عامل الوطن الشوملي في ضيافة الملك

كتب امجد صقر الكريمين

نكتب اليوم بمداد القلب والوجد ولاء اردنيا لا يتغير او يتبدل للفارس الهاشمي الأبي «الملك الإنسان» البار بشعبه وأمته «عبدالله الثاني ابن الحسين» رمز الشهامة والغوث والشموخ والعطاء.. ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته، مثال للصفاء والنخوة والنقاء.. ملك يمتلك حس الإنسان بأخيه الإنسان، يتلمس حاجات شعبه الوفي في كل زاوية على أرض هذا الحمى العزيز، لا يدع مناسبة إلاُ ولديه مكرمة ورسالة للعالمين ، يجلب الخير لشعبه الوفي، يعيش هموم الناس ويبذل قصارى جهده في تحقيق الخير لهم وتحقيق امانيهم ويمسح التعب عن وجوههم التي تشرق برؤية اطلالته البهية التي هي امنيات شرفاء الوطن.

استطاع جلالته اليوم ان يترجم قربه من شعبه، بعاطفة وطنية انسانية استثنائية، بقربه من هموم شعبه، ولا شك أن عطف جلالته على الفقراء والمحتاجين، وتألمه لشعبه وواقع الحال . اليوم جلالته يرسم لوحة إنسانية في استضافة عامل الوطن ابن الاردن خالد الشوملي احساس غامر وشعور بالاطمئنان والثقة بأنهم دوما في وجدان الملك الباني عبدالله الثاني.

ان سيرة حكم جلالة الملك عبدالله الثاني حافلة بالمواقف الانسانية والوطنية العظيمة، لم تنقطع يوما وهو نهج هاشمي متأصل في الدولة الاردنية، إذ إن جلالة الملك يقدم دوما اروع رسالة للعالم وهو القائد الذي يعيش آلام شعبه ويصل للمواطن، وانه يعيش ذات المرحلة والاحاسيس التي يعيشها المواطن البسيط. وان جلالة الملك عبدالله الثاني هو المثل الأعلى للأردنيين جميعا في جميع مواقعهم سواء على المستوى الرسمي او الشعبي ومثل هذا النهج ليس غريبا على الهاشميين لأنهم اصحاب رسالة خالدة.

اذن..نباهي اليوم العالم بمليكنا الانسان الذي نحبّهُ.. كما تحب الزهرةُ النّدى.. والنغمةُ المدى ونحن في مرباعنية الشتاء الخير . نحبهُ.... لأنه الانسان في كل يوم .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية