مقالات مختارة

«الإنسانية الأردنية» أمام «الجنائية الدولية»

مدار الساعة - كتب .. خلود خطاطبة عار على المجتمع الدولي بأكلمه القبول بان تكون دولة مثل الأردن عرضة لأساليب الانتقام الأميركية بتحريض إسرائيلي، والعمل على تشويه مواقفها على مدى عقود مضت سواء

الجنائية الدولية أداة ابتزاز أيضًا..

العرب؛ من بين شعوب العالم كلها، هم الأكثر تضررا من الهيئات والمنظمات الدولية، التي لا تقف على الحياد حين تنطلق الحملات الاستعمارية المسعورة باتجاه العرب وبلدانهم وثرواتهم وقضاياهم، وقبل أن نتحدث عن

الجدار العربي

كان سد مأرب إحدى معجزات دولة سبأ التي كانت تشكل واحدة من الحضارات الإنسانية السابقة في العالم القديم، في أرض اليمن، حيث استطاعت هذه الدولة أن تنجز سداً مائياً ضخماً نشأت حوله منظومة زراعية متقدمة،

صرخة مؤجّلة !!

يوم استشهد شقيقي الأصغر في سهل البقاع عام الاجتياح عدت الى عمان من عاصمة عربية كنت اعيش فيها وفي العزاء فوجئت بأحد المعُزّين وهو يفتح لي ذراعيه ويقول : لقد نالها، نيّاله ... ونحن نحسده على ما ظفر

زلزال القدس: ماذا بعد..؟!

الردود التي وصلتنا حتى الآن على قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس تبدو مفهومة ومشروعة، فقد خرج الشارع للتعبير عن غضبه واحتجاجه، كما أصدرت الحكومات بيانات رفض وإدانة، وبعد اجتماع وزراء الخارجية

حتى لا نقع في فخ جديد في قضية القدس

حذرت في المقال السابق, من الوقوع في فخ صهيوني جديد, يلهينا عن جوهر قضية القدس, فيصبح هدفنا هو القرار الأرعن, للرئيس الأمريكي ترامب, بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة إسرائيل الموحدة

سهرة مع الأطباء

دعيت إلى محاضرة في نادي مستشفى الإسراء الطبي، في أمسية هادئة حول موضوع الأحزاب والعمل النقابي من أجل التباحث في موضوع التداخل الحزبي النقابي الذي أصبح سمة بارزة وواضحة للعمل النقابي في الأردن لمدة

ما بعد كامب ديفيد 2000 وما بعد قرار ترامب

صيف العام 2000، عاد عرفات من قمة كامب ديفيد في الولايات المتحدة، وقد أيقن أن مشروع أوسلو لن يفضي إلى دولة حقيقية على الأراضي المحتلة عام 67، بما فيها القدس الشرقية؛ حتى مع موافقته على “تبادل

عاصفة الرئيس

وسط هذه التعقيدات التي تواجهها المنطقة، تستفرد اسرائيل، بالقدس، وهذا الاستفراد ليس جديدا، حتى لا يتم التركيز هنا فقط على قرار ترمب، باعتباره الفاجعة الوحيدة التي تنزلت على القدس. ماهي الاجراءات

القدس قبل قم (2-2)

تتوسع ايران في عدة دول عربية هي العراق وسوريا ولبنان واليمن وقطاع غزة. وتشتري عداء العرب وخصومتهم وتدفعهم إلى احضان المجمع الصناعي العسكري الغربي وسماسرة السلاح. مستنزفة مقدراتها وطاقاتها

ثقافة أحادية البُعد!

احد الاسباب التقليدية لاخفاق العرب المعاصرين في انجاز الوحدة حتى في حدها الادنى رغم توفر مقوماتها وعناصرها هو الثقافة السائدة في هذا السياق، وهي ثقافة احادية البعد وغنائية افقية، تتغذى من احلام

التخوين في مواجهة ترامب

مدار الساعة - كتب .. خلود خطاطبة بغض النظر عن طبيعة المواقف التي اتخذتها جميع الدول العربية تجاه القرار الأرعن للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الا أن مثل هذا القرار يجب أن لا نوظفه في تعميق هوة

إذا كان الاستنكار حقيقياً

إذا كان استنكار العرب للقرار الأمريكي بنقل السفارة حقيقياً وجاداً، فهذا يترتب عليه مجموعة من الإجراءات الضرورية التي تتناسب مع الحدث، وعندما يصرح الزعماء والقادة العرب ووزراء الخارجية بأن القرار

المقاطعة بعد الهتاف!

حلمي الاسمر الخطوة الثانية التي يتعين على الجماهير التي خرجت معلنة رفضها لقرار ترامب الاعتراف بقدسنا الشريف عاصمة للكيان الصهيوني الإرهابي، هي مقاطعة كل منتجات النظام الأمريكي، ما استطعنا إلى ذلك

القدس قبل قم (1-2)

يطرح استهداف القدس والمخاطر الكبرى على حل الدولتين وعلى حقوق شعب فلسطين العربي، العادلة المشروعة، على قيادتنا المحنكة، ان توسِّع فتحة الفرجار وأن تنوع خياراتنا وأن تبحث تحويل التحديات إلى فرص، خاصة

تدوير الزوايا السياسية وثمارها الواضحة

لا يعرف الشوق إلا من يكابده، ببساطة هذا هو التعبير الدقيق الذي يصف الموقف الاردني من القدس بعد قرار الرئيس الاميريكي بالاعتراف بها عاصمة ابدية للكيان العنصري ونقل سفارة واشنطن الى هناك، فأول ارتداد

دموع موسمية !!

حين عيّرت عائشة الحوراء ابنها الذي سقطت غرناطة من يديه جوهرة في كف ايزابيلا التي أمرته بأن تخرج خيوله مُدبِرة ، لم تجد افضل من تذكيره بأن كل ما تبقى لديه هو البكاء كالنساء. ومنذ عام 1492 كما يقول

موقف فلسطيني عربي إسلامي موحد

قضية القدس قضية حق عادلة وصائبة ورابحة وتجد قبولا عالميا واسعا ، ولكنها تحتاج إلى صاحب حق واع ومبصر، ومتمسك بحقه وقادر على الدفاع عن حقه ببسالة ، وفي الوقت نفسه تحتاج إلى جهد ومثابرة، وتحتاج إلى

ثلاثة ايام ونختم المولد

ثمة اصرار عربي على عدم تخييب التوقعات الغربية بخيباتنا المتواصلة , فنحن الى ان يشاء الله على موعدنا مع الفزعة والفيلة , دون برامج او عمل مستدام , نفور مثل الحليب وسرعان ما نهدأ , فلا بديل عن النوم

إلى أي بلد تودون الرحيل؟

حلمي الاسمر -1-لوهلة حسبنا أن الشارع العربي نام، أو حتى مات، فلم يعد ينبض بالغضب، وجاء الثور الهائج؛ ليصب النار على جمرة مختبئة تحت الرماد، فتحركت الملايين صادحة بحب فلسطين والقدس والأقصى، ولعل

ثقافة اضعف الايمان !!

التقليل من شأن الرفض حتى لو كن ممنوعا من الصرف ومن الشجب، حتى لو بقي في نطاق اضعف الايمان له نتائج كارثية، منها غسل ذاكرة الاجيال ، والتواطؤ من خلال الصمت على ما يجري، واذا لم يكن هناك من عرب هذه

توظيف الغضب

القرار المشؤوم للرئيس الأمريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها، هل يعيد للقدس دورها الحقيقي في تاريخ أمتنا؟ فقد كان وقوع القدس وعلى مدار تاريخنا في أيدي الاحتلال إشعاراً

ترامب إذ ينهي حقبة الكذب وبيع الوهم

منذ منتصف التسعينيات، هناك اعتراف أمريكي من الكونغرس عاصمة للكيان الصهيوني، وكل رئيس كان يعد بنقل السفارة إلى القدس، لكن أحدًا منهم لم يفعل؛ لأن بيع وهم الحلول كان يمثل اللعبة التي توافق عليها

القدس ليست أولا

لن اكذب عليكم، فأنا لست متعاطفا مع القدس وقضيتها المطروحة على موائد البحث الكوني، بشرقها وغربها، ولست معنيا بتحويل صورة بروفايلي على مواقع التواصل الاجتماعي الى صورة قبة الصخرة، ولست مهتما

القدس تهزم من يستهدفونها

على كل المستويات الشعبية والحكومية الاعلامية والدبلوماسية، كانت ردود الفعل الاردنية مذهلة في حجمها وسرعتها وانضباطها ومضمونها الوطني والقومي والديني الإسلامي المسيحي. لقد شعرت بالاعتزاز والفخر

ربيحات يكتب: تحت الاختبار

قرار ترامب بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس ليس مفاجئا لكنه شكل ومن غير أدنى شك أكبر تحد تواجهه الامة الاسلامية في معتقدها ووجودها وهويتها. فالأمة التي تحتفل في كل عام بذكرى الاسراء

الأردنيون والقدس

فيما كان جيش الثورة العربية متقدما شمالاً، وردت الأخبار لفيصل بن الحسين بأن حلفاء العرب الغربيين تقاسموا النفوذ وفق مشاورات سايكس بيكو، ولاحقا بعد انطلاق الثورة البلشفية في روسيا يصدر وعد بلفور

قرار رئيس أمريكا القبيح ..

منذ أطلق حملته الانتخابية وحتى بعد مرور حوالي عام عليه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية وهو يحارب الاسلام والأخلاق والقانون الدولي، ولا يحفل بأية أخلاق أو أعراف دولية، ولا أزعم بأنني بهذا أقدم

رجل يسير عكس الريح!

حلمي الاسمر في إسرائيل، الكيان الإرهابي المتوحش الذي قام على العدوان ولم يزل، منقسمون في موقفهم من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعضهم مرحب ولو على استحياء، وبعضهم يولول من الآثار

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس، يكون الرئيس الأمريكي قد خرج على مألوف السياسة الأمريكية منذ العام 1967، وانتهك تقاليدها المتوارثة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية