الحاج توفيق لـ الرزاز: اذهب إلى هؤلاء وإسألهم: قديش؟ وليش؟ وفي ناس انجلطت؟

مدار الساعة - وجه خليل الحاج توفيق، نقيب تجار المواد الغذائية، ورئيس التجمع الوطني للفعاليات الاقتصادية، رسالة الى رئيس الوزراء عمر الرزاز، دعاه فيها إلى "ان يفاجئ التجار والمستوردين من كافة القطاعات التجارية والخدمية بزيارات ميدانية في اماكن عملهم وليبدأ في العاصمة عمان لضيق وقته والحال واحد في جميع المحافظات".

واقترح توفيق على الرزاز، في مقال نشره على الفيسبوك، "ان يبدأ هذه الزيارات باي بقالة في جبل اللويبدة حيث مكان اقامة الرئيس ثم محل البسة في جبل الحسين وتاجر جملة في واد الرمم ومحل قطع سيارات في الوحدات ومطعم في حي النزهة وبائع خضار في حي نزال وتاجر اقمشه في وسط البلد وتاجر كهربائيات في خلدا ومحل خلويات في شارع الجاردنز ومحل ادوات صحية في راس العين ومعرض سيارات في طبربور وصايغ في الصويفية ومكتبة في البيادر وشركة سياحة في شارع السلط ومواد طبية في العبدلي ومواد بناء في ماركا ومحمص في الهاشمي ومعرض اثاث في شارع الجامعة وغيرهم".

وقال خليل الحاج توفيق:


يا دولة الرئيس ... التاجر مواطن

57 يوما مرت من عمر الحكومة قام خلالها الرئيس ببعض الزيارات والجولات واللمسات التي لم نعتد عليها من الكثير من رؤساء حكومات سابقين ولا حتى من وزراء او من صغار المسؤولين وكان واضحا الجانب الانساني "غير المصطنع" في شخصية الرئيس خلال تعامله مع المواطنين خاصة اصحاب الحاجة اضافة الى تواضعه واخلاقه التي لا يختلف عليها اثنان.

بالامس زار رئيس الوزراء مجمع باصات الشمال وقبلها فاجأ مؤسسات خدمية وطبية وغيرها بزيارات وكان واضحا حرص الرئيس على التواصل والاستماع لملاحظات المواطنين بكل اهتمام واحترام وتواضع ، والتقى الرئيس وعدد من وزرائه مع القطاع الصناعي والزراعي مرات عديدة وفي اكثر من محافظة للاستماع الى المشاكل والمعوقات التي تواجههم وسيقومون بمئات الزيارات مستقبلا وهذا واجب وفرض عليها لاهمية هذه القطاعات للاقتصاد الوطني .

لكني اتمنى على دولة الرئيس ان يفاجئ التجار والمستوردين من كافة القطاعات التجارية والخدمية بزيارات ميدانية في اماكن عملهم وليبدأ في العاصمة عمان لضيق وقته والحال واحد في جميع المحافظات، واقترح عليه ان يبدأ هذه الزيارات باي بقالة في جبل اللويبده حيث مكان اقامة الرئيس ثم محل البسة في جبل الحسين وتاجر جملة في واد الرمم ومحل قطع سيارات في الوحدات ومطعم في حي النزهة وبائع خضار في حي نزال وتاجر اقمشه في وسط البلد وتاجر كهربائيات في خلدا ومحل خلويات في شارع الجاردنز ومحل ادوات صحية في راس العين ومعرض سيارات في طبربور وصايغ في الصويفية ومكتبة في البيادر وشركة سياحة في شارع السلط ومواد طبية في العبدلي ومواد بناء في ماركا ومحمص في الهاشمي ومعرض اثاث في شارع الجامعة وغيرهم وليختار من بين الاف الشركات المستوردة من يشاء بصورة عشوائية ونحن على استعداد لتزويد دولته بقائمة اسماء هذه الشركات من الصغيرة وحتى اكبر شركة في البلد وليسألهم دولته بعيدا عن كاميرات هواتف المواطنين والمرافقين والتلفزيون الرسمي الاسئلة التالية:

كيف وضعك؟ كيف السوق؟ نزلت مبيعاتكم؟ قديش؟ وليش؟ في شيكات رجعت؟ في ديون انعدمت؟ في ناس انجلطت؟ في تجار هربت؟ او انحبست؟ وليش؟ روحت حدا من موظفينك؟ في معك سيولة؟ قديش عليك ديون؟ ناوي تظل بالبلد؟ مفكر تترك التجارة؟ كيف الامانة معكم ؟ كيف الغذاء والدواء؟ كيف المواصفات وقانونها الجديد ؟ كيف الجمارك بتتصرف معكم ؟ كيف الضريبة ؟ كيف التهريب؟ كيف الضمان ؟ كيف شرطة البيئة؟ كيف وزارة العمل؟ كيف هيئة الاستثمار؟ كيف مراقبي الصناعة والتجارة؟ كيف مراقبين السير بعاملوكم ؟ كيف فواتير الكهرباء ؟ كيف قانون المالكين والمستأجرين الجديد؟ صحيح دمركم؟ كيف رسوم فحص العينات؟ كيف رسوم العتالة والمناولة في الميناء والمراكز الجمركية؟ كيف رسوم تصاريح العمل؟ كيف رسوم رخص المهن والاعلانات ؟ كيف بند فرق دعم المحروقات؟ كيف العطاءات؟ عمرك انظلمت؟ عمرك توجعت ؟ في يوم حسيت حالك مش مواطن؟

دولة الرئيس

الوضع اصعب مما تتخيل ونحن لا نملك ترف الوقت وهناك ما هو اهم واخطر من اصدار قانون ضريبة دخل جديد خاصة في هذا التوقيت وتخصيص معظم وقت الفريق الاقتصادي له ، صدقني لن تندم ان قمت ببعض هذه الزيارات منفرداً، ولا تأخذ معك احدا من الحكومة او القطاع الخاص، استمع لهم جيدا فهم من ابناء هذا الوطن يدفعون ما يطلب منهم من رسوم وضرائب وجمارك ويشغلون شباب الوطن اكثر من غيرهم " دون استعراض" هم وزارة التموين الحقيقة وهم مصدر الايرادات الاكبر للخزينة والمزود الرئيسي لكل مؤسسات الدولة بالمواد التي يحتاجونها ، لديهم هموم واوجاع وعندهم مقترحات وحلول وعندهم الجرأة ليقولوا لك عن الفساد والابتزاز وكيف تغيب العدالة ويغتال الامل ولماذا يهرب المستثمر وكيف يتم التهرب والتهريب ، ولديهم الاخلاق ليقولوا لك عن الجوانب الايجابية والمؤسسات التي تعمل للوطن والموظف الذين يحترمهم ويقوم بواجبه وعندهم المواطنة وبداخلهم حب كبير لهذا الوطن مثل غيرهم من باقي الاردنيين في كافة المهن والمواقع والكمال لله وحده.

اذهب لهم فهم مواطنون وانت رئيس للجميع والامل فيك كبير، فلا تخذلهم، ولا تكن كبعض من سبقوك الذين كانوا يخشون زيارتهم حتى لا تلحق بهم " الشبهة " وحتى قبل شهر رمضان كان بعضهم يتسابقون امام الكاميرات لزيارة اسواق استهلاكية حكومية ويخجلون من زيارة صاحب مول او سوبرماركت أو حتى دكانه ويقولوا له يعطيك العافية يا "مواطن".


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية