تغيير أم تبديل .. وإلى أين المصير ؟!

أكرم جروان

القارئ بين السطور للتعديل الوزاري الذي قام به رئيس الحكومة د. عمر الرزاز للمرة الثالثة على فريقه الوزاري خلال عام واحد، لا يستغرب النهج الحكومي في التعديل!، في حين، الوطن يحتاج التغيير!، التغيير في النهج ، الأداء بإبداعٍ وريادة.

المرحلة المُقبِلة علينا والوطن ، تحتاج منا الأداء الإستثنائي الذي لم نشهده من قبل، أداء يصنع التاريخ، كما صنعت اللاءات الملكية السامية الثلاثة تاريخ الأمة، أعادت للأمة مجدها وعراقتها.

التغيير الجذري الذي كان متوقعاً من رئيس الحكومة د. عمر الرزاز لم يتحقق، فما زال هنالك بعض الوزارات تحتاج التغيير الفعلي، ولكن، لم نتفاجأ بنهج حكومتنا الرشيدة، أبدعت في جانب وأخفقت في آخر، وهذا في مقياس خدمة الوطن بالأداء الإستثنائي ليس إيجابياً، إذ نحن والوطن أمام تحديات جمَّة، لم نعهدها من قبل، ولدينا الإصرار بإخلاص وأمانة أن نتفوَّق حتى على أنفسنا ، ونتخطَّى هذه التحديات، ونكون صفاً واحداً - كما نحن دائماً- كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الهاشمية، سليل آل البيت الأبرار، صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أَعزَّ الله مُلْكَه .

من هنا، وبانتماء صادق وأمين للأردن الغالي ، وولاء مخلص للملك المفدى عبدالله الثاني حفظه الله، أرسل رسالتي لرئيس الحكومة د. عمر الرزاز الموقر، أنَّ التغيير بات موجِباً على نهج الحكومة في كافة وزاراتها بأداءٍ إستثنائي بإخلاص وأمانة من أجل الوطن والمواطن والإنتصار على القادم من تحديات وصعوبات .

عاش الوطن، عاش الملك، عاش الشعب الأَبيْ
وحمى الله الوطن وقائده وشعبه، وجيشه المصطفوي، وأَمْنِه بكافة أجهزته


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية