نصير ربان.. دفة التغيير في منتدى الحصن الثقافي

بقلم رائف الشياب

منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون تأسس منذ عام ١٩٩٦ علي يد مجموعة من أبناء مدينة الحصن استطاعوا أن يكونوا السباقين في تأسيس المنتديات الثقافية وكانت لهم اليد الفضلى في ارساء اول معالم الثقافة في هذه القرية الوادعة والتي تستقبل زوار محافظة اربد بحضن حصناوي عبق تفوح منه حالة التأخي المسيحية المسلمة المميزة التي تجمع اطياف المجتمع الحصناوي.

اداره المنتدى خلال العشرين عاما الماضية انيطت برجالات عرف عنهم حبهم وغيرتهم على قريتهم واستطاعوا وضع المنتدى على خارطة الطريق الثقافي في المملكة .

وخلال السنوات الاخير بزغ فجر التغيير في ادارة المنتدى وادارة دفة التطور الثقافي في المنطقة، باحتراف ومسؤولية عالية يرافقه طموح شباب جبلت دمائهم بحب الحصن ، وكان التكليف وليس التشريف من نصيب ابن الحصن خلدون نصير، واقل ما يقال عن فترة رئاسته للمنتدى بانه مميزة وذات علامة فارقة في تاريخ المنتدى .

ودعوني اسرد القليل من الانجازات التي تمت من خلال رئاسة ابن نصير لأعمال المنتدى ، فقد اخذ على عاتقه ضرورة تأمين مقر دائم للمنتدى مدفوعة جميع تكاليفه ومجانا من خلال بلدية اربد الكبرى، وبجهود جبارة اتم الرجل وعده الاول والاساسي في استقرار واستمرار اعمال المنتدى .

واستطرد خلدون مسيرته باستحداث مهرجان ايام الحصن الثقافية لسته دورات متتالية، استضاف من خلالها المنتدى شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية مرموقة على الساحة الوطنية، الامر الذي ساهم بحفر اسم المنتدى في صخر العقل الثقافي الاردني.

واليوم ياخذ نصير من نجديد الريادة في تكريم عمالقة الفن الاردني و يسبق كل مؤسسات المملكة الحكومية والخاصة ويقيم اول احتفال لتكريمهم ، الامر الذي قوبل بترحيب كبير وبإشادة عالية من المجتمع الفني والثقافي للمنتدى ذات الامكانيات المالية المحدودة.

ويخرج أيضا علينا بعمل اول ماراثون في لواء بني عبيد وينافس أصحاب الماراثونات الكبرى وينجح هذا المارثون نجاحا كبيرا بفضل العمل المشترك مع مؤسسات المجتمع المدني في الحصن والتي انفتح عليها المنتدى بقياده نصير لثقته ان النجاح يأتي بالعمل الجماعي الدؤوب.

ويختمها ابن نصير ليستكمل نشاطاته الثقافية بكل القطاعات بشهر نيسان باستضافة احد الخبراء الاقتصاديين اللامعين في الاردن (د.معن القطامين ) وسط حضور نخبوي مميز من الحصن ومحافظة اربد والتي افتقر إليها في الفترة الأخيرة اللقاءات.

منا صادق الحب والوفاء الى هذه الشخصية والتي تولي كل الجهد بالوقت والمال والمعرفة لدعم مؤسسة يرأسها ويعطيها دون كلل أو ملل

بارك الله جهودكم و وفقكم في مسعاكم لما فيه الخير والصلاح بقيادة تستلهم الحكمة والإرادة من قائد الوطن وراعي مسيرته ابي الحسين.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية