ما الذي يحدث في دوري المحترفين ..بماذا ينتظر الاتحاد والأندية ؟


كتب : عبدالحافظ الهروط
مدار الساعة – لا ارى منذ بدأ الدوري بمسمى المحترفين،أي اضافة على نهوض كرة القدم الاردنية باستثناء تحسين رواتب وعقود اللاعبين وتراجع في مستوى اللعبة.
هذه ملاحظة ليست جديدة بل يعرفها كل من له علاقة بكرة القدم او متابع لها،كما اشاركهم بأن الذي يحدث في الملاعب هو انحراف عن المسار الذي تأسست عليه اللعبة حتى فقدت بريق التشجيع والحضور الى المدرجات، فيما الاعلام على حاله رغم تطور الادوات وازدياد الصحف والقنوات، والا لماذا لا يكون هناك تحسن في المستوى الفني،ولا يكون تشكيل رأي عام اعلامي مؤثر، بحيث ينعكس على ما يتحدث به الاعلاميون ايجاباً على ما يحدث من سلبيات في جوانب كثيرة؟.
وحتى لا يكون الحديث هنا انشائياً او للاستهلاك، اقول :
منذ بدأ الاحتراف، والاندية في مديونية تزداد، فأين التسويق والمردود المادي وتحسين المرافق لها؟
اللاعبون غير مستقرين في أنديتهم أكثرمن عام، والمدربون على قائمة الاستغناء عن خدماتهم بعد كل مباراة او مرحلة او موسم كروي.
الجمهور في تناقص، والهتافات المخجلة تزداد وتعلو في الفضاء لتطرق مسامع المارة.
الكرة خارج الملعب، تقارب نسبة الاستحواذ في الداخل، اذ ما تزال اكثر من 10 مباريات رصدتها قبل موسمين لا يزيد فيها تبادل الكرة بين لاعبي الفريق الواحد على ثلاث تمريرات في احسن الاحوال.
مؤسف جداً، انه رغم الضائقة المالية للأندية الا ان الغرامات التي تقع عليها جراء سلوكيات لا تقرّها الرياضة ولا الاخلاق، بل يقترفها اللاعب المحترف والاداري المحترف والمدرب المحترف، والجمهور الذي يفترض به ان يكون مسانداً للفريق لا عبئاً عليه وعلى ناديه،جميع هذه السلوكيات الصادرة "تهدم" و"تسوّي النادي بالأرض".
آخر الغرامات، وهي كالعادة، حاولت ان احصي قيمتها المادية،فعجزت رغم استعانتي بآلة حاسبة، وتبادر لذهني سؤال : ماذا عن حرمان اللاعبين –تحديداً- والمدربين والاداريين لعدد من المباريات، فكيف تحدث المنافسة على اللقب او الثبات وتجنب الهبوط؟
دوري في هذا المستوى الهابط ، تحدث فيه هتافات فجّة، وسلوكيات وغرامات وحرمانات بهذا الكم الهائل،يدعونا نقرأ عليه الفاتحة، ولكن العزاء للشعب الاردني،ولا نقول الا : عظم الله اجرنا، اما اتحاد كرة القدم والاندية..بماذا تنتظرون يا رعاكم الله؟!


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية