عبد الجليل: صناعة الأفلام الأردنية تحمل بذور النجاح والتألق

مدار الساعة - دعا رئيس المركز القومي للسينما في مصر الدكتور خالد عبدالجليل، الجهات المسؤولة عن قطاع الثقافة وصناعة الافلام في المملكة، إلى إقامة احتفالية سينمائية أردنية في الأراضي المصرية، وذلك لتعريف المتلقي المصري بأطياف من الصناعة السينمائية بالأردن، خصوصاً وأن السينما الأردنية تحمل بذور النجاح والتألق. مثمناً مبادرة الهيئة الملكية للأفلام بعرض نماذج من ابداعات السينما العربية والعالمية التي نالت اهتمام النقاد ولجان تحكيم دورات مهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولي المتعاقبة.

وأكد الدكتور عبدالجليل الذي يعمل مستشاراً لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون السينما ورئيسا للرقابة على المصنفات الفنية، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، التعاون الوثيق بين الأردن ومصر في مجال صناعة الافلام وذلك من خلال التجديد المتواصل لاتفاقية التعاون بين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة.

وقال إن المركز السينمائي في مصر على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لصناع الأفلام الأردنيين على أكثر من صعيد خاصة في مجالات التصوير والتدريب على كتابة نصوص السيناريو وأحدث أساليب العمل السينمائي خصوصا وأن مصر لديها بنية راسخة في العمل السينمائي.

واعتبر أن إقامة احتفالية تحمل مسمى "ايام الاسماعيلية السينمائية في عمان" بشكل دوري للسنة الخامسة على التوالي، هو بحد ذاته علامة واضحة على التعاون البناء والمثمر بين البلدين الشقيقين في حقل الثقافة السينمائية، لافتا إلى أن مهرجانات السينما في مصر والاسماعيلية تحديداً، احتضنت الكثير من اشتغالات الشباب الأردني في السينما الروائية والتسجيلية والتجريبية والتحريكية، وحققت الكثير من الأعجاب وتقدير النقاد والحضور.

ودعا الدكتور عبدالجليل الذي يزور الأردن بمناسبة إقامة الدورة الخامسة لفعاليات أيام الاسماعيلية السينمائية بعمان، الجهات المسؤولة عن قطاع الثقافة وصناعة الافلام الى اقامة احتفالية سينمائية أردنية وذلك لتعريف المتلقي المصري بأطياف من الصناعة السينمائية بالأردن، خصوصاً وأن السينما الأردنية تحمل بذور النجاح والتألق مثمناً مبادرة الهيئة الملكية للأفلام بعرض نماذج من ابداعات السينما العربية والعالمية التي نالت اهتمام النقاد ولجان تحكيم دورات مهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولي المتعاقبة.

وكشف الدكتور خالد عبدالجليل، عن توجهات وزارة الثقافة المصرية في زيادة الاهتمام بالصناعة السينمائية لافتاً إلى إنه صدر مؤخرا عن وزارة الثقافة المصرية قراراً بإنشاء شركة للسينما تتطلع الى تحفيز صناع السينما المصرية على انجاز مشاريع جديدة تثري ذائقة الابداع وفي الوقت ذاته تعمل على عناصر استثمارية في مجال الصناعة الثقافية والسينمائية.

واوضح أن صناعة السينما في مصر حالياً، تشهد نهضة جديدة حيث تجاوز عدد الافلام المنجزة خلال العالم الفائت الى ازيد من خمسين فيلما على نقيض أعوام سابقة شهدت ضموراً وركوداً في عجلة الانتاج بهذا القطـاع، وأرجع سبب ذلك إلى تلك المبادرات والتسهيلات التي عملت عليها وزارة الثقافة المصرية في إعادة تنشيط هذا القطاع الحيوي، سواء من ناحية تكوين شراكات في الانتاج والتوزيع ومنح التسهيلات للمستثمرين والمنتجين أو عبر توفير اجواء عمل ملائمة ومريحة واتاحة فرص مناسبة لصناع الافلام سواء المكرسين منهم او الشباب وتحفيزهم على انجاز مشاريعهم المؤجلة وحث أصحاب المواهب على خوض غمار العمل السينمائي. واعتبر الدكتور عبدالجليل أن الرقابة على الأفلام في مصر، أخذت تؤدي دوراً جديداً بمنأى عن المنع والمصادرة للأفلام التي تثير إشكالات مع الرقيب، وغدا الأمر يتعلق بالتصنيف العمري وذلك وفق أنظمة ومعايير ومؤشرات ترفع من مستوى التصنيف العمري للمشاهد على نحو لا يؤثر بالسلب على النشء الجديد من أطفال وفتيان، كما أن الرقيب أصبح لديه قراءة للوضع الاجتماعي والسياسي وذلك دون الإخلال بحرية المبدع


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية