طبيب تفيض منه الإنسانية.. محمد العابد

الكاتب : اسماعيل الخوالدة

كما أن النجاح مهم في كل نواحي الحياة.. كذلك هو أكثر أهمية في العمل.. فبغض النظر عن طبيعة العمل.. يسعى كل إنسان أن يكون ناجحاً ومتميزاً دوماً.. ومن بين أكثر المهن التي يطمح من يمتهنها للنجاح.. مهنة الطب.. وذلك لكونها مهنة إنسانية بحتة.. ومن يقرر أن يكون طبيباً.. عليه أن يعرف كيف يكون إنساناً.. وإنساناً ناجحاً ومجتهداً في عمله..

قد يتمكن الكثير من الأشخاص من الحصول على شهادة الطب، لكنهم لن يتمتعوا جميعاً بصفة النجاح والإبداع والبطولة في إنقاذ البشر، فالطبيب الناجح يتميز عن غيره بصفات كثيرة:

اولا يصغي إلى المريض ويجيب على استفسارات بدقة، والطبيب العابد مستعد أن يفتح أمامك أبواب المعلومات طالما يراك مستعداً وقادراً على استيعابها.

والعابد دائما يطرح البدائل العلاجية الممكنة ويجعل المريض ينخرط في اتخاذ القرار.

و يساعدك في اختيار الأطباء الآخرين الذين يمكنهم مساعدتك بدون أي نرجسية.

ويمتلك العابد قدرة كبيرة على الاستفادة من حكمة الصحة الطبيعية والوقائية، فلا يصف دواء في حين يمكن علاجك ببدائل طبيعية كتحسين الغذاء حسب المثل القائل (إذا استطعت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية)، ويمدك بنصائح عن تغيير نمط حياتك إلى الأفضل.

لا سيما التعاطف الذي يمتاز به ويقدر المتاعب النفسية والاجتماعية التي لها علاقة مباشرة بالحالة المرضية، ويضفي جواً من الثقة والألفة اللذان تحتاجهما في المعالجة. كما يمتاز بالقدرة على التعامل مع البسطاء.

العابد يبدو واثقاً وهادئاً ويتعامل مع المواقف الحرجة بثبات، ولا يعمد إلى إعطاء الأوامر الزائدة على حساب الرعاية المطلوبة.

لا يحب الخوف ويعمل على تقليص الخوف وغرس الأمل ويبعث الاطمئنان في نفس المريض دون مراوغة عند وجود أعراض غير معروفة أو حالة ميئوس منها.

وأيضا لا يدعي معرفة كل شيء عن كل الأمراض، فهو معتدل وواعي بدرجة كافية ويعرف قدراته وشمولية الطب الحديث. ويصف الأدوية القوية بحذر شديد.

يتمتع بشخصية حنونة وصادقة التي تعكس الشعور بمزيد من الراحة للمريض .العابد عنده اهتمام كبير بمريضه ويعتبره فرداً من أسرته حتى يشعر المريض بالاطمئنان والألفة وبالتالي سهولة علاجية فمريض العابد لا يمكن أن يتركه ويتوجه إلى طبيب آخر الإبداع موجود والقدرة الكبيرة على التشخيص موجوده وبقوة.

والطبيب العابد يمتلك الانفتاح والاستجابة: مستمعاً جيداً. إن الأمر ليس مجرد مسألة إجراء التشخيص الدقيق، ولكن ترك المريض يعرف أن الطبيب قد استمع إلى همومه وقدم رد فعل لا يتناسب مع الموقف الفريد من نوعه. فيجب على المريض أن يخبر طبيبه بكل مخاوفه أو الأعراض التي يشعر بها والقضايا الطبية مثل اللقاحات ومواعيد النوم أو الأنشطة المماثلة ليهتم الطبيب لكل هذه الأمور مع أخذها في الاعتبار.

ويمتلك العابد مهارات الاتصال القوية لأن الاتصال هو المفتاح لأي طبيب ناجح، والذي يشمل كلا من الاستماع إلى المريض وتوفير المعلومات بطريقة ممكنة ومفهومة بشكل واضح. سوف يكون المريض قادر على فهم طبيبه ليكون أكثر عرضة لإدارة العلاج بشكل صحيح وللكشف عن المشاكل الصحية الإضافية. وهذا سوف يساعد الطبيب على فهم الأنماط غير الصحية للمريض للعلاج بصورة فعالة.

طوبى لكم مدير مستشفى الأمير الحسين الطبيب محمد العابد فقدراته ومهاراته الإدارية لا تقل عن قدراته الطبية ، نعم الطبيب ونعم المدير ...


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية