لماذا نشعر بالقشعريرة.. هل ما تزال الأسباب غامضة؟

مدار الساعة - نشر موقع "بوبيلار ساينس" تقريرا تطرق من خلاله إلى الأسباب التي تدفعنا للشعور بالقشعريرة أو انتصاب شعيرات أجسادنا عند مرورنا بالعديد من المواقف أو نتيجة لتفاعلات كيميائية مختلفة.

وعموما، تكون القشعريرة استجابة لما تتلقاه حواسنا الخمس من العوامل الخارجية المحيطة بنا.

وقال الموقع في تقريره إن هبوب النسيم البارد على مستوى القدمين بالإضافة إلى صدور نغمة عالية من مغن تُعد من العوامل، التي يمكن أن تجعلك تشعر بالقشعريرة.

وفي هذه الحالة، يجب علينا أن نطرح الأسئلة التالية، ما هي القشعريرة؟ ولماذا نشعر بها؟ ولئن قدم العلماء إجابة عن السؤال الأول، إلا أن أسباب الشعور بالقشعريرة لاتزال غامضة.

وأكد الموقع أنه عند ذبح الإوزة، يفرز جلدها نتوءات في الأماكن التي ينتف فيها ريشها. وفي الوقت نفسه، تتميز آلية الشعور بالقشعريرة لدى الإنسان أيضا ببساطتها. فعند نهاية جذور الشعر، توجد عضلات مقفة الشعر. وعند تشنج أو تقلص هذه العضلات، ينتصب الشعر.

وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن العلماء غير متأكدين من أسباب الشعور بالقشعريرة، إلا أنهم يعتقدون أنها كانت تُعد وسيلة للبقاء على قيد الحياة لدى الإنسان قديما كثيف الشعر.

وفي السابق، كان شعر الإنسان البدائي ينتصب عند الشعور بالبرد، الأمر الذي من شأنه أن يحبس كمية صغيرة من الهواء بالقرب من الجلد، ما يخلق طبقة عازلة.

آلية فطرية للبقاء حيا


وأوضح الموقع أن الباحث لدى جامعة يوتاه، الدكتور ميتشل كوفر، أجرى بحوثا حول الشعور بالقشعريرة فضلا عن الأسباب التي يجعلها تظهر عند عدم الشعور بالبرد. وعلى وجه التحديد، يدرس كوفر موجات المتعة التي تسري في الجلد، علما أن هذا الشعور ينتاب ثلثي البشرية.

وأضاف الموقع أن كوفر يرى أن القشعريرة تُعد آلية فطرية للبقاء على قيد الحياة تجعلنا نتفاعل في غضون أجزاء من الثانية.

فعلى سبيل الذكر لا الحصر، يمكننا أن نصدر أصواتا غير متوقعة أو أن نمسك عصا أثناء المشي في الليل. في الأثناء، تجعل هذه الحركات الجسم يفرز الأدرنالين بشكل لا إرادي، مع العلم أنه مادة كيميائية تزيد من التنفس والتعرق ومن سرعة نبضات القلب. وعلى العموم، تجعل كل هذه التفاعلات أجسادنا مستعدة للحركة.

وأورد الموقع أن الأدرنالين يولد كذلك الشعور بالقشعريرة.

وفي هذا الصدد، أفاد الباحث كوفر بأن "الحبال الصوتية للمغني الموهوب مدربة على الصراخ عند الغناء. لذلك، تشبه طرق اهتزاز بعض الحبال الصوتية عند الغناء أصوات صراخ أحد الأشخاص عند حدوث جريمة قتل".

الدوبامين

وأضاف الموقع أنه في حال كنت تستمع للموسيقى وحدث أمر غير متوقع في الأغنية، فسيتولد لديك شعور بالقشعريرة.

وفي حال عدنا للهدوء والاستمتاع بالموسيقى، تتوقف ردة الفعل إلى درجة أننا نفرز كمية من الدوبامين، وهي مادة كيميائية تولد السعادة. عربي


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة

آخر الأخبار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية