الدويري تكتب: المعلمون قسموا ظهر الحكومة

كتبت - نور الدويري
بوضوح ارتمت الكلمات العاطفية في احضان الشعب منذ الخميس الماضي، فنهضت الحركات كلها بفتحها وضمها وكسرها تتحدى الحكومة ، جزم رافق افعال الماضي وادوات تمني اضاءت بؤبؤ عيون الامل بشعب مقهور صابر على نهج حكومي وظله الداكن الذي نعرفه ولا نعرفه مع قهقهة تجرح قفصنا الصدري بلا رحمة .
وبصمت نكتفي بتفعيل الماضي واحرف الجر بين التحسر والارشاد وبين ضبط ذكريات الماضي بادوات تشبيه بصور جدلية مؤلمة .

فاي ثوم وقثاء وبصل نرضى به اليوم! .

لغة مستقبل يركع القلب لاجلها ساجدا قابضا على جمر الصبر خوفا على طوق الامن .

يبدو اننا نمر بموجة عالية كما جرى ايام الملقي بلغة مختلفة تستشعرها بكلمة الطراونة في المنتدى الاقتصادي و صمت الرزاز وتصريحات ابو يامين الجدلية و قرار حماد بالافراج عن المعتقلين ومحاولات ظهور للغرايبة والعسعس ربما استرضاءا للبلاط الملكي، ومحاولة احزاب تسلق الحالة ...

تحليلات وتساؤلات باتت تؤكد ان صلاحية الحكومة نفذت واطلالة تستفيض في العقل هذرباتها فلا ترى سوى مساحة لحكومة جديدة قريبة باسم جديد نسبيا والذي لابد ان يكون نظيفا وبلا صلات قريبة او بعيدة من ذوي المميعة والاشاعات المكدسة ليستخرج قانون انتخابات جديد ويصرف الاعمال حتى موعد الانتخابات ويعد بحلول للمعلمين ورفع نسب تحسين الضمان و الراتب بما تمكنه وفورة خزينة الدولة ، حيث ان محاولة حل نقابة المعلمين لن تشفي غليل غضب المعلمين الان.

فالموازنة اضعف من ان تتحمل مطالبات المعلمين، والايام تمر والطلبة ينتظرون ، والانتظار بات مقلقا ، و تمدد اي حزب او طلب انتماء حزبي هو اليوم تغريد خارج سرب مصلحة الوطن بشكل عام و الطلبة بشكل خاص نحتاج تحقيق مطالبات عبر بضعة خطوات جدية من قبل الحكومة .

والله من وراء القصد


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية