جامعات أوربية تُعِدُّ طلابها للعمل مع الروبوتات

مدار الساعة - تتعاون العديد من الجامعات في أوروبا للعمل على إعداد طلابها على العمل مع الروبوتات، التي يتوقع بأن تستحوذ على جزء كبير من الوظائف مستقبلاً.

ويقول الدكتور بيري شير، وهو محاضر في جامعة "آي تي سليغو" في إيرلندا "إن الروبوتات ستستحوذ على الكثير من الوظائف مستقبلاً، وستعمل جنباً إلى جنب مع الموظفين من البشر، وهذا ما يدفع الجامعات إلى العمل على إعداد طلابها للعمل مع الروبوتات مستقبلاً".

وتعتبر جامعة "آي تي سليغو" واحدة من الجامعات المشاركة في هذا المشروع المتطور والذي تم تصميمه للحصول على مدرسين، وعمال رعاية اجتماعية، وموظفي رعاية صحية يمكنهم العمل جنباً إلى جنب مع الروبوتات. ويشارك في المشروع الكبير، اختصاصيين في التوعية، وباحثين مختصين في مجال الروبوتات من العديد من الجامعات الأوروبية.

من جهته قال الدكتور جون بيندر، وهو عضو في الفريق، لصحيفة ذي جورنال "سيتم تقديم الدعم لموظفي الرعاية بكل أشكالها عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات المبرمجة خصيصاً لمثل هذه المهام".

وأضاف "هنالك أدلة على أن الذكاء الذي تمتلكه الروبوتات الاجتماعية سيمكنها من إحداث تغيير حقيقي في حياة الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدة في المجتمع، مستقبلاً".

ومن المزمع أن يتم أتمتة العديد من الوظائف في المجال الصحي والاجتماعي في أواخر 2020، إضافة إلى انتشار السيارات ذاتية القيادة، وإدراج الروبوتات في أعمال البناء بحلول 2030.

يذكر بأن المشروع يتم تمويله من قبل برنامج الشراكات الاستراتيجية التابع للاتحاد الأوروبي، بحسب ما ورد في صحيفة ديلي ستار البريطانية.

تعبيرية


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية