الرزاز.. إن لم تستطع.. فلا تعدّل ولا تبدّل بل قدم استقالتك

كتب أ.د. محمد الفرجات

دولة الرزاز تحية وبعد، هل تلاحظ بأن الزمن الذي حمل بطياته مجريات حكومات سبقتك، هو ذات الزمن الذي يدفعك نحو التعديل؟

هل دمج الوزارات والمضي قدما بلا خطة عمل ولا رؤية ولا إستراتيجية هو الحل؟

ألا ترى دولتك بأن الحلول الجريئة معدومة؟

الحل بيديك يا رزاز... إمض قدما ولا تدع أحدهم يخطيء مسيرتك، وأبحث عن حلول، فهي كثيرة وواقعية.

لا تستسلم لمجرد فكرة دمج تمرر من خلالها قانون الضريبة.

فتعديلات قانون الضريبة ليست الحل، فقبلها رفع الدعم عن المحروقات، ورفع الأسعار، ورفع الدعم عن الخبز ... إلخ، ولم يتعدل الوضع، لا بل زادت المديونية وعجز الموازنة، وزادت الناس فقرا وبطالة وعنفا، وحالة اللاثقة بين المواطن والحكومة في أشدها.

دولة الرزاز، ما رأيك بأن عاماً واحداً فقط بحزمة من القرارات (نعلمها جيدا) قادر على حل مشاكل الفقر والبطالة والسيطرة على تفاقم المديونية.

دولة الرزاز الولاية العامة تمكنك من تنفيذ حزمة إجراءات تعيد للوطن قوته الاقتصادية ليرتاح المواطن،،،

دولة الرزاز.. إن لم تستطع فلا تعدل ولا تبدل، فلقد قام غيرك بذلك قبلك، بل قدم استقالتك، فأنت رجل طيب لدرجة أنك لا تجيد مواجهتهم.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية