عزيزي الشاب.. ما هو المشروع الذي يجول في خاطرك والمفيد لك؟

أكرم جروان

في ظل الظروف الراهنة، قد تتخبَّط الأفكار لدى الشباب في خلق فُرَص عمل لأنفسهم من خلال المشاريع الصغيرة!!، وهذا ليس بالأمر الغريب !!.

الحياة العملية تحتاج إلى خبرات وخبرات فاعلة ، فليست كل خبرة تُعَدُّ خبرة !!، فقد يمضي عامل في وظيفة سنوات دون أن يستفيد من المهنة ، وقد يمضي آخر بضعة شهور ويُصبح مُتقناً لها !!!، فهذه قُدرات بين الأفراد تختلف بين شخص وآخر وتركيز وإهتمام فيه التباين بين الأفراد.

عندما تأتِ إليك الفكرة لمشروع ما، عليك دراسته من الألف إلى الياء، وعليك دراسة ذاتك، هل لديك الرغبة الذاتية في إقامة هذا المشروع ؟، هل ستتواجد طول الوقت في المشروع أم سيكون وجودك إشرافاً على المشروع بأوقات متقطِّعة ؟!!!.

أي مشروع تبدأ به ولا تتواجد فيه إعتبره خسران !!!، لأن المشروع يحتاج منك الوقت ، المتابعة الحثيثة، التفكير السليم ، الإدارة السليمة، الإلتزام بالمواعيد، دفع الحقوق للآخرين والعاملين لديك، الذكاء في توزيع وترويج الإنتاج ، تقليل التكاليف في بداية المشروع ، لأن كل بداية مشروع ستكون صعبة، لذلك، مطلوب الصبر والثبات .

قد ترى شابَّاً بدأ في مشروع وإستمر به وكان ناجحاً، وترى آخرَ كثير التنقل ما بين مهنة وإخرى ولم يُحقق النجاح!!، لأنه لك يثبت ولم يستمر في مهنة معينة، ولم يدرس ذاته منذ البداية، ولم يعرف حاجته!!!.

كل عمل فيه الرغبة ، الإرادة، العمل الجاد، إستثمار الوقت للعمل، الصدق والأمانة في العمل والتعامل مع الآخرين، التفكير السليم في العمل وتطويره، الإلتزام بدفع الحقوق للعاملين والآخرين، الإلتزام بالتواجد في مكان العمل طيلة ساعات العمل، لا تتراكم فواتير الدفع مهما كانت ، ولا يوجد تأجيل عمل اليوم للغد، والتنظيم للعمل وساعاته ، سيكون العمل ناجحاً، وسيٰعطي هذا النجاح السُمعَة الطيبة عن العمل وصاحبه مهما كان العمل بسيطاً .

هذه نصائح أتقدَّم بها لكل شاب وشابة يفكر وتفكر في إقامة مشروع إنتاجي صغير.

ولكم مني أمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية