاول لحكومة الرزاز بعنوان إعلان

الخزاعلة يكتب: أزمة التخطيط الاستراتيجي في الأردن والذاكرة المفقودة

سالم الخزاعلة * لست من الداعين إلى العودة إلى الوراء، ولكنني أدعو إلى محاولة قراءة التجربة الأردنية الغنية، التي مازالت تظللنا حتى اليوم، ويدلل على ذلك النجاحات التي أسست للأردن الحديث في مجالات

بانتظـار قـرارات أهـم..!

الضربات الاستباقية التي استهل بها مجلس وزراء الحكومة الجديدة اولى جلساته، ومن المتوقع ان يعلن عنها الرئيس، تستحق الترحيب، لكنها استنادا لما تم تسريبه من اخبار عنها ستكون غير كافية لتطمين الشارع على

تفكيك ظاهرة البطولة !!

حاول علماء اجتماع وعلم نفس تفكيك ظاهرة البطل في التاريخ وكأن الاختلاف بين مقارباتهم جذريا، فهناك من رأوا ان البطل الحقيقي ليس فردا بل هو اسم مستعار لمجموعات بشرية هي التي تصنع التاريخ، وبالمقابل

الهجوم على بسمة النسور

فجأة استعاد الاردنيون حديثا سابقا للسيدة بسمة نسور ضمن سياق وحديث لم يتابعه الناس حين تم بثه، لكن الهجمة على بسمة نسور تستحق التوقف. البعض راح يبحث عن تاريخ قديم وعن إثبات وجود. والبعض استدعى أدوار

وصدقت رؤية جماعة عمان لحوارات المستقبل

من حقنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل أن نعتز بنهجنا في العمل، المبني على المصارحة،المستندة إلى البحث العلمي، الذي يقود إلى النتائج التي تثبت الوقائع على الأرض صحتها، لتثبت معها صحة رؤية الجماعة

«السقطة الكبرى» على دوّار المنارة

الذين تدافعوا على دوار المنارة في رام الله، هم أبناء السلطة والمنظمة، هم النخبة التي نهضت على أكتافها الحركة الوطنية الفلسطينية ... ليسوا طابوراً خامساً، بل فقرة أصيلة من «عظام الرقبة»

نبدأ من الصفر..!

في وقت مضى، افتتح احد الوزراء «بازار» التصريحات فأعلن بعد يوم واحد من دخوله الى الوزارة» انه سيشهر في غضون شهرين «استراتيجية» جديدة تحدد عمل الوزارة في السنوات

هل خسرت الحكومة جولتها الأولى؟

ثمة عادة أردنية لا تنقطع مع كل تشكيل لحكومة جديدة. ترقب وفضول ورهانات بسقف مرتفع لا نعرف أساسا له، ثم خيبة أمل وسخط على تشكيلة بعد إعلانها. إن أتى الرئيس المكلف بوزراء جدد يطرح السؤال الاستنكاري

ليست من أخلاقنا

لا أحد ينكر على المواطن حقه في النقد وتقييم السياسات العامة وأسلوب تنفيذها وإظهار جوانب الخلل واقتراح الإصلاحات، فكل ذلك يقع ضمن نطاق الممارسات التي تدلل على الاهتمام بالمصلحة العامة وتبرهن على

لأنها قطر ولأنهم أردنيون!

خالد وليد محمود يبدأ الحديث عن تأسيس لعلاقات قطرية أردنية وأقصد الدبلوماسية على مستوى السفراء عام 1972، رغم أن البعض يؤرخ لتلك العلاقات إلى ما قبل 1971، أي إلى ما قبل استقلال الدولة، عندما استضافت

الأمن في أبهى صورة ..

لن أقول إن شهادتي في الأجهزة الأمنية مجروحة، فأنا أكتب دوما عن الرسائل الكثيرة التي التقطها وأفهمها عن جهودهم في كل الأحداث السياسية والوطنية والشعبية والأمنية، فالكتابة عن أمن الوطن هي غرض رئيس من

مهمة الرئيس وأحلامنا المشـروعة

أخشى ما أخشاه أن ننام على «حلم» فنبني من رغائبنا ما نشاء من صور مبهجة ثم نصحو على «وهم» يأخذنا بكوابيسه الى خيبات لا طاقة لنا على احتمالها. لم يسبق لي أن انتسبت لحزب

الأردن وتركيا وإشكالية العلاقة مع «الحليف الأكبر»

لا أحد يمكنه التشكيك بمكانة كل من الأردن وتركيا في الاستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة، الأردن حليف موثوق ويمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليه، وهو ظل من بين حلفائها الكثر، الأكثر أمناً

الدولة قبل الحكومة

ما يحتاج إليه بلدنا الحبيب في هذه اللحظة التاريخية ليس مزيدا من الديمقراطية والحرية؛ فالفضاء الإلكتروني حول الدول جميعا إلى كيانات شعبوية، حتى غدا سقف الحرية بلا ضوابط أو حدود. ما نحن بأمس الحاجة

تحدّي التشكيل!

مع أنّ التسريبات نادرة جداً عن عملية التشكيل، إلاّ أنّ التحليل المنطقي في تفسير ما يحدث هو طبيعة الحكومة الجديدة، التي من المفترض أن تضم نخباً وشخصيات من خارج العلبة التقليدية، من بينهم ممثلون عن

بين الأشقاء: لا أثمان ولا مقايضات!

ما الذي دفع الاشقاء في السعودية الى المبادرة لعقد اجتماع «مكة» من أجل مساعدة الأردن على تجاوز أزمته الاقتصادية؟ الإجابات -بالطبع- جاءت متباينة، البعض أشار الى احتجاجات الشارع مؤخراً،

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية