رانيا حدادين تكتب: في ذكرى النكبة

بقلم: رانيا حدادين

في السياسه.. لا توجد حقائق ثابته... ولا ثوابت... حقيقية...!؟

كلُّ كتابة عن معاناة الفلسطينيين الأبطال، الذين أعلنوا ويعلنوا باستمرار الصمود والدفاع عن الارض ، منهم من يختار الاضراب عن الطعام المفتوح كشكل من اشكال رفض الاضراب وتحتاج لكي تأخذ مصداقيّة فاجعتهم،اما بالموت او الصمود لتحقيق هدف الاضراب وعلينا نحن كتاب المقال أن نكون كما قارئه، قد خَبرا الجوع الاختياري الطويل، وقرَّرا من أجل مبدأ، لا مَن أجل مَكسَب، الدخول في زمن قهريٍّ، لا يُقاس بمقياس الزمن العادي، ليعلم حجم المآساة.

زمن يتمرَّد على الساعة البيولوجيّة للإنسان، التي تتحكّم في تقسيم يومه حسب الوجبات الثلاث، وإقناع هذا الجسد الذي لا منطق له، بأنّ الواجب أهم من الوجبة، وبأنّ الكرامة ثمنها المجاعة، والدخول في غيبوبة الزمن الطويل المفتوح على الوهن، وعلى الأمراض المزمنة.. وعلى احتمال الموت جوعاً وظمأً والماً كما فعلها الاسرى العام الماضي وانتصروا بقرارهم انا تحقيق الهدف واما الموت بكرامة.

لم أختار هذا الجوع النبيل الجميــل، الذي يردُّ به الأسير الأعزل، إلاّ من جسده، بتجويع هذا الجسد مَنعاً لإذلاله وتركيعه، ولا أدري إنْ كنتُ سأقدر عليه، لو أنَّ الحياة وضعتني أمام اختباره.

لكنني أعتقد أنّ الكتابة عن محنة هؤلاء الأبطال، في مواجهة معركة الجوع، تتطلَّب من الكاتب الْمُدلَّل شيئاً من الحيـــاء، وبعض الخجل أمام النفس أوّلاً.

ونعود الى القضية الفلسطينيه ويوم النكبة ومتلازمة الفشل العربي المستمر بمساندة القضيه والعمل على حلها .

الاف الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة الاليمة ،

الجرح الذي لا يلتئم ٧١عاماً على النكبة ويذكرها الشعب كأنها الان وما زالو يتحدثون عن طقوس العيش في ذاك الوقت ، لن نتخلى عن شبر واحد من فلسطين كلمات الرئيس الراحل ياسر عرفات يرددها كلاً حسب ايمانه به وبكلامه ، ذاك الرجل الذي كان الدرع المواجه للقضيه والشعب .

العدو الاسرائيلي يحتفل بالاستقلال ونحن نحتفل بالنكبة،مفارقة الشعوب يحتفلون بالدم وقهر الرجال والم الفقد للنساء، وهذا العام يزداد فخر اسرائيل بنقل السفارة الامريكية بحدود القدس الشرقية باحتفال ترتفع فيه الاعلام الامريكية والاسرائيلية بعنوان المرحلة القادمة لتحقيق الاهداف بالقوة لهم والهوان لنا ، ضعفنا الى حد الذل وننتظر كوشنير بعد العيد ليهدينا دستور علينا تطبيقه، أين الغضب العربي والاسلامي أين اولى القبلتين منكم
الشعب الفلسطيني وحده الصامد بقوة امام الاحتلال ويعد لمسيرة لقطع هذه الاحتفالات وكما اعرفهم ابطال سيعدون الالف الشهداء والارواح فداء للوطن وسيقفون أمام الالف الجند وقوة السلاح والعنجهية الاسرائيلية .

فلسطينيون نحن سنبقى فداء الوطن اكملو احتفالاتكم وعدو الايام وربما السنين لكن سنبقى مرابطون هذا هو نبض الاحتفال بمدينة القدس .
اعدكم ‏غداً سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،يوقد النار شاملةًو يطلب الثأر ويستولد الحقَّ من اضلع المستحيل .
اذكركم بأنتفاضة 87 وثورة ال 2000 وحيطان الاقصى تشهد معنى ثورة شعب، وعهد التميمي نبض المرأة الفلسطينية ،لا تستهينوا بقهر الرجال .

اخوتي ...كلما فهمنا الطريق أكثر كلما عرفنا أنه ما زال طويلاً
الاعتراف بالازمة هي بداية الحل ، لنقيس حجم المسافه امامنا لنعي كيف نكمل الطريق في ظل الانقسامات المدرجه في الشارع الفلسطيني بدايةً والعربي بشكل عام

قلمي مرفوع عنه العتب فنبضي سيبقى فلسطيني عربي قومي كما علمنا الحسين الاب ويهدينا عبدالله الثاني دروس في القومية العربية والانتماء للاقصى والقيامة الف تحية لروح الحسين الخالدة بقلوبنا واجدد الولاء لعبدالله القائد والملك الفذ .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية