الذكرى السادسة والثلاثون ( أحمد رشراش العتوم )

مدار الساعة - كتب عبدالله احمد رشراش العتوم في الذكرى  السادسة والثلاثون لوفاة والده كلمات عن حضور الغائب  وغياب الحاضرين قال فيها :

كثيرون رحلوا ... ولكنهم احياء يرزقون بيننا... وهناك احياء يعدّون من الاموات
رشراش _ كما كان يحلو له ان يُنادى ... وكما كان يحلو لأصدقائه مناداته ... كان من النوع الاول...
ما مرّ يوم الا كان حاضرا
وما مر خطب الا وافتقدنله
جاء من سوف الى عمان غرّا ... لا تجربة ترفده .. ولا سند يقويه
ولكنه اثبت انه رجل حين الرجال قليل
ثبّت قدميه على الارض .. ولكن احلامه طاولت السماء
من لا شيئ صنع كل شيئ
وغيره كان يملك كل شيئ وانتهى بلا شيئ
انها مقادير الرجال ... وعزمهم
دخل الجيش وأثبت إرادة وتنظيما وثباتا لا يقدر عليها الا اعتى الرجال
صار علَما ... صار اسما على مسمى
ما خلا بيتنا من ضيف
ولا من طالب حاجة
ما ردّ احدا ... ولا ترفّع عن مساعدة
كان مرحابا ... ضاحكا ... مستبشرا ... كل حين
كان هدّارا بالحق ... غيّاثا للملهوف
كان رشراشا ............ للخير

رحمك الله يا والدي واسكنك فسيح جنانه
والدي عندما كان مرشح تلميذ
عبدالله احمد رشراش العتوم


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية