المخابرات

اسماعيل الخوالدة

جهاز المخابرات الاردنية منذ الايام الاولى لانطلاقته المباركة ضم نخبة ولا زال من ابناء الوطن المنتمين والمخلصين لترابة وقيادته الهاشمية والمؤمنين بمبادئ الدولة الأردنية والفكر الهاشمي العربي.

وقد استطاع جهاز المخابرات العامة ان يحمي الوطن من المؤامرات الخارجية ألتي حيكت ولا زالت تحاك بالأردن وواصل الليل بالنهار من أجل ان يبقى الاردن قلعة صامدة أمام مؤامراتهم وساحة الأمن والاستقرار.

معزوفة جميلة متناغمة بين رجال المخابرات العامة عندما ألقوا القبض على مجموعة من الصعاليك يريدون بالوطن شراً، بل يرغبون بتدميره كما يحدث في بلدان أخرى مثل اليمن وسوريا وغيرهما، وبين نشامى القوات المسلحة الأردنية سياج الوطن وحصنه المنيع، عندما تصدوا لزمرة فاسدة من الكفرة فاستشهد على إثرها أحد الشهداء..

رجال المخابرات العامة يتناغمون مع القوات المسلحة الأردنية في حماية البلاد، داخلها وخارجها، ولو اضطررنا للذهاب الى أبعد نقطة في العالم يجب أن نحافظ على وطننا من العبث والعابثين، من المتربصين بنا وبدولتنا، من المخربين الذين حاولوا جهدهم وتفننوا في اختراع الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتدمير الأردن ونسي هؤلاء وأولئك أن الأردن قال عنها رب العزة جل وعلا: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ(سورة الاسراء) والمنطقة التي باركها الله وتشكل القوس بالنسبة للمسجد الأقصى ومدينة القدس هي الأردن تحديداً. فالأردن أرض مباركة لا يمكن لزمرة فاسدة أن تحدث فيه خراباً أو رعباً أو إرهاباً لأنه سينقلب عليهم كما انقلب على غيرهم في سنوات ماضية.

تحية لرجال القوات المسلحة الأردنيةو جهاز المخابرات على جهودهم الجبارة في تأمين الحدود، والمحافظة على أمن الأردن، من كل طامع، أومهرب، أو إرهابي مخرب.. وتحية لأسود دائرة المخابرات العامة الذين يسهرون على راحة المواطن، ويجعلون الوطن آمناً مستقراً، من خلال السيطرة على كثير من الخلايا الإرهابية، وإلقاء القبض على عناصرها، وتقديمهم للمحاكمة العادلة، ورحم الله جنودنا البواسل الذين استشهدوا دفاعاً عن الواجب، وحماية لأمن، وقوة، ومنعة المملكة الأردنية الهاشمية.. حمى الله الأردن.. حمى الله الجيش.. حمة الله المخابرات، وحمى الله جميع مؤسساتنا الأمنية والرسمية وغير الرسمية وأبعد عنا وعن بلادنا كل مكروه.

وكما قال قائدنا المفدى كل أردني واردنيه هي مخابرات فنحن كلنا طلقة ببندقية مولاي عبد الله.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية