تحد جديد امام نقابة المعلمين


الكاتب : اسماعيل خوالدة
وقف المعلمون الثلاثاء امام تحد كبير في مسيرتهم ومستقبلهم ، تجلى في انجاح انتخابات مجلس نقابتهم الجديد.
الانتخابات، كانت خطوة فعلية في جعل النقابة تصب في مسيرة العمل النقابي المهني للمعلمين، ما يدعو المجلس الجديد لتحديد فرص النجاح او الاخفاق
بحيث يكون مؤشرا قويا لحل جميع اخطاء الماضي ، حتى يتمكن المعلمون من تحقيق ذاتهم في نقابتهم.
التحدي الآخر امام المجلس هو الحفاظ على توحيد الصفوف بغض النظر عن من نجح او من لم يحالفهم الحظ .
انتخابات الثلاثاء انتهت على خير ، وقُدمت لها التسهيلات الممكنة من جميع اطراف التربية ، للمشاركة في العملية الانتخابية، فيما ادرك المشاركون اهمية هذه الخطوة، ومن مبدأ المصلحة الوطنية التي تخدم المعلم، والسعي لايجاد الحلول لقضاياه المهنية.
نقابة المعلمين هي نقابة وطنية مهنية وليست حزبية او مسيسة لاي جهة كانت او تخدم أي اجندة او مصالح موجهة لغير صالح الوطن والامة،تعزز ذلك بحجم المشاركة الكبير،وهذا يدعو لرسم طريق جديد قوي لمستقبل المعلم، الذي يعد احد روافع التنمية البشرية، واهمها.
هذه المشاركة تشكل دلالة مباشرة تقدمها النقابة لخدمة مصلحة المعلم، ومصلحة الطالب ، وخصوصاً ان الانتخابات جرت في مناخ ايجابي ويفترض بمخرجاتها تطوير العمل النقابي والنهوض بالعملية التعليمية


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية