اخبار الاردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات احزاب وظائف للاردنيين رياضة أسرار و مجالس مقالات مختارة مقالات تبليغات قضائية مناسبات جاهات واعراس مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

العقيدة الإسلامية والفطرة الإنسانية

مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2019/01/17 الساعة 02:11
مدار الساعة,اخبار مدار الساعة,وكالة مدار الساعة الاخبارية,اخبار الاردن,عرب,شبابية,اقتصاد,بانوراما,رياضة,اردنيات,البرلمان,صورة,وسائط,أخبار,أعمال,ثقافة,معلومات,إسلامي,إنترنت,إسلام,عناوين,نساء,المسلمون,الدين,الأتراك,العثمانيون,الأردن,الاردن,اردن,الملك,شباب,الملكة,ولي العهد,news,arabic,local,jordan,king abdulla,queen rania,israel,Middle east,vote,Archive,مذكرات,مذكرة,تبليغ,تبليغات,كشوف,اسماء,المقبولين,المفصولين,المرشحين,المترشحين,الناخبين,قوائم,قائمة,المبتعثين,المنح,القروض,اقساط,سلف,منح,قروض,الفائزين,انذارات,انذار,اخطارات,اخطار,المعتقلين,الوفيات,نعي,يعني,وفيات,وفاة,مقتل,حادث,حوادث,دهس,المسعفين,نقيب,نقابة,رئيس,وزير,امين عام,الموظفين,موظفو,منتسبي,المنتسبين,المتقاعدين,العسكريين,ضباط,القوات المسلحة,الجيش العربي,الامن العام,الدرك,المخابرات,المحكومين,المتهمين,العفو العام,محكمة,محاكم,محاكمات,المحاكمات,محاكمة,قضاة,القضاة,التنفيذ القضائي,وزارة العدل,قصر العدل,كاتب العدل,اعلانات,اعلان,اعلانات مبوبة,اعلانات نعي,جلسة,جلسات,تعديل,تعديلات,قانون,قوانين,الجريدة الرسمية,نتائج,الشامل,التوجيهي,توجيهي,نتائج التوجيهي,رديات,ضريبة الدخل,رديات الضريبة,السياحة في الاردن,السياحة في الأردن,معالم سياحية في الأردن,معالم سياحية في الاردن,الاردن التاريخ والحضارة,الأردن التاريخ والحضارة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,المواقع الأثرية في الاردن,المواقع الأثرية في الأردن,الطقس في الاردن,الطقس في الأردن,الأحوال الجوية في الأردن,الأحوال الجوية في الاردن,الأردن المساحة والموقع الجغرافي,الاردن المساحة والموقع الجغرافي,جامعات الاردن,جامعات الأردن

العقيدة الإسلامية تنسجم مع الفطرة الإنسانية والعقل الإنساني، فلا تجد بينهم نفورا، لذلك كان من السهل الاقتناع بهذه العقيدة، وإقناع الآخرين بها.
فمن خلال هذه العقيدة نتوصّل بعقولنا إلى وجود إله خالق رازق، وهو على كل شيء قدير، هذا الإله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، واحد أحد، وبيده مقاليد كل شيء. لذلك أمرنا أن نتوجّه له وحده بالعبادة، وألا نعبد إلا إياه، وحده لا شريك له. فكان إفراد الله بالعبودية منسجما مع إفراده بالألوهية، ووحدانيته في التصرف في هذا الكون.
ونعرف من خلال عقيدتنا أن هذا الإله الواحد القادر رحمن رحيم، عفو كريم، يحب العفو والمغفرة، ويفرح بتوبة عباده، ورحمته سبقت سخطه وعذابه، وكأنه يقول للناس كل الناس: تعالوا إليّ فأنا من يقبل التائبين، ويعفو عن المسيئين، أغفر الذنوب، وأقلبها إلى حسنات، وأجعل التائب من الذنب كمن لا ذنب له، لكن تعال إليّ يا عبدي، ولا تبتعد عني فتقع في الشقاء.
وتعلمنا هذه العقيدة أن ربنا لم يتركنا هكذا في هذه الدنيا، يفعل من شاء ما شاء، لأنه توعّدنا بيوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت من فزعها، وتضع كل ذات حمل حملها من شدة الخوف، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكنّ عذاب الله شديد. في هذا اليوم يقتص من كل ظالم، وجبار عنيد، إنه اليوم الذي يخوّف الله به عباده ليتقوه، ويحذر عباده منه ليستقيموا؛ لأنه في هذا اليوم لا تظلم نفس شيئا، وإن كان مثقال حبة من خردل سيأتي بها الله، ويحاسب عليها، ويكون الحساب على مثقال الذرة بالخير خيرا، وبالشر ما يستحقه الشرير.
وتأمرنا هذه العقيدة أن نعمل بكل جد واجتهاد آخذين بكل الأسباب الممكنة، متوكلين على الله، طالبين منه الهداية والرشاد. فلسنا نتواكل بقلوبنا ونترك العمل، ولسنا نعمل في غفلة عن ربنا.

الدستور

مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2019/01/17 الساعة 02:11