لله درك سيدي ما أحكمك

بقلم: سعد فهد العشوش

نحمد الله أننا في هذا الوطن المعطاء قد حبانا الله قيادة هاشمية حكيمة جعلت لغة الحوار لنا سبيلا ومنهاجا، فمن النادر جدا أن تجد قائدا يحاور شعبه كما يفعل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
لقد أصاب جلالة الملك اليوم كبد الحقيقة عندما كتب مقالاً بعنوان: منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي؟

بلا أدنى شك فإن هذه المنصات وجدت للحوار الهادف البناء وتلاقح الأفكار الايجابية التي تعزز روح الانتماء لهذا الوطن المعطاء الذي يعيش فينا قبل أن نعيش فيه.

انه من الطبيعي جدا أن يتعرض الوطن لحوادث وكوارث طبيعية وهذا شيء يحدث في كل دول العالم ولكن طبيعة التعامل مع هذه الحوادث يختلف من دولة الى أخرى ومن مجتمع الى آخر ومن ثقافة الى أخرى.
الاصل في هذه الحوادث والكوارث أن لا تزيدنا الا تماسكا والتفافا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة وان لا نلقي بالا لما يشاع هنا وهناك بقصد الفتنة والتضليل لان الشائعات غالبا ما تؤثر على معنويات الناس طبعا مع اختلاف درجة التأثير.

مطالبون جميعا مؤسسات وافراد بتوخي الدقة عند نشر الاخبار وان يكون هنالك معيار اخلاقي ومهني وان نحسن استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي ونوظفها بما يخدم مصالح الوطن حتى نلحق بركب الحضارات المتطورة.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية