عامل وطن يختزل بمتابعته المنتخب الوطني مئات القصص والاخبار


مدار الساعة – مشهد يغني عن مئات القصص والاخبار،فهذا المواطن الذي نازعه عشقه الوطني للمنتخب ،هو عامل وطن.
استند الى مكنسته التي ينظف بها الشارع وركن الحاوية التي يحملها بيده الثانية الى جانبه،ليتابع مباراة المنتخب الوطني ونظيره الاسترالي من وراء جدار زجاجي شفاف.
هذا الشعور النقي تجاه منتخب الوطن،شعور ملايين الاردنيين الذين اسكنوا الاردن قلوبهم رغم ضيق الحال وقصر اليد، فمثل هذا المواطن وغيره كان يفترض بالدولة ان توفّر له وسيلة المشاهدة ليشبع غريزته التي دفعته للمشاهد من وراء الزجاج،كيف ؟
ماذا لو قامت الحكومة بالتعاون مع الشركات الخاصة لنصب شاشات عملاقة تحتضن شريحة البث،ووزعتها على مناطق او مساحات عامة تمكّن المواطنين من متابعة مباريات المنتخب الاردني؟
ربما لو تحقق ذلك، لكسبت الحكومة والقطاع الخاص عشر عصافير بحجر،وكسبت الدولة سمعة اعلامية تصل الى دول العالم،ووفرت للمنتخب جماهير عريضة لا تتوقف على جمهور كرة القدم ومن اسعفتهم الظروف الاقتصادية مشاهدة المباريات عبر القناة الناقلة.
ما اضطر اليه عامل الوطن يعبّر، ايضاً، عن عشق المواطن الاردني للعبة كرة القدم التي كانت ذات يوم راية اردنية خفاقة ورسالة الى العالم بأن الاردن لا يقل عن الآخرين الذين يعيشون على وجه الكرة الارضية عندما تتاح له فرص المنافسة في أي مجال من مجالات الحياة.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية