الطيطي تكتب: تكبيرات العيد

بقلم: عبير يعقوب الطيطي

حين قال المتنبي أبياته الشهيرة...

عيد بأي حال عدت ياعيد ..

لما مضى أم لأمر فيك تجديد....

لأخر الأبيات...

هو كان ينشد القوافي...

ان تنظم القصيد ...

وتعيد الترتيب...

وتفيد التجديد....

كان يبحث عن الإحساس... ويسأل الناس... والحال.... أين يجد العيد .....لم يكن يعتب على العيد اويعيبه ...فلاادري ياعيد هل المتنبى قال عنك مايكفيك اما انا من لم ادرك معانيك...

لكن بالرغم من كل الأحوال حين يثبت العيد وتبدأ أصوات تكبيرات وتهليلات العيد تسمع من كل مكان فكم تسعد وتسر في نفسك رغم التعب والالم...

تنتابنا لحظات سعادة... مدموجة بالبكاء والذكريات تارة لذكريات العيد وجمال أيام الطفولة حين كان العيد رحلة السعادة على ظهر البراق يعتلي الاحلام خلف المدى... وتارة لمن غاب عنا اما بفعل الغربة والظروف... وتارة لمن غيبه الموت بامر الله .. كبرنا وتغيرت احوالنا وظروفنا وتفرقنا ونسينا احلامنا ...وأصدقائنا من البشر والدمى ...وآراجيحنا ..وملاهينا جميعها أمست ذكريات تتأرجح منا... وتداعب الخيال... وتنشد الحال ان يعود باقل التنازلات...

ولكن تكبيرات العيد هي هي لم تكبر ولم تتغير ولم تتحول ولم تفارق تعود ويعود معها كل شيء...

اهديكم تكبيرات العيد وكل عام وانتم بخير


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية