الشباب عماد المستقبل ... الشريحه الأساسية في بناء المجتمعات وتقدمها

بقلم محمد أبو السنديان
وحتى يكون الشباب عاملاً ، منتجاً ، باراً بأهله ،منتمياً لتراب وطنه ... لا بد من توفير الأرضية التي يمكن البناء عليها ... من إيجاد الوظائف ، وخلق المبادرات الشبابية للعمل ، وتشجيع الأبداع ، وفتح آفاق التدريب المهني حتى لا يظل الشباب عالة متمترسين وراء شهادة أكاديمية يبحثون عن وظيفة مكتبية ، بينما الأصل أن تجدد المناهج وأن نسعى لتطويرها وإدخال المناهج التربوية المهنية ... الثقافة بالتوازي مع الأعداد المهني ... حتى لا نظل في وطننا نستورد المهنين لإنجاز طموحاتنا ...

الشباب في بلدنا في ضياع تام ... فلا مظلة وطنيه تشفع لهم ... ولا أماناً وظيفياً أمام منافسة الأخوة الوافدين واللاجئين وتدني أجورهم ...

فكيف للشباب أن يؤمن مستقبلاً وهو لا يعيش يومه؟؟! ، كيف للشباب أن يفكر بتكوين أسرة وهو بالكاد يجد قوت يومه ؟؟!! ... مقارنة بإرتفاع الأسعار الذي لا يحتمل ..

هذه بضعة أمور علينا تدارسها وعلينا أن نعمل بجد وقوة لإيجاد الحلول الناجحه لإيجاد فرص عمل تكفل الحياة الكريمة ،والإستقرار ، والأمن الإجتماعي .

الشباب بحاجة لإن تستقر أوضاعه النفسية والإقتصادية والإجتماعية ... حتى يكون عنصراً فاعلاً منتمي للوطن

ونحن معا بكم بهمتكم أيها الشباب قادرون على صنع التغيير .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية