أطباء المستقبل في أول أيام تطبيقهم في المستشفيات

الكاتب : اسماعيل الخوالدة

في نظر الاطباء المقيمين مجرد طالب، وفي نظر المرضى مجرد طفل لايعرف شيء.

يقول طالب الطب عون محمد الخوالدة في أول يوم له في التطبيق في المستشفى بتاريخ 1/7/2018 لم يكن الأمر كما تخيلته، كان أسوء بكثير ..

مكان تسمع فيه أنين المرضى ،دموعهم و دموع أحبتهم ..

تستطيع استنشاق رائحة المرض وتمييزها، شبح الموت يدور في كل مكان ، هناك حيث تفقد عضوا أو تستبدله بآخر ، تجد علاجاً أو تتضاعف آلامك ، قد تكون نقطة تهدم حياتك أو تبنيها من جديد ، أمور جعلتني اقف لوهلة محاولاً ان أجد رابطاً بين انسانيتي و وظيفتي ، كيف لي ان أفصل بين مشاعري و واجبي ، هل اعتبر المريض حالة ، رقما أو ملفا ... أم نفساً ، روحاً و حياةً كاملةً!! أهل أقارب و مهنة ... كيف أعالجه دون أن أوقع ضررا بما سبق ...
كم هو صعب و كم اتمنى أن أكون قدر المسؤولية.

يقول الباحث الاجتماعي والاخصائي النفسي اسماعيل عبد الله "مستشفى الامير الحسين" أن طالب الطب يجب أن ينوع بإسلوب حياته فالطب ليس كل حياته بل هو جزء منها وقد يكون الجزء الأكبر لكن لا يطغى على الباقي
بكل بساطه لو اخذت وقت من اجازتك وذهبت للمستشفى رح تزيد خبرتك الذاتيه .. ولا تترك الاجازه كلها راحة لك فلو خصصت وقت معين لتستفيد وتتميز .. لان الاجازه يجب أن تقسمها ما بين الفائده وما بين الراحة والخروج مع الأصدقاء والزيارات العائلية انت انسان وشاب لك رغباتك يجب أن ترفه عن نفسك اخرج من الصندوق وتحكم به حيث تشاء لا تجعل مهنتك الإنسانية تحاصرك بل انت بإنسانيتك اجعلها افضل شيء في حياتك ترسم ابتسامة على مريض ارهقه المرض ترسم عشرات الابتسامات لاقارب هذا المريض من ام واب وزوجه واخ واخت وبفضل الله أن جعلكم ملائكة على الأرض تخففوا انين المرضى وجراحهم.

اطمئنوا يا أطباء المستقبل ستنجحون وستكونون امهر أطباء العالم.

الله ومن ثم انتم يعلمون كم هو شعور مريض شفي من مرضه وجعلكم الله سبب لذلك توكلوا على الله ويا عون أنت طالب مميز والجميع يشهد لك بذلك كان الله بعونك يا طبيب المستقبل.



التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية