طلال ابو غزالة.. الخميس يومك

مدار الساعة - نهار ابوالليل - مساء الأربعاء تنتهي عطلة عيد الاضحى المبارك ويعود ما تبقى من حجيح بيت الله الحرام الى الوطن، وينخرط الكل مجدداً في دوامة العمل رامين خلفهم الاجازة بالكامل، إن كانت ثلاثة ام أربعة ايام.

الأهم من الثلاثة او الأربعة أو حتى الخمسة أيام، ما هي انتاجبة الفرد وما يحققه خلال فترة عمله، فيما يأتي السوال الثاني الذي حامت حوله حروب طاحنة على مواقع التواصل الاجتماعي حول تصريح الاقتصادي طلال ابو غزالة ان عطلة العيد طويلة..

السؤال يقول "وإن كانت العطلة اقصر فما الذي سيغير الحال".

ما علينا؛ من عطلة قصرت أم طالت، ولكن لا ندري كيف يمكن ان نشرح للأردنيين ان الذين يقدمون النصائح والذين تبوأوا المناصب المختلفة على مدار نصف قرن ويملكون الملايين لا بل أن بعضهم فاقت ثروته مئات الملايين لم يغيروا في واقع الحال وما وصل إليه الاقتصاد الأردني.

فيما، وهنا المعادلة الغريبة، عندما نبحث في سجلات الضريبة لمن يملكون الملايين نجد بان شامل ما دفعوه من ضرائب لا يتعدى بعض آلاف الدنانير.. فما الاستفادة من تقديم النصائح والخاسر فقط هو المواطن.

ونذكّر ابو غزالة وغيره من الاقتصاديين أو حتى المنظرين أن نحو خمسمائة اسم اردني يملكون عشرين ملياراً ومجموع ضرائبهم منذ ولادتهم لا يتعدى الـ ٥٠ ميلون دينار.. فعن أي تنظير تتحدثون يا هؤلاء.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية