إليك أشياء على هذا الكوكب لم يستطع العلماء إيجاد تفسير لها

مدار الساعة - نشر موقع "آف بي.ري" الروسي تقريرا استعرض فيه قائمة بالمعالم الموجودة على هذا الكوكب ولم يستطع العلماء إيجاد تفسير لها.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن البحوث تعمل على تأكيد الحقائق أو تفنيدها وإثبات نتائج الأعمال السابقة وحل المشاكل القائمة ودعم النظريات أو تطوير نظريات جديدة. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصلت إليه البشرية، لا زال الغموض يحيط بالعديد من الأمور التي لم ينجح العلم في فكّ لغزها.

وذكر أن قلعة إنكا الواقعة على بعد كيلومترين من شمال مدينة كوسكو في البيرو بنيت من الأحجار بطريقة غير مألوفة، حيث أنها شيدت بطريقة مثالية ولم يستعمل الإسمنت الحجري في أي من مراحل بنائها.

وفي ثلاثينات القرن الماضي، اكتشفت الكرات الحجرية العملاقة في كوستاريكا من قبل مزارعين كانوا يبحثون في الغابة عن مكان لزراعة أشجار الموز. وتقول الأساطير المحلية إن هذه الأحجار تحتوي على الذهب. ولكن عندما كسر الباحثون بعض هذه الكرات الحجرية للتأكد من ذلك تبين أن الأمر محض أسطورة.

وأورد الموقع أن اكتشاف شبكة كبيرة من الأنفاق تحت الأرض تشمل كافة القارة الأوربية، أو مجمعا تحت الأرض، يعد دليلا على أن شعوب القرون الوسطى لم يقضوا أوقاتهم في الصيد والحصاد فحسب، بل في تشييد المباني أيضا. وإلى الآن، لم يتمكن العلماء من معرفة الهدف من تشييد هذه المباني في ذلك الوقت. ويقول بعض الخبراء إن الأنفاق حفرت لحماية الناس من الحيوانات المفترسة، بينما يعتقد آخرون أنها كانت معدة لعبور المسافات الطويلة.

وأفاد بأن طائر الموا من الطيور التي كانت تعيش في نيوزيلندا. ووفقا لإحدى النظريات، انقرض هذا الحيوان في القرن الرابع عشر بسبب اصطياد الماوري لها. لكن عثور العلماء على بعض أعضاء هذا الطائر يمثل لغزا لم يتم تفسيره إلى حد الآن.

وأشار إلى أن تاريخ تشييد بوابة الشمس الحجرية التابعة لحضارة تايواناكا في غرب بوليفيا يعود إلى نحو 1500 سنة خلت. ويعتقد العلماء أن هذه المدينة كانت مركزا لإمبراطورية تايواناكا خلال الألفية الأولى من العصر الحالي، لكنهم لم ينجحوا في التعرف على ماهية الرموز الموجودة على البوابة، وذلك ما دفع البعض للاعتقاد بأن هذه الرموز ترتبط بعلم التنجيم ولها دلالات فلكية.

وأفاد بأن موهينجو دارو أو مدينة تل الموتى في باكستان تقع في مقاطعة السند في باكستان. وقد تم تشييد هذه المدينة سنة 2600 قبل الميلاد، لتختفي بعد ذلك ويُعاد اكتشافها سنة 1922، ولم يتوصل العلماء بعد إلى الأسباب التي أدت إلى اختفاء هذه المدينة.

وذكر الموقع أن مدينة يوناجوني ـ جيما اليابانية الغارقة تحت الماء اكتشفت صدفة من قبل أحد الغواصين. ويتناقض وجود هذه المدينة المغمورة بالمياه مع العديد من النظريات العلمية، إذ يشير البعض إلى أن هذه المدينة غارقة منذ حوالي 10 آلاف سنة. وقد أدى العثور على هذه المدينة إلى التخلى عن الاعتقاد السائد الذي يقول إن شعوب ذلك العصر كانوا يتخذون من الكهوف بيوتا لهم.

وأوضح أن الحضارة المصرية الفرعونية القديمة اشتهرت بأعمدتها الحجرية التي تسمى المسلة، ولم يتمكن العلماء معرفة الأسباب التي دفعت الفراعنة لبناء هذا النوع من الأعمدة. 


وأورد أن مدينة لانس ميدوز تأسست من قبل "الفايكنغ" منذ حوالي ألف سنة. ويعتبر وجودها دليلا على وصول الفايكنغ إلى أمريكا الشمالية قبل فترة طويلة من ولادة كريستوفر كولومبوس.

ونوه الموقع بأن عمر كهف لونغو الواقع في الصين يناهز الألفي عام، ويعتبر أكبر الكهوف التي بنيت من طرف الإنسان على مر التاريخ. ويمثل وجود هذا الكهف لغزا كبيرا يجذب انتباه علماء الآثار والمهندسين المعماريين وعلماء الأحياء الذين يحاولون معرفة سبب بنائه. عربي 21


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية