الملكية لحماية الطبيعة تدخل السياحة التجريبية لزوار ضانا (صور)

ضيوف المحمية يخبزون الطابون ويحرثون الأرض مع سكانها

مدار الساعة - أطلقت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة السياحة التجريبية في محمية ضانا للمحيط الحيوي ضمن برامج برية الأردن والتي تهدف الى تطوير السياحة البيئية وتقديم خدمات نوعية للزوار والسياح وإدماج المجتمعات المحلية في هذه البرامج.

وأصبح باستطاعة الزائر في محمية ضانا أن يشارك في نمط حياة المجتمع المحلي، التي تتميز بالبساطة والمتعة، وخلوها من تعقيدات نمط الحياة ذات الايقاع السريع، وتبحر التجربة بالزائر في نمط من الحياة لم يعد موجوداً في مدن اليوم.

ومكنت تجربة السياحة التجريبية الزائر أن يعيش تجربة فريدة، تبدأ بتحضير خبز الشراك على الطابون وبالطريقة التقليدية، وحلب الأغنام والماعز والاستمتاع بتحضير الحليب وتذوقه طازجاً، وتحضير الكعك المحلى بالطرق المحلية، وحراثة الارض على الدواب بالوسائل التقليدية مع السكان المحليين.

وعند دخول ضيوف المحمية تستقبلهم ابتسامة عريضة من المجتمع المحلي الذي يصحبهم بجولة في قرية ضانا التراثية التي تقع بالقرب من مركز الزوار التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لتبدأ رحلة السياحة التجريبية التي أضافت رونقا جديدا على محمية ضانا.

وتهدف "السياحة التجريبية" إطالة مدة اقامة الزائر وتعرفيه على العادات والتقاليد المختلفة إضافة إلى إشراك السكان المحليين بمنظومة عمل الجمعية وتحقيق هدف تنمية المجتمعات المحلية وتحقيق الفائدة الاقتصادية لهم.

ويقول مدير السياحة في المحمية، رائد الخوالدة، إن ضانا هي درة المحميات في الأردن، إذ تقارب مساحتها 300 كيلو متر مربع على مد بصر الناظر إلى مرتفعاتها وهضابها وإن إضافة السياحة التجريبية لها تشكل قفزة نوعية، سوف تزيد من حجم الشراكة مع المجتمع المحلي بالإضافة الى أنها تشكل ترفيها جديدا للزوار.

وقال الخوالدة أن المحمية لم تعد مقصدا للسياح فقط، بل باتت مصدر رزق لعدد كبير من أبناء المنطقة، الذين يعملون فيها بوظائف مختلفة، كما أنها أحدثت نقلة نوعية بالنسبة لعمل المرأة في مثل هذا النوع من المشاريع.

ويوضح أن “المحمية تشغل حاليا 3 مشاريع حرفية، هي مشروع النباتات الطبية والمربيات، ومشروع الحلى الفضية والنحاسية، إضافة إلى مشروع الجلود، الذي يضم حاليا نحو 25 فتاة وسيدة”.

وتحتضن محمية ضانا أكثر من 700 نوع نباتي، بعضها جديدة للعلم، كما وتتميز محمية ضانا بتنوع فريد في الحياة البرية بما فيها أنواع نادرة من النباتات والحيوانات.

فهي مواطن للعديد من الطيور والثدييات المهددة عالميا، مثل النعار السوري والعوسق والنسر الأسمر والثعلب الأفغاني والبدن.

وفيما يتعلق بالتمثيل الأنماط النباتية فإن محمية ضانا تعد من أكثر المناطق تنوعا في الأردن من ناحية الأنماط النباتية حيث تتميز بنمط غابات العرعر ونمط البلوط دائم الخضرة ونمط نبت الكثبان الرملية ونمط البحر المتوسط اللاغابوي ونبت السهوب ونمط الطلح ونمط النبت الاستوائي.

ويبلغ عدد الطيور في محمية ضانا التي تعتبر من أهم المواقع على المستوى العالمي للطيور المهاجرة قرابة، 250 نوعاً من الطيور، أما الحيوانات فتم تعداد قرابة 80 نوعا من الحيوانات، و727 نوعا من النباتات.
-انتهى-





التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية