نظام الأبنية ..٩٠ يومًا ولا حياة لمن تنادي

مدار الساعة - كتب .. م أحمد القريوتي 

تسعون يومًا على بدء الحوار ولا صوت للحكومة، ومازال الغموض يلف معظم بنود نظام الأبنية، تسعون يومًا ولأتفه الأسباب والمعاملات طوابير على اللجنة اللوائية لعدم تفهم اللجنةالمحلية لمعظم بنود النظام.

إذا كان هناك نية صافية لدى الحكومة لتعديل نظامي الأبنية للبلديات وأمانة عمان، عليها فورًا تعليق العمل بنظامي الأبنية هاذين لحين الانتهاء من الحوار الذي لن يجدي شيئًا.

هل يعقل أن يبقى نظام الأبنية قيد التشاور ولم ينته الحوار حوله مع الأطراف كافة، بما فيها النقابات والمكاتب الهندسية وجمعية مستثمري قطاع الإسكان والتجار والصناعيون ؟

لا يمكن ان يبقى المواطن والمهندس والمستثمر رهين الانتظار بقولهم سيتم عقد لقاءات خلال الأسبوعين القادمين للخروج بتوصيات وتوجيهات حول التعديلات بعد أخذ آراء جميع الاطراف والاتفاق على الحد الادنى.

هل يعقل بعد كل هذه المدة لا تتحرك الأمانة بالتنازل إلا في الحد الأدنى وتخدرنا بقولها إن كل شيء قابل للتعديل ؟ وهل يعقل ان يبقى النظام مفتوحا للنقاش والعمل الهندسي يحتضر الى متى يا دولة الرئيس .

لابد من اتخاذ القرار السريع بترخيص الأبنية القائمة والمقترحة فوق القائم المرخص قبل صدور نظام ٢٠١٨ حسب بنود النظام رقم ٢٠١٥/٢١.

إذا كان هناك نية صافية لدى الحكومة لتعديل نظامي الأبنية للبلديات وأمانة عمان، عليها فورًا تعليق العمل بنظامي الأبنية هاذين لحين الانتهاء من الحوار الذي لن يجدي شيئًا.

هل يعقل أن يبقى نظام الأبنية قيد التشاور ولم ينته الحوار حوله مع الأطراف كافة، بما فيها النقابات والمكاتب الهندسية وجمعية مستثمري قطاع الإسكان والتجار والصناعيون ؟

لا يمكن ان يبقى المواطن والمهندس والمستثمر رهين الانتظار بقولهم سيتم عقد لقاءات خلال الأسبوعين القادمين للخروج بتوصيات وتوجيهات حول التعديلات بعد أخذ آراء جميع الاطراف والاتفاق على الحد الادنى.

هل يعقل بعد كل هذه المدة لا تتحرك الأمانة بالتنازل إلا في الحد الأدنى وتخدرنا بقولها إن كل شيء قابل للتعديل ؟ وهل يعقل ان يبقى النظام مفتوحا للنقاش والعمل الهندسي يحتضر الى متى يا دولة الرئيس .

لابد من اتخاذ القرار السريع بترخيص الأبنية القائمة والمقترحة فوق القائم المرخص قبل صدور نظام ٢٠١٨ حسب بنود النظام رقم ٢٠١٥/٢١.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية