عبوات للتنظيف مجهولة المصدر

الكاتب : أحمد جميل شاكر

في الاسواق الآن، وفي معظم الشوارع وسط العاصمة تباع عبوات بلاستيكية من الشامبو، وباسعار بخسة، دون ان يكون على هذه العبوات اية معلومات تشير الى اسم الشركة، او حتى المادة الموجودة فيها.
بعض هذه العبوات يحمل اسماء لم نسمع بها من قبل ، وهناك عبوات بلاستيكية من المنظفات تباع بدينار واحد، وان العديد من المواطنين يقبلون على شرائها، وبعضها قد يكون مستوردا او مهربا من دول مجاورة، وان المواد الموضوعة فيها لا تساوي حتى ثمن المياه فيها.
هذه المواد الكيماوية التي تدخل في صناعة المنظفات والشامبو بعضها يسبب امراضا جلدية، لوجود مواد قلوية وكيماوية شديدة الفعالية.
معظم هذه الاصناف من المنظفات والشامبو التي تباع في الاحياء الشعبية، وعبر سيارات تدور هنا وهناك يتم تصنيعها داخل البيوت، ووفق وصفات لا يقرها العلم ولا تمت لهذه الصناعة بصلة.
اننا نبحث في بعض الاحيان عن مخالفات بسيطة او نفتش داخل محل تجاري عن وجود سجائر مهربة، لم تدفع الجمارك، ونتناسى الاساسيات، وهي هذا الانتشار الواسع والعلني لمثل هذه المواد الضارة والتي تباع جهارا ونهارا، وعلى مرأى من المسؤولين في المراقبة الصحية.
اننا نطالب بوضع مواصفات قياسية لانواع مواد التنظيفات والشامبو، تكون معتمدة للمستهلك الاردني، وان يتم تجفيف مصادر هذه العبوات المجهولة الصنع، والتي لا تحمل اية اسماء، وتطبيق الانظمة والقوانين على الذين تسول لهم انفسهم تعبئتها، فيما يؤكد البعض ان هناك من يبحث عن العبوات البلاستيكية الفارغة والمعروفة، ويقوم بتعبئتها بهذه السوائل المضرة ويقوم ببيعها في الاسواق الامر الذي يجعلنا نطالب مصانع وشركات مواد التنظيف والشامبو بايجاد وسيلة لاحكام اغلاق هذه العبوات والتي لا تتم بطريقة يدوية.. ولكن عن طريق المصنع.

الدستور


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية