«اتصال» منار الدباس

مدار الساعة - أسعد العزوني - إزداد رصيد "قعدة رصيف- اللويبدة" التي تلتئم صباح كل يوم جمعة، وهجا جديدا من خلال نقطتين لهما أثرهما الكبير في الميزان، وهما إتصال كريم من قبل مستشار ومدير مكتب جلالة الملك عبد الله الثاني معالي الأخ منار الدباس، وحضور قناة رؤيا الناهضة من أجل المشاركة في القعدة اولاً، ولتصوير الجلسة وتضمينها برنامج "حلوة يا دنيا" الصباحي، بتكليف من الإذاعي المبدع الأخ فؤاد كرشة.

بعد بث قناة رؤيا لبرنامجها الذي تضمن "قعدة رصيف- اللويبدة"، تلقى المنسق الحكومي في رئاسة الوزراء لحقوق الإنسان الأخ باسل الطراونة اتصالاً مفرحاً من معالي الأخ منار الدباس، الذي أعرب له عن فرحته بقعدة رصيف-اللويبدة بعد مشاهدته برنامج حلوة يا دنيا في قناة رؤيا، وأثنى معاليه كثيرا على القعدة وعلى المشاركين فيها.

هذا الاتصال يعني بالنسبة للتحليل المنطقي، وبالمناسبة فأنا لا أعرف معالي الأخ منار الدباس ولا هو يعرفني، وإنما أكتب عن رمزية ودلالية الإتصال ومن يمثل وكم نحن بحاجة لمسؤول قريب يفهم نبض الشارع الأردني ،وبهذه الصورة البسيطة العفوية المؤثرة ، علما أن هناك من جلس على بعد مترين من القعدة ولم يجرؤ على السلام على المشاركين فيها بحجة أن منصبه لا يسمح له بذلك علما أن أصحاب القعدة قامات رفيعة محترمة حتى وإن تركت المناصب ،لكنها تحب الوطن وجلالة الملك، إلا أن معالي الأخ الدباس فعلها وعبر عن شعوره.

بالنسبة لي فإن إتصال الدباس وفحوى ما ورد في مكالمته بعد مشاهدته البرنامج الذي تضمن الحديث المصور عن قعدة رصيف اللويبدة مبادرة مقدرة، وهذا يعني حسب نظريتي في التحليل"القياس والتطبيق" أن الإتصال يعبر أيضا مستوى عال من الوعي يتمتع به الأخ الدباس.

لا يجب أن نرى المسؤول أي مسؤول من منظور بدلته او سيارته او طريقة كلامه أو حتى رصيده في البنك وكنيته او لقبه ،بل علينا التركيز على أدائه وهل يستطيع إيصال مضمون الرسالة التي يحملها، وحسن تمثيله لمن يمثل.

إنعكس إتصال معالي الدباس على المشاركين في قعدة رصيف –اللويبدة اليوم إيجابيا، وأبدوا إرتياحا كبيرا لأنهم إعتبروه تواصلا معهم، بمعنى أن هذا الإتصال أضفى سعادة إضافية على القعدة التي شارك فيها اليوم عدد كبير.

إنضم إلينا مؤخرا شاب مبادر هو السيد علاء البشيتي المدير التنفيذي لمؤسسة "نشمي للعمل الشبابي"، وحظي إقتراحه بزيارة مبرة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للمسنين بموافقة عريضة من المشاركين، وتعهد المخرج الفنان أسعد خليفة بإنتاج فيلم قصير عن المبرة إكراما لروادها ،كما تعهدت انا بالكتابة عن الزيارة والدار، وتعهدت السفيرة لينا عرفات بتصوير الزيارة والدار، كما تعهد الفنان التشكيلي دينامو قعدة رصيف ومنسقها الأخ سهيل بقاعين بتنفيذ ورشة رسم لرواد الدرا للترفيه عنهم.

أجمل ما في قعدة رصيف أنها تبدأ بالسلام وتنتهي بالعناق ولا يغادر أحدنا القعدة وهو غاضب من احد بسبب طبيعة النقاشات، او لتعالي أحد على الآخر، فرغم أن كافة المشاركين هم ما أصحاب المعالي السابقين أو المسؤولين السابقين، او من كانوا يعملون في المستويات العسكرية والأمنية المتقدمة، إلا أن الجميع يبدون بمسطرة واحدة،وهناك بعض المسؤولين الحاليين ،وتضم القعدة طيفا واسعا من الأردنيين ،ويشارك معنا ضيوف وأصدقاء أجانب ينبهرون من طبيعة الجلسة وطريقة تعاملنا مع بعضنا ،وتجري نقاشات موسعة حول العديد من القضايا ،إلا أن النقاش يتسم بالهدوء والعقلانية.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية