تزايد نسبة الاعتداءات والحرائق على الغابات في عجلون

مدار الساعة - تزايدت نسبة الاعتداءات على الغابات في محافظة عجلون من خلال اشعال الحرائق المفتعلة والتي اتت على مئات الاشجار الحرجية والمثمرة بمساحات واسعة وبمناطق وعرة يصعب وصول اليات الدفاع المدني اليها لإخمادها.

وطالب عدد من المهتمين بالشأن الزراعي والبيئي في المحافظة بتفعيل تواجد المراقبين والطوافين في هذه الغابات من أجل مراقبتها وحمايتها وتغليظ العقوبات بحق العابثين بالغابات التي تزخر بمقومات الموارد الطبيعية والتي تعد ثروة وطنية يجب المحافظة عليها.

وحذرت جمعية البيئة الاردنية من خطورة تقلص الغطاء النباتي للغابات المنتشرة في جميع مناطق المحافظة نتيجة لكثرة الحرائق التي شهدتها العديد من المناطق مؤخرا، مؤكدة ان تزايد خطر الاعشاب الجافة التي تعتبر وقودا لحدوث الحرائق وخصوصا في ظل الارتفاع الكبير على درجات الحرارة الامر الذي يتطلب تكاتف جهود جميع الجهات من حاكمية ادارية ودفاع مدني وجمعيات بيئية من اجل العمل على الحد من الحرائق التي تستنزف الامكانات.

وقال الناشط البيئي عبدالله العسولي في تصريح صحفي، ان معظم الحرائق تكون في مناطق وعرة يصعب وصول آليات الإطفاء إليها ما يضطرهم لاستخدام الوسائل اليدوية لإخماد الحرائق ما يستدعي التوسع بفتح المزيد من طرق الطوارئ داخل الغابات رغم كلفها المرتفعة، مشيرا الى ان هناك مجهولين يفتعلون الحرائق ويستخدمون اساليب عديدة من اجل الاضرار بالثروة الحرجية والغابات ومنها دحرجة الإطارات المشتعلة وسط الغابات لتوسعة انتشار النيران.

من جهته، دعا المزارع محمد عزبي، المواطنين لتوفير جميع وسائل الحماية والمراقبة لهذه الثروة الوطنية وإشراك المجتمع المحلي بحمايتها والإبلاغ عن أي محاولات للاعتداء عليها بالاضافة الى التخلص من الأعشاب عن طريق جمعها في مناطق آمنة وعدم إضرام النيران فيها.

ودعت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي، الى تنظيم حملات تطوعية وطنية مع المدارس والجمعيات البيئية التي تعنى بإزالة الأعشاب والتعاون ما بين وزارتي الأشغال والزراعة من خلال فتح ممرات بين الغابات للتسهيل على فرق الدفاع المدني الوصول إلى مواقع الحرائق وزيادة عدد أبراج المراقبة لحماية الثروة الحرجية.

وقال مدير دفاع مدني عجلون العميد هاني الصمادي ان الحرائق المفتعلة بلغت خلال العام الحالي 100 حريق اتت على 600 دونم منها 60 دونما مزروعة بمحاصيل الشعير و150 

شجرة مثمرة و250 شجرة حرجية حيث اتت على ما نسبته 90 بالمائة من تلك الحرائق بفعل فاعل مما يستدعي التدخل لوضع خطط واحتياطات لمنع مثل هذه الممارسات التي أصبحت تحصد الاشجار.

واكد العميد الصمادي أن غالبية تلك الحرائق تندلع في ساعة متأخرة من الليل أو بمنطقة وسط الغابات ويصعب الوصول اليها مما يضطر اليات الاطفاء استخدام الوسائل اليدوية في عملية الإطفاء.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية