الأردن يبحث تسهيل نقل البضائع إلى العراق

مدار الساعة - قال عضو مجلس غرفة صناعة عمّان عدنان غيث، الثلاثاء، إن وفدا سيزور العاصمة العراقية بغداد الأسبوع المقبل لبحث تسهيل التبادل التجاري بين البلدين.

واوضّح غيث ، إنه سيتم بحث فتح الحدود وتفعيل تطبيق الاتفاقية الأردنية-العراقية واتفاقية التجارة الحرة مع الدول العربية، التي تلغى بموجبها الرسوم والجمارك، مضيفا أن الجانب العراقي يتقاضى رسوما لدخول البضائع الأردنية.

ولم يحدد غيث قيمة هذه الرسوم.

كما قال غيث إنه سيتم خلال الزيارة بحث السماح بدخول الشاحنات الأردنية للعراق والعراقية للأردن دون حاجة لتنزيل البضائع في المنطقة الحدودية وإعادة تحميلها من شاحنة لأخرى من البلد المستقبل للبضائع.

ويتم حاليا تنزيل البضائع الأردنية المتجهة إلى العراق عند الحدود وإعادة تحميلها في شاحنات تحمل لوحات عراقية، والعكس صحيح.

"سيخفض ذلك كلف النقل ويحد من تلف وضياع البضائع عند تنزيلها وتحميلها، خاصة وأن التنزيل والتحميل يتم بطرق تقليدية تتسبب أحيانا في فساد بعض المواد"، وفق غيث.

نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود قال إن دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي العراقية من أولويات قطاع النقل البري، مبينا أنه حاليا تتم مبادلة البضائع بين البلدين في ساحة تفريغ بين حدود البلدين.

ورغم مرور أقل من عام على إعادة افتتاح معبر الكرامة-طريبيل بين الأردن والعراق، ارتفع عدد الشاحنات الأردنية التي تعبر إلى ساحة تفريغ البضائع من 80 شاحنة يوميا إلى 180 شاحنة، وفق الداوود، بحسب المملكة.

وبالرغم من هذا التطور، تبقى حركة الشاحنات من الأردن إلى العراق "أقل بكثير" مما كانت عليه سابقا، إذ كانت تعبر الحدود إلى العراق 700 إلى 800 شاحنة أردنية يوميا.

"من المبكر جدا الحديث عن تعافي القطاع"، وفق الداوود، الذي قال إن جزء من أصحاب الشاحنات يعمل في مجال المبادلة والجزء الآخر يسعى لاستئناف الدخول المباشر للأراضي العراقية.

وتقدّر نقابة أصحاب الشاحنات الأردنية خسائر القطاع خلال السنوات الست الماضية بأكثر من 600 مليون دينار.

ووضح الداوود أن أبرز البضائع التي تنقلها الشاحنات الأردنية إلى العراق هي الخضار والفواكة وبعض الصناعات المحلية.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية