الخوالدة يكتب: وأنت أيها المعلم نرفع لك القبعات؟!

الكاتب : زيد احسان الخوالدة

إلى ذلك الإنسان الذي كان لي الأخ والأب والصديق وكان لي القدوة والناصح الأمين ، إلى من علمني حب الوطن حب الناس حب العمل .. إلى من أسعدني في حزني وآلمني من أجل مصلحتي من علمني أرسم خريطة الوطن ودبابة تدافع عن الحدود ..إلى من علمني لغة الضاد..اليك ايها المعلم انحني واستذكر حرصك الشديد علينا..

نحن لا نعيش حياة مثالية ، فقد مرت علينا أيام كنا كطلبة نستغل أي ظرف من أجل التعطيل دون وجه حق. وفي مرة من المرات في المرحلة الإعدادية تغيب عدد كبير من الطلبة عن الدراسة يوم واحد ، وفي اليوم الذي يليه وفي الصباح الباكر وقت الطابور قال مدير المدرسة آنذاك .. يا خسارة الذين غابوا البارحة عن الدوام.. لقد ضاعت دروس في حياتهم لم يأخذوا منها شيء ولن تعود ... كانت كلمة مؤثرة ووقعت على مسامعي كالصاعقة.

نعم أنصفوا المعلم وانحازوا إليه أيضا فهو صانع الأجيال ، أعطوه حقوقه..وليعش هنيئا كريما؛ لكن انت يا معلمي علمتني العدالة.. لذلك فليس فقط أنت الذي تعاني ولكن المعاناة على الجميع .. فهناك بطالة بين الشباب . نريد حياة ممتازة للمعلم نريده في افضل حال يحيا حياة كريمة تتحقق فيه آماله طموحاته ومستقبله..

نعم نريد دمج الهيئات والمؤسسات المستقلة مع الوزارات..

أيها المعلم أيتها الحكومة .. لا بد من كلمة سواء وموقف توافقي يراعي ظرف البلاد الاقتصادي والسياسي..

ارجوك أيها المعلم بغض النظر عن النتيجة التي هي لصالحك ..عد الى مدرستك. فليس أروع وأعلى و أجمل من رسالتك وأنت تغرس المعرفة في الجيل الجديد.. أيتها الحكومة المطلوب امان وظيفي للمعلم.. مطلوب معلم لا يضع الدروس الخصوصية هدفه .. مطلوب معلمين أكفياء مطلوب اصلاح التعليم..

وفي النهاية اصلاح التعليم هو طريق بناء المستقبل لنصنع فارسا وعالما وجنديا يحمي الوطن..

وأنت أيها المعلم نرفع لك القبعات..


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية