مقالات مختارة

العفو العام

ما زالت الحكومة مترددة في موضوع اقرار قانون العفو العام الذي سبق وان وعدت بدراسة الموضوع كما خرجت بعض التسريبات والتصريحات بان هناك نية لاصداره. وفي ظل التوقعات بان يتخذ مجلس الوزراء قرارا بهذا

«سوف تعرف الحقيقة.. والحقيقة تجعلك حرًّا»

قد ينشغل الإنسان بما هو مهم متشاغلا عمّا هو أهم، وهنا تأتي معرفة الأولويات وأهميتها في حياة الإنسان. فهل يُقبل من أحدنا أن يصليَ على شاطئ البحر، ويطيل الصلاة بينما يسمع غريقا يطلب نجدته، أيهما أهم

الجرائم الإلكترونية.. لمن القول الفصل؟

حسنا فعل رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بتأكيده أمام مجموعة من الشباب التقاهم الأسبوع الماضي أن المادة 11 من قانون الجرائم الإلكترونية مصيبة، وفضفاضة والهدف منها هو تكميم الأفواه. إنه اعتراف

العودة إلى الشام

ما أن تذكر الشام حتى تنبعث في الذاكرة رائحة الياسمين ومذاق القهوة وصوت فيروز وهي تغني لبردى والأمويين وبستان هشام. كل ذلك قبل أن تنفجر أحداث الثورة الشعبية والقتال الذي دمر المدن وقتل الابرياء وأتى

ثقافة البحث عن الحلول

الأوضاع السياسية المعوجّة التي تسود عالمنا العربي أثرت في عقلية الأجيال لدينا وأوجدت عندنا ثقافة معوجّة أيضا، وأصيب المنهجية العلمية لدينا بالعطب، ولذلك نحن يجب أن نرحم الأجيال القادمة من خلال

دول لا «زبائن»

يوماً إثر آخر، يكشف الرئيس الأمريكي عن جوانب جديدة من نظرته لدول العالم ومجتمعاتها وشعوبها ... هي بالنسبة له، ليست دولاً، بل «زبائن»، وقيمة الزبون تتحدد بقدرته الشرائية وملاءته المالية

(الدين) في غرفة مغلقة

تحت ذريعة الدفاع عن الاسلام والخوف عليه تواطأنا - كمسلمين- على تمرير و تبرير مقولات فقهية ودعوية جاهزة استهدفت اقناعنا بأن وضع ( الدين) في غرفة مغلقة هو أفضل طريق لحمايته، وكدنا نصدق بأن هذا الدين

نموذج اقتصادي بديل

انتظرنا بلهفة فتح المعبر الحدودي مع سورية لكن يبدو أن فتح الحدود سيعطي متنفسا للأردنيين وليس للاقتصاد الأردني في المدى المنظور (باستثناء عودة الترانزيت البري مع لبنان وربما لاحقا مع تركيا وشرق

عرس عند جيران

الكثير من الأمثال الشعبية والأقوال المأثورة لها قدرة فائقة على التعبير عن المواقف التي يواجهها الأفراد والجماعات مهما كانت غريبة أو صادمة. فهي تغطي كل المناسبات والمواقف، كما أنها حاضرة في أحاديثنا

تسأليني عن الوطن؟

مدار الساعة - كتب .. ايهاب سلامة لقد التقيته أول مرة في حضن الراحلة أمي، تعرفت هناك، على جداول مائه وسمائه وغدرانه .. شممت دحنونه من ضفائر شعرها، تنفست حقوله وبساتينه، تنشقت رائحة بواكير

حكومة برلمانية بعد سنتين.. هل نستطيع؟

التجربة السابقة لتشكيل حكومة برلمانية في الأردن كانت فاشلة.الحكومة التي ولدت من رحم المشاورات النيابية كانت محسومة سلفا، والمسار اللاحق لعملها غابت عنه شروط الحكومة البرلمانية.الفكرة مطروحة للنقاش

بالحواس الست

تؤخذ الحكمة أحيانا من أفواه مخترعي ومنتجي السيارات.....السيارات تسير بك الى الأمام عادة ، وأنت لا ترجع بسيارتك الى الخلف، إلا من اجل تعديل وضع ، ثم الانطلاق...... لاحظوا أن السيارات ، جميع السيارات

ما أثقل الحقيبتين يا صديقي

ما الذي يستطيع الصديق الدكتور محمد أبو رمان أن يفعله للثقافة والشباب في بلادنا..؟اترك الاجابة لما تحمله الايام القادمة من اشارات ( لكي لا استعجل واقول انجازات) لكنني على ثقة بان لدى الوزير الجديد

موسم الإضرابات .... والإجراء الحكومي !!!

نذكر جيدا إضرابات المعلمين، وما سبقها من تحضيرات وتلويح ورسائل بالجملة موجهة الى الحكومة،ونذكر ما تخلل الإضرابات من شد وجذب، وصولا الى تحقيق الكثير من المطالب، ونذكر ما حدث بعدها وقبلها من إضرابات

مع سيادة القانون والحزم بتطبيقه

رغم كل الحديث والمطالبات بضرورة سيادة القانون على الجميع والتصدي لكل حالات الخروج على القانون والجرائم التي تكاثرت خلال السنوات القليلة الماضية، واستباحة البعض لحرمات الناس وحقوقهم بالبلطجة

في التعديل الوزاري

يطرح موضوع التعديل الوزاري الذي بات يخيم على المشهد الحكومي في السنوات الاخيرة ، العديد من الاسئلة التي باتت تشغل الشارع الاردني على وقع تحوله الى عادة او ربما ظاهرة ، يلجأ لها رئيس الوزراء بحجة

الحكومة شريكة المواطن في الغنم فقط!

نجت الحكومة بنفسها، من الارتفاع المضطرد لأسعار المحروقات عالميا، لتترك المواطن في مواجهة جنون هذا المؤشر الذي من المتوقع أن يزداد جنونا خلال الأشهر المقبلة، وقد استطاعت ان تصل الى صيغة تمكنها من

الزراعة ميراث ثقيل ..

توجهات الحكومة المعلنة نحو مزيد من شفافية ومحاسبة ومواكبة إنجاز، وتقديمه الى الرأي العام خاليا من أية شائبة، بعيدا عن المبالغات والتلميع وتسويق الأشخاص، كلها أفكار حكومية تصبح عبئا ثقيلا على كاهل

ينقصنا عقل سياسي ذكي يفهم لعبة السياسة كما الرؤساء السابقون في عصر الأردن الذهبي

إعادة فتح حدودنا مع الجارة سوريا، بعد ثلاث سنوات مضت إثر تقهقر قوات النظام وتحشيد قوات المعارضة المسلحة المختلطة والهجوم المسلح على المنطقة الحرة السورية الأردنية، جاء بعد الجهود العسكرية والسياسية

العبودية من جديد

كلنا يعلم مدى قبح العبودية، فالحرية الإنسانية هي من أبرز حقوق الإنسان، أما العبودية المقيتة فتهبط بالإنسان من إنسانيته ليصير كالحيوانات والبهائم، لذلك عملت الأمم على مناهضة الرق والعبودية، وصار

لماذا يهاجرون؟

لماذا يكون الأردنيون حسب السجلات الإماراتية هم الأكثر استثماراً في العقارات وتملكها بين العرب، ولماذا يهرب الناس للتملك في دولة مثل تركيا؟ ولماذا لا يصدر موقف واضح من قبل المعنيين لتفسير ما

رسالة الملك .. هل وصلت؟

بهدف إيصال الرسالة واضحة إلى الجميع، فإن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لم يستخدم أية استعارات لغوية، أو فن من فنون التورية وهو يتحدث في لقاءه مع مجموعة من الكّتاب والصحفيين قائلاً: إن سيادة

دمج الوزارات وهيكلتها

نحن نعاني من تضخم كبير في عدد الوزارات في الحكومة الاردنية وكذلك المؤسسات المستقلة التي أصبحت عبئاً على الدولة باتفاق عدد كبير من المراقبين، وذلك بسبب الترهل الكبير والتكلس المزمن الذي أصاب الجسم

هل هنالك أمل في الإنقاذ الاقتصادي؟

جواد العناني يذكرنا المؤرخ الإسرائيلي آفي شلايم بمقولة شهيرة لرئيس الوزراء البريطاني الأشهر وينستون تشرشل، والتي تنص على أنك إن أردت أن ترى أبعد ما يمكن في المستقبل، فعليك أن ترجع للخلف إلى أقصى

دولة حازمة وعادلة....

خطاب العرش الذي يتلوه جلالة الملك من على أعلى منصة في البرلمان هو الرسالة الأهم التي تلخص أوضاع البلاد وتحدياتها والأولويات التي يراها الملك ويدعو الأمة والسلطات للعمل على مجابهتها وتحقيقها. بحضور

إصلاح معادلات الدولة الداخلية

سميح المعايطة الاستنتاج الأهم عند قراءة حديث جلاله الملك في مجلس الامة الأحد أن الأردن الذي كان ناجحاً في الحفاظ على معادلاته الخارجية بما فيها ملف الأمن ومنع الإرهاب لديه اليوم مشكلة في معادلاته

يا وَكْسَتنا.. هل اسم إيمان وملك ورحمة وهدى.. حرام في المذهب الحنفي

أرسلت لي إحدى الأخوات سؤالا عبر (الواتس آب) هذا نصه: (مرحبا شيخ، هل اسم إيمان وملك ورحمة وهدى، حرام في المذهب الحنفي، أسأل لأني على هذا المذهب، سمعت فتاوى أنه حرام، لأن فيه تزكية، ودليله أن سيدنا

السوشيال ميديا: أداة نافعة، لكنها خطرة..!!

راكان السعايدة العالم يتقدم بسرعة هائلة، وينتج بصورة مستمرة، أدوات اتصال وتواصل، أكثر تطورا وتعقيدا، لا سبيل لحصرها، أو العودة عنها، أو إعادة ضبطها والتحكم بمخرجاتها. العالم مضطر، حبّاً أو كرها،

لماذا خرج مكرم القيسي

ماهر ابو طير من اللافت للانتباه ان الحكومات المتتالية تتعامل مع بعض الوزارات، باعتبارها مجرد وزارات شكلية، والحكومات التي تعلن في برامجها، خططا وعناوين عامة، هي ذاتها التي لا تسمح بتنفيذ هذه

الأردني الإنسان

أربعة محاور حددها جلالة الملك في خطاب العرش الذي افتتح فيه أعمال مجلس الأمة في دورته الثالثة أمس. محاور تعكس رؤية الأردن الطموحة في تحقيق دولة القانون ودولة الإنتاج ودولة الإنسان، ودولة ذات رسالة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية