نصٌّ متفذلك..

الكاتب : كامل النصيرات

بساطُ الشوكِ يا هذا..يخوزقني..! ألملمني ولا أعرفْ..وهذا الكونُ يهلكني..يمدُّ لسانه المُقْرِفْ..يبهدلني وما يخشى عقاباً؛ إنني حين البهادلُ واثقٌ ؛ أعرفْ ولا أحْرِفْ..!

لعلّ النارَ تدركها..لعلّ الروحَ تُشركها..و وحيُ الوحيِ يمسكها..تروحُ على مهابط لا تدانيني..تواسيني بشيبٍ لا يعاتبني..وتنحتُ فوق أسراري بشائرها..!

أنا وجعي..وذا طمعي..نساءُ الأرضِ إجباراً تلفلفني ..حمامُ القدسِ يرفرفني..وأسوارٌ تحصنني بلا إذني؛ لأني رافعٌ راسي ولا أرضى بغير الحبِّ مدرسةً..فألواحي سواد الكون قاطبةً ؛ وطبشوري بياضُ القلبِ عاجلُهُ وآجلهُ..لأنيّ عند جدّ الجدّ أعرفني طبيبَ الذاتِ في ذاتي..أخرمشني..أكرمشني..وأمشي فوق أحلامي.

خُذِ الصورةْ: بلادٌ العمرِ مقهورةْ..بقايا الليلِ منثورةْ..وأحلامٌ مُقتلةٌ..وأورامٌ مسرطنةٌ..وأشكالٌ ملصصةٌ..وأفكارٌ مُخبّصةٌ..وأوهامٌ مدربةُ..وأعمالٌ مخنثةٌ..وأوطانٌ مُعلبةٌ..وأوجاعٌ مطرزةٌ..وآمالٌ مخوزقةٌ..وأيّامٌ مُلغمةٌ..وسعدانٌ بسعدانٍ لسعدانٍ ؛ ينطنطُ فوق أشجاري..ويتركُ قلبها عاري..ويتركُ تحتها خمراً سيشربه بليغُ القولِ: انداري..!

لعلّ الشمسَ تكشفهم..لعلّ الجوعَ يفضحهم..لعلّ الوقتَ يخنقهم..لعلّ الطفلَ يوقظهم..لعلّ العزَّ ينخزهم..لعلَ الصفحَ يفرحهم..لعلّ لعلّ ..أنثى السحرُ هيبتها..وزلزالٌ بطلّتها..ترابطُ عند أشيائي وتحميها من الآدمْ.(الدتسور)


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية