الأمير الحسين لديه ما يقوله.. عن المقدّس تحدث

مدار الساعة - كتب: محرر الشؤون المحلية - لغتنا العربية ليست مجرد أحرف أو كلمات. ليست للتواصل الاجتماعي فقط. هي عقيدة أكثر من أي شيء آخر. وهل يُفهم الدّين إلا عبر العربية؟!

هي أيضاً؛ قواعد تفكير، ونمط حياة. هي ماضٍ نعتز ومستقبل نأمل. لهذا قال ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله "على بركة الله"

القصة في اطلاق سمؤّه لمبادرة "ضاد". مبادرة تستند إلى إعداد سفراء للغة العربية يعملون على تعزيز استخدامها في مختلف ميادين المعرفة، وإنشاء وتعزيز عدد من المنصّات للتواصل باللغة العربية، واستخدامها في جميع مجالات الحياة العملية والعلمية والتكنولوجية.

لكن ليس هذا هو المهم. نحن نتحدث عن شاب يمثّل رمزاً شبابياً أردنياً، ينادي لحمل لواء اللغة العربية ليس في الإطار الرسمي. فهذا موجود.

إن اهمية مبادرة الضاد، في كونها رافعة من ايقونة شبابية اردنية ينظر لها شباب الاردن بصفته قائدا لهم، فيتبعونه. هنا تكمن القصة.

وكما قال سموه: للغتنا الحق علينا أن ننشر محتواها في كل مكان، وأن نشجع الأبحاث بحروفها، لنحافظ عليها لغة عالمية قوية بجذورها التاريخية. لغة الضاد، لغتنا".

لم تغب الحكاية عن اعلان سموه وهو يقول: لغتنا هويتنا، لغة القرآن الكريم، لغة حضارتنا وثورتنا ولغة الأدب والعلوم، هي بحر من الكلمات فيها وجودنا ومستقبلنا، نختزله بحرف واحد - الضاد.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية