البطاينة تكتب: بلد الخمسة آلاف مواطن فقط

بقلم: د. نانسي البطاينة

لم أكن يوماً تلك السياسية المحنكة ولا أريد...

و لم تستهويني يوماً الأحاديث السياسية وأسرارها المخيفة...

لكن وبعد الظلم الحاصل في وطني وتلك التقسيمات السياسية الشائكة وبقاء الوطن بمدخراته ومناصبه و ثرواته لخمس آلاف مواطن فقط .. وجب على الشعب التحدث والاستهجان وإنكار الظلم..

لم نعد نحتمل المزيد من قتل الأحلام ودفن الكفاءات..

فبلدي وبلد أجدادي من قبلي لم تكن أبدا حكراً لأحد ولن تكون..

كيف سنخرج من عنق الزجاجة وهم يدفعوننا للقاع.. بهيمنتهم وعنجهيتهم يدفنون ما تبقى من أمل لوطني يرمون بالشهادات والخبرات عرض الحائط و يضعون من هم لا خبره ولا مؤهل لمناصب بحاجة لمن يديرها ويحميها ويحمي ما تبقى من خيرات الوطن ...يريدون أن يبقوا هم و ليفنى الجميع ...

الخمسة آلاف الذين أتحدث عنهم بظلمهم و إساءتهم الظاهرة للجميع يقبعون في بيوتهم لا علم لهم بأحوالنا ولا متأثرين بهمومنا ...فهم لا يوجد لديهم أي مشاعر حتى اتجاه وطنهم الذي نهبوا خيراته

نحن على يقين كشعب أردني واع أنه قادر بقيادة ابن هاشم على التصدي لهم ...ولن يبقى الأردن وطني ووطن أجدادي في قبضتهم..

فليصل صوتي و صداه ولن نستسلم بالمناداة: وامعتصمااااااه


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية