مقالات مختارة

هذا ما يريده الأردنيون

حين تغيب العدالة الاجتماعية يشعر الناس بالظلم، ويختارون لأنفسهم - بحسب طباعهم - وسائل للغضب والاحتجاج، بعضهم ينتقم من نفسه وبعضهم ينتقم من المجتمع، وبعضهم يتجاوز على القانون ويشهر عصيانه للمقررات

ربيع لا يقبل الترجمة !!

من وقعوا في فخ المقارنة بين الربيع الاوروبي في القرن التاسع عشر وما سمي الربيع العربي في السنوات السبع التي يليق بها وصف اشد من العجاف، فاتهم ان القليل من القواسم المشتركة لا يلغي الكثير من الفروق

أقل الخسائر

لا تحتمل اللحظة المحلية رحيل الحكومة ولا تحتمل الإجهاز على ما تبقى من هيبة مجلس النواب, فجاءت نتيجة التصويت على الثقة بحكومة الدكتور هاني الملقي حافظة للتوازنات, فالمجلس نجح في وضع الحكومة تحت ضغط

العزوف النقابي: أين المشكلة؟

تستند العملية الانتخابية في النقابات المهنية إلى عقود من الممارسة الديمقراطية المتجذرة والنزيهة، والتي تمنح مجالسها شرعية لايجرؤ أحد على الطعن فيها، رغم الجدل المستمر والمشروع حول قوانينها والحاجة

التراجع عن القرار.. أولا!

قرار الحكومة بتحويل قرابة 1400 مريض بالسرطان (من أعمارهم فوق الستين) من مستشفى الحسين للسرطان إلى المستشفيات الحكومية أتى – كالعادة- من غير أي تقديم أو توضيح أو شرح! فجأة هؤلاء المرضى

لو!

لا أقصد (لو) التمني المحببة، كقول أحدهم: لو زرتني لأفرحتني. ولا أقصد (لو) الندم والتحسر المنهي عنها التحسر والتفجع، المُعارضة للقضاء والقَدر التي تفتح عمل الشيطان. انا اقصد هنا (لو) التضليل

مقارنات مخجلة !!

قبل بضعة اعوام نشر اكاديمي عراقي بحثا تقصى فيه دور المؤسسات العربية في تنمية وتطوير البحوث العلمية، وقدم الاحصاءات في جداول قارن من خلالها بين ما ينفقه العالم العربي كله على البحث العلمي وبين ما

مرضى السرطان ودليل الخدمات الطبية

ليس سهلا على مريض يعاني من مرض خطير كالسرطان وكان يتلقى العلاج في واحد من أرفع المراكز الطبية العالمية مركز الحسين للسرطان أن يتقبل بسهولة الانتقال لمستشفى حكومي لاستكمال علاجه. في الحسين للسرطان

الأمة تحتضر!

في قمة الحكومات التي عقدت في الأسبوع الماضي في إمارة دبي بمشاركة 138 دولة وتحدث خلالها 150 خبيرا ومفكرا، ظهر ان العالم العربي يسير في اتجاه معاكس للبشرية. ففي الوقت الذي يحرز العالم تقدما في العلم

شهادة نعتز بها ... ولكن!

من مواقعه التربوية، والتعليمية المتعددة، ومن بينها رئاسته لمجلس أمناء الجامعة الأردنية التي علّم فيها ردحاً طويلاً من الزمن، قبل أن ينتقل رئيساً ومؤسساً للعديد من الجامعات الرسمية والخاصة، كاليرموك

الأردن وروسيا..الحلقة المفقودة في سورية

مسار العلاقات الثنائية بين الأردن وروسيا مرشح لمزيد من التقدم العام الحالي. ظهر ذلك جليا في مباحثات الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أول من أمس. البيان الصادر عن

هل سيواجه الروس الإيرانيين؟!

كلما اقترب المعسكر الايراني الروسي، من تطهير سوريا من الجماعات المتشددة، كلما ارتفعت حدة المعركة الاخرى، الغائبة، علنا، وراء الظلال، اي معركة اخراج الروس والايرانيين، من سوريا. لا يمكن لاحد ان

هتافـات وشـعـارات.. متوارثـة!

اكثرية علماء الاجتماع والباحثين والمحللين يعتبرون البطالة والفقر من اهم الاسباب الرئيسة في زيادة العنف الاسري والمجتمعي والانحرافات بشتى اشكالها وانواعها وطرقها، ومؤشرا على فشل النهج السياسي

حين تركت وجهي على منديلها!

-1- لم أستطع أن أخرج من إسار «عيد الحب» حتى وأنا أعيش وسط دنيا لم تتقن الحب ولا الحرب، ولم تزل تتهجأ لغتها الخاصة، باحثة عن نفسها، كأنها كرة تتقاذفها أقدام اللاعبين، لتسجيل هدف في

قبل مقابلة الرئيس!

بينما كانت أصوات سياسية وشعبية تتعالى مطالبة برحيل الحكومة وكذلك مجلس النواب، نادى محللون بضرورة خروج الحكومة عن صمتها والتحدث مع الناس وشرح سياساتها والمبررات التي دفعتها لتبني حزمة القرارات

الرئيس والحراك الملتزم على حق؟

المقابلة الثالثة لرئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي منذ توليه الحكومة وعبر شاشة التلفزيون الأردني، والتي بثت أول أمس، كانت واقعية، فيما قدمه الرئيس من شرح للوضع المالي للبلد، وظروف اقتصاده وسلوك

توجهات تلفزيونية نيابية جدلية

بالكاد نستطيع إحصاء عدد الخيبات التي ورثتها مؤسسة الاذاعة والتلفزيون على امتداد عمرها، وهي مجموعة من الأخطاء المتراكمة التي شكلت عائقا كبيرا أمام أي إدارة جديدة، و»حجر عثرة» بل صخرة،

«خيمة» ملكية

وحده، جلالة الملك مَنْ يستطيع ان يطمئننا على ان بلدنا بخير، وعلى ان مسيرة الاصلاح الشامل في بلدنا ستنطلق بتغيير السياسات والوجوه معا، وبأنها ستستلهم نموذجها من التقاء الارادتين: ارادة الناس وارادة

طفولة زعيم !!

قد يختزل مشهد يومي عادي ومألوف ثقافة اجتماعية وموروثا من التربويات، وقد شاهدت ذات يوم في مدينة عربية امرأة تجر طفلها وهو يبكي، ثم عرفت انها تحاول ابعاده عن عربة لبائع حلوى متجول، وقد اثار المشهد

بسك تجي حارتنا

كلمات الأغنية التي أدتها سميرة توفيق قبل عقود بسك تجي حارتنا....وتتلفت حوالينا.. تعبر بوضوح عن ما يدور في ذهن الكثير من سكان الأحياء المجاورة للجامعة الاردنية الذين تحولت شوارعهم وكراجاتهم ومداخل

فيصلي ووحدات.. عقوبة المشاهدة!

قد لا يرى المسؤولون باتحاد كرة القدم في الهتافات المسيئة والمخجلة في مباراة الفيصلي والوحدات الأخيرة أكثر من حالة طبيعية ضمن الثقافة العامة لجمهور كرة القدم، ليس فقط في الأردن، بل في دول أخرى،

أين الحكومة؟!

عاد رئيس الوزراء د. هاني الملقي من الولايات المتحدة بعد فترة غياب قصيرة، بانتظار استكمال العلاج في الأردن (نتمنى له الشفاء والسلامة)، لكن الغياب الطويل، الذي يلمسه المواطنون له ولحكومته يتجاوز

فرضيات السطو المسلح

في أقل من شهر وقعت 15 عملية سطو مسلح في الأردن حسب رصد لـالغد.العمليات استهدفت بنوكا ومحال تجارية وصيدليات. مرتكبو هذه العمليات وقعوا في قبضة الأمن باستثناء عملية سطو واحدة على أحد البنوك. أمنيا

مكافحة نوعية جديدة للفساد بتعديل التشريعات

ابناؤنا المحتجون في شوارعنا على ارتفاع الأسعار المفرط، هم اخوان ابنائنا في الدرك والامن العام والمخابرات والجيش وكل حملة الشعار- الوسام. وابلغ برهان على هذا التماهي والالتحام واحترام الشعار

إنهم يطبخون الورد !!

لم يجد الروائي الكولومبي ماركيز عنوانا لمذكراته ادق من عبارة عشت لأروي، وبذلك اعطى حياته مغزى انسانيا وحضاريا يتفوق فيه على من عاشوا ليأكلوا او ليبحثوا عن اقصر الطرق لتحقيق الذات الزائف، ومن هؤلاء

بوصلة العمل الشبابي

مدار الساعة - كتب .. د. مأمون نورالدين هم أغلى مواردنا وأغناها، هم مستقبل الوطن وصمام أمانه، وإنهم أوّل ما وضع جلالة الملك على سلّم الأولويات يوم تسلّم سلطاته الدستورية. هم وحدهم من سيحدث الفرق

تطورات خطيرة..انتبهوا

تطايرات شظايا المواجهة السورية الإسرائيلية في سماء الأردن أمس، لتحط في حقول بلدة ملكا شمالي المملكة. ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، فالحرب على مايبدو مسألة وقت. إيران لن تتنازل عن مصالحها في

انظار الناس تتجه نحو تغيير الصورة

اذا تجاوزنا لحظة الشعور بالصدمة مما يحدث في بلادنا، واردنا ان نفهم ما جرى وان نسأل عمن يقف وراءه وعن مصلحته، فاخشى ما اخشاه ان نفاجأ باننا جميعا لا نعرف شيئا، وبان ما نراه اشبه ما يكون بمسلسل طويل

عقول سليمة وأجسام سقيمة !!

هناك مقولة تنسب الى برنارد شو هي ان من يقرر الاهتمام بصحته عليه ان يتنازل عن نصف ما يمكن ان ينجزه، وبالرغم من ذلك فإن برنارد شو عاش اكثر من تسعين عاما ورفض جائزة نوبل؛ لأنها جاءته متأخرة عن موعدها

الإرهاب والمخدرات .. رسالة أولى

ما أن تتجاوز البوابة الرئيسية لمبنى إدارة مكافحة المخدرات, حتى تقع عيناك على أسماء الشهداء, من مرتبات الإدارة الذين ارتقوا إلى بارئهم, فداءً للوطن وأبنائه, الذين هم ابني وابنك, وأخي وأخيك, وكل من

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية